الأدب والتاريخ

سمها الغامدي.أم الأيتام مؤسسة أول لجنة زواج لليتيمات + فيديوهات

نتيجة بحث الصور عن سمها الغامدي

صحيفة بث – د.هيله البغدادي
ليس هناك أبلغ وأدل على المكانة الرفيعة لليتيم من التي حث عليها القرآن الكريم في «ثلاثة وثلاثين موضعاً»، في محكم آياته العظيمة، وقال تعالى: «ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم». وخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من يرعى ويكفل اليتيم بمرافقته في الجنة، حيث قال: «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين.. وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما». ومن هنا تتضح أهمية رعاية الأيتام. فالشريعة الإسلامية شددت على إشباع حاجات اليتيم، والعدل معه. فقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على مداراة اليتيم والرفق به وتكريمه، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «حثّ الله تعالى على برِّ اليتامى لانقطاعهم عن آبائهم، فمن صانهم صانه الله تعالى، ومن أكرمهم أكرمه الله تعالى، ومن مسح يده برأس يتيم رفقاً به جعل الله تعالى له في الجنّة بكلِّ شعرة مرّت تحت يده قصراً أوسع من الدنيا وما فيها».
: لقد ضرب لنا معلم البشرية محمد صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة، وبيَّن لنا أفضل السبل في فن التعامل مع اليتيم، وها هو كذلك عليه الصلاة والسلام يقبل اليتيم ويدعو له ويحتضنه ويسأل عنه وعن أحواله فهو صاحب القلب الرحيم وصانع المواقف العظيمة. ووهناك من اصطفاها الله من عباده ليقوموا على شان اليتامى ويختصهم الله بفضله وما حباه الله تعالى من يرعاهم من مكانة رفيعة وشأن عظيم في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة. ونجمتنا أم اليتامى الاستاذة سمها الغامدي ممن اصطفاهم الله بهذا الفضل فهي تملك قدرة فائقة في فنون التعامل مع الايتام وإن أول هذه الفنون في التعامل مع اليتيم زرع الحب والثقة في النفس، لاايمانها بأن إعطاء الثقة بالنفس والفرصة لإثبات وجوده، وتربيته تربية جادة وهادفة وغرس العقيدة الصحيحة لديه، والعمل على إدخال البهجة والسرور على اليتيم من أعظم الطاعات والقربات التي يتقرب بها العبد لله سبحانه وتعالى. ومعاملته بلين الكلام وحسنه، فالكلمة الطيبة له صدقة، ودفعه للعمل وتحفيزه على أن يكون عنصراً صالحاً ومنتجاً صدقة، ورفع الروح المعنوية لديه صدقة، وحثه على الاستمرار والمواصلة للوصول إلى معالي الأمور صدقة، فهي لا نبخل عليه بالتوجيه والإرشاد بطرق مباشرة وغير مباشرة لتحقق التأثير الإيجابي المطلوب.
وقد سعت الاستاذة سمها الغامدي لدمج الايتام في المجتمع ايمانا منها بأن عملية دمج اليتيم في المجتمع، تأتي في مقدمة احتياجات الطفل اليتيم، فهو يحتاج إلى مخالطة الآخرين وعدم اعتزالهم، حتى يشعر أنه جزء من الناس الذين ينتمي إليهم، وليس بغريب عنهم، فالرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: «خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه». كما ترى لابد مراعاة أدبه وتربيته تربية صالحة، والتلطف به وتأديبه أحسن تأديب، وتعليمه أحسن تعليم، وتزويده بالقيم الأخلاقية والسلوكية القويمة. فاليتيم طفل عادي يحتاج إلى قيم تربوية أيضاً يستمدها من قيم المجتمع، ومن تعلمه واحتكاكه بالمجتمع من حوله، وبأفراده ومؤسساته العلمية والدينية والإعلامية والثقافية والاقتصادية وغيرها. وعليه أن يكتسب القيم التي تصونه من الانحراف أو الزلل عن طريق الأنشطة والبرامج التي تغرس فيه كل ما هو إيجابي للارتقاء بشخصية اليتيم وإيجاد وازعٍ داخليٍ يحميه من كل فساد وانحراف. كما انها لم تنس حاجة الطفل اليتيم كغيره من الأطفال إلى التعريف بحقوقه وواجباته التي تساعده على الانخراط في المجتمع بشكل طبيعي، والمشاركة في عملية البناء إسوة بغيره من الأطفال، دون أن تهمل بالضرورة احتياجاته الاقتصادية والمادية، والحفاظ على حقوقه وممتلكاته، وحقه في العمل والعيش والكسب الشريف، كقوة فاعلة في المجتمع، ومراعاة حدود الله المشروعة فيما يتعلق بالحقوق، والوصية، ولا يتم خلط أمواله بأموال الوصي بقصد الغش والظلم والجور، تلبية لقول الحق سبحانه وتعالى: «وأتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا».
و”سمها” التي تدرجت في العمل الاجتماعي درجة درجة، إلى ان وصلت للعمل مستشارة لوكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للرعاية الاجتماعية والأسرة، منحت من وقتها وجهدها الكثير لفئة الأيتام، بادلتهم حبًّا بحب، راهنت على تفوقهم، وكسبت الرهان.. وأعلنت مبادرات عدة، تعمل على إدماج اليتيم في المجتمع، وتعيد إليه الثقة في نفسه؛ لذلك لم يكن غريبًا أن يطلق الجميع عليها “أُمّ الأيتام”، وهو اللقب الذي يُشعرها بالسعادة والفخر كلما سمعته.

تؤمن سمها الحاصلة على ماجستير خدمة اجتماعية من جامعة الملك سعود بأن الطفل اليتيم لا يحتاج إلا للعطف والحب والحنان في كنف أسرة صغيرة؛ حتى يبدع ويتألق في حياته. ومن هنا طالبت سمها المجتمع بأن يقف بجانب اليتيم، ويدعمه إلى أن يحقق كل أحلامه.

وقد أسست “سمها الغامدي” مشروع زواج اليتيمات، الذي أسسته لحماية الفتيات وصونهن وقد نجح المشروع، وحقق ما كان منتظَرًا منه؛ إذ أثمر عن تكوين أسر من الأيتام، وتم تخصيص وحدات للعناية بتأهيل وتزويج الأيتام والتوفيق بينهم، ودعم استقرارهم واستحقت بجدارة ان تكون أم للأيتام وتشعر سمها بالفخر؛ لأنهاتحمل لقب (أم الأيتام)،

وقد كانت “سمها” بدايتها في العمل الاجتماعي، :”عقب تخرجها من الجامعة التحقت للعمل في دار للحضانة الاجتماعية عام 1984، وقد أحببت العمل كثيرًا مع الأطفال، وتعلقت بهم، وتولت مسؤوليتهم، وتعايشت مع قضاياهم، وكانت تقضي معهم وقتًا طويلاً، وكأنهم أسرة واحدة؛ وهو الأمر الذي أكسبها الخبرة أولاً، وحب العمل الإنساني ثانيًا، وتحديدًا مع الأطفال الأيتام”.

وكانت سمها الغامدي قد بدأت العمل الاجتماعي مديرة لدار الحضانة الاجتماعية في 1984، ثم رئيسة قسم الأيتام في الإدارة العامة للإشراف النسائي الاجتماعي في الرياض. وفي 2009 عملت مديرة إدارة رعاية الطفولة في وزارة الشؤون الاجتماعية، وفي 2013 عُيّنت مديرة للإشرافالنسائي الاجتماعي بالرياض. ويُحسب لها أنها أسست أو ل لجنة زواج لليتيمات، وحولت دار الحضانة من النظام المؤسسي إلى النظام الأسري.

تحمل سمها سعيد الغامدي بين ضلوعها قلبًا حنونًا، وحبًا جارفًا لا ينتهي، اكتسبتهما من تعاملها مع الأيتام منذ 32 عامًا؛ فكانت أُمًّا بديلة لهم، تعايش ظروفهم وأحوالهم لحظة بلحظة، تدرس حالاتهم اجتماعيًّا ونفسيًّا، وتضع آلية معينة للتعامل مع كل حالة على حدة؛ فأثار أداؤها إعجاب رئيس مجلس حقوق الإنسان في جنيف؛ فخاطبها قائلاً: “كنت أتوقع أن النقاب يغطي عقولكن، ولكنني اكتشفت العكس”.

.وسمها رغم انها قامة من قامات الوطن التي يفتخر بها الجميع الا إنها تبهرك بقمة تواضعها ونبل أخلاقها وسمو روحها فهي بحر من العطاء وفيض من الحنان فلنستمع بسيرتها العطرة .

السيرة الذاتية

أولا: بيانات أولية:

الاسم: سمها بنت سعيد بن عثمان الغامدي.
المؤهل العلمي: ماجستير خدمة اجتماعية.
جامعة الملك سعود بالرياض.
الحالة الاجتماعية: متزوجه.
العمل الحالي : عضو مجلس هيئة حقوق الانسان

• مدربه معتمده لتنمية مهارات الاتصال في الحوار
• مستشار معتمد في التدريب على الحوار الأسري.
• مدرب معتمد لبرنامج البدايه الرشيده للمقبلين على الزواج
• مدرب معتمد من الأكاديمية البريطانية.

• ثانيا: الخبرات العملية:
• عينت بأمر ملكي عضوه بهيئة حقوق الانسان لمدة أربع سنوات اعتبارا من 15 ذو القعدة 1437هـ وحتى تاريخه .واعتبرها مرحلة جديدة في حياتي العملية بخبراتها الثرية ومهامها الوطنية .
• كلفت مستشاره بمكتب وكيل الوزارة للرعاية والاسرة اعتبارا من 1 ذو القعدة 1436هـ
• كلفت مديرة عامة للإشراف النسائي الاجتماعي بالرياض من 20\4\1434وحتى 1/11/1436,وحققت خلالها بعض المنجزات ومن أهمها تأسيس اداراة للإعلام والعلاقات العامة بالمكتب ووضع توصيف لكل المهام المناطة بالمكتب واقرار لقاء الثلاثاء وهو الاجتماع الاسبوعي للإدارات لتطوير القدرات وتدوير المعرفة واقرار تقرير الانجازالسنويللموظفه.
• المسميات الوظيفية :ترقيت الى خبير تنميه بشريه بالمرتبة الثالثة عشر اعتبارا من 1جمادى الاولى 1433هـ.
• ومديرة إدارة رعاية الطفولة بوزارة الشئون الاجتماعية 0منذ1/3/1430هـ.

وكلفت رئيسة قسم الأيتام بالإدارة العامة للإشراف النسائي الإجتماعي بالرياض منذ 1/11/1423 هـ. الى 20/4/1434هـ, ومن أهم انجازاتي التي أفخر بها في تلك الفترة تأسيس أول لجنة للزواج لليتيمات والمشاركة في وضع مقترح لائحة بيوت الايتام .واعداد دليل لقسم الاسر البديلة .

• بعد ستة اشهر من تعييني كلفت مديرة دار الحضانة الإجتماعية من 1/7/1404هـ حتى 30/10/1423هـ. وقد كانت أهم فترة في حياتي تشكلت شخصيتي واهتماماتي وانتقلت الى واقع الايتام ذوي الظروف الخاصة وحققت خلال التسعة عشر عاما منجزات عديدة مع فريق العمل الذي كان يعمل بحب واخلاص ومن أهمها تحويل الدار من النظام المؤسسي الى النظام الاسري ودمج الايتام في المجتمع. وكانت الاميرة سارة بنت محمد بن سعود التي أدين لها بالفضل بعد الله هي الموجه والمرشد والمربي حتى تحقق للأيتام امورا عديدة واستمر اثرها في شخصيتي العملية الى الان فهي قدوتي ومثالي قي اداء المسئوليات . كما ان العمل كأسرة واحدة مع الايتام على مدى 19 عاما في الدار وبحب واخلاص نما في داخلي التعلق بهذه الفئة واعتبارها قضيتي الاولى .
• عملت أخصائية اجتماعية بدار الحضانة الإجتماعية من 16/1/1404هـ حتى 1/7/1404.وقد التحقت بها حبا في المهنة الانسانية وقد طلبت بعد تخرجي بالعمل معيدة في معهد الخدمة الاجتماعية آنذاك ولكنني اعتذرت لرغبتي في الممارسة لمهنة الخدمة الاجتماعية . وقد كان لوالدي حفظه الله الاثر الكبير في تحصيلي العلمي وتشجيعي على اكمال الدراسة والانجاز والتميز في المجال العملي .
حصلت على العديد من شهادات الشكر والتقدير ومنها تكريمي عام 1426هـ كموظفه مثاليه من معالي وزير الشئون الاجتماعية. .

• مؤسسة ورئيسة مجلس ادارة جمعية كيان الخيرية للأيتام ذوي الظروف الخاصة 2016م واعتبرها من أهم انجازاتي .لإيماني بحاجة هذه الفئة الى الدعم والمساندة وخاصة بعد أن اكرمني الله ان اكون اسرة بديلة لمحمد وريم .
• لوالدي حفظه الله الفضل بعد الله في كل نجاحاتي فقد كان ابا ومربيا ومحفزا للعطاء المخلص لوجه الله .

ثالثاً: العضويات واللجان التطوعية التي شاركت فيه:
• عضوه في الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان) ومؤسسه باللجنةالاجتماعية النسائية بالجمعية.
• عضوه في جمعية سند الخيرية.
• عضوه في الجمعية السعودية للإدارة.
• عضوه في جمعية علم الاجتماع والخدمة الإجتماعية.
• عضوه في الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية (جستن).
• عضوه في جمعية الدراسات الإجتماعية.
• عضو فريق القافلة للمسئولية الاجتماعية تحت التأسيس.
• عضو مؤسس في الجمعية التعاونية للمدربات تحت التأسيس.

اللجان التي شاركت فيها:

• رئاسة لجنة تطوير كفالة الأيتام بالمملكة (2008م).
• عضوه في لجنة المفاضلات الوظيفية للمتقدمات على وظائف وزارة الشئون الإجتماعية.
• شاركت في لجنة الطفولة بهيئة حقوق الإنسان (2009م).
• عضوه في لجنة اعداد ومناقشة لائحة الأيتام مجهولي النسب بهيئة الخبراء بمجلس الوزراء (2008م).
• عضوه في لجنة إعداد ألاستراتيجيه الخاصة بالأيتام (2010م)
• شاركت كعضوه في عدد من اللجان العلمية النسائية الخيرية.
• شاركت في لجنة اعدادلائحة الاحداث 2012م
• شاركت في اعدادالتصورالخاص لمركز الدراسات والبحوث الاجتماعي 2012م
• شاركت في فريق اعداد اللائحة التنفيذية للحماية من الايذاء 2014م
• رئيسة فريق تطبيق الاستراتيجية الخاصة بتطوير قطاع الايتام 2012-2014م
• شاركت في فريق اعداد اللائحة الأساسية والقواعد التنفيذية للبيوت الاجتماعية .2015م
• شاركت في وضع الميثاق التربوي للأيتام 2016م
• حاليا رئيسة لجنة الاسرة والمرأة والطفل بمجلس هيئة حقوق الانسان ,
• ممثلة هيئة حقوق الانسان في المجلس الاشرافي لبرنامج الامان الاسري وخط مساندة الطفل .

رابعا: المشاركات الدولية ومنها:

• عضوه ضمن فريق مناقشة تقرير المملكة عن اتفاقية التمييز ضد المرأة لعام (2007م) بجنيف.
• عضوه في لجنة خبراء السيداو بجامعة الدول العربية (2009م).
• عضوه في فريق مناقشة تقرير المملكة عن حقوق الإنسان (UPR)بجنيف.2009م
• رئاسة وفد المملكة في الاجتماع الخامس للجنة الأسرة العربية بالجزائر(2009).
• المشاركة في عدد من اجتماعات اللجان الدولية الخاصة بجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي في مجال المرأة والاسرةوالايتام في القاهرة ودبي.
• المشاركة بورقة عمل عن حقوق اليتيم في مؤتمر اليتيم بصنعاء (2009)
• المشاركة في وفد المملكة للمؤتمر الرابع رفيع المستوى لحقوق الطفل بمراكش(2010)
• تمثيل المملكه في ورشة اعداد الخطه الاستراتيجية للطفولة في حال الطوارئ للإسكوا المنعقدة في عمان (2012م)
• المشاركة مع الوفد السعودي لمؤتمر دول عدم الانحياز بشأن النهوض بالمرأه المنعقد في الدوحه (2012م)
• المشاركة في الدورةالتدريبه لتطبيق القرار رقم 1325لمجلس الامن للاسكوا في الكويت 2012م
• حضور الدورة التدريبية الخاصة بنماذج الإدارة الحديثة بماليزيا 2012م
• المشاركة مع وفد المملكة في مناقشة التقرير الثاني لحقوق الانسان (upr (في الامم المتحدة بجنيف (2013)
• المشاركة في اجتماع مجلس التعاون الخليجي بشأن السياسات الاجتماعية(2014م)
• المشاركة بورشة عمل جامعة الدول العربية ( مؤشرات الاساس لهدف الالفية الخامس )بمدينة عمان بالأردن 2016م .
• المشاركة بورشة عمل جامعة الدول العربية (المرأة والامن والسلام ) بمدينة عمان بالأردن 2017م
• المشاركة مع وفد المملكة بالاجتماع التحضيري للجنة المرأة بالأمم المتحدة المقام بمملكة البحرين 2017م

خامسا: المشاركات في الدراسات والبحوث مثل:

• إعداد تقرير عن القوى العاملة في القطاع النسائي بالوزارة والمشاكل التي تواجهها 1426هـ
• إعداد تقرير عن الإنجازات الوطنية لأهداف الإستراتيجية العربية للأسرة (2008م)
• إعداد التقرير الخاص بعمل المرأة بوزارة الشئون الإجتماعية المقدم لهيئة حقوق الإنسان بالرياض (2007م)
• المشاركة في إعداد ورقة العمل عن دور المرأة السعودية في التنمية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية (2006)
• المشاركة في ورقة العمل المعدة حول التدريب الميداني المقدمة في اللقاء العلمي الرابع حول تطوير الممارسة المهنية للخدمة الإجتماعية (1427هـ)0
• المشاركة في وضع الملاحظات على موسوعة وضع المرأة في التشريعات العربية (1428هـ)
• المشاركة في دراسة مشروع المجلس الأعلى للأسرة (1426هـ)
• المشاركة في اجتماع الخبراء الخاص بخطة التنمية التاسعة.
• المشاركة في وضع الملاحظات على ألاستراتيجيه الوطنية للطفولة بالمملكة.
• المشاركة في لقاء الخبراء الوطني حول العنف الأسري لعامي 2009-2010م.
• إعداد دليل تنفيذي لإجراءات الأسر الكافلة بالإشراف النسائي بالرياض 2009م
• المشاركة في لقاء الخبراء بمركز الحوار الوطني بالرياض 2013م
• المشاركة في ورشة عمل برنامج نبراس باللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات 2014م

سادسا: المحاضرات والندوات التي قدمتها:

• ,ورقة عمل عن مجالات حقوق الانسان في البحوث الاجتماعية بجامعة الاميرة نورة بنت عبدالرحمن 2016م
• ورقة عمل بعنوان (الكفايات اللازم توفرها في خريجي أقسام التربية الخاصة للعمل في مراكز ذوي الاعاقة بوزارة الشئون الاجتماعية ) ضمن ندوة واقع اقسام التربية الخاصة بالجامعات السعودية 2014م
• ورقة عمل في المؤتمر الاول للأيتام (جمعية انسان ) 2014م
• ورقة عمل عن مسيرة خدمات الشئون الاجتماعية مع الايتام في ملتقى سيرة ذاتية في المنطقة الشرقية 2014م
• ورقة عمل عن الرعايةالايوائية للأيتام في المؤتمرالاول لرعاية الايتام (انسان )2012م
• ورقة عمل حقوق الفئات الخاصة ضمن مؤتمر الطفولة بالأحساء 2012م
• محاضرة حقوق الإنسان في خدمات وزارة الشئون الاجتماعية ضمن ندوة حقوق الإنسان في الخدمة الاجتماعية.2008م
• تقديم ورش عمل الحوار الأسري 2009م
• تقديم ورش عمل عن تنمية مهارات الاتصال في الحوار 2008م.
• تقديم ورشة عمل عن صفات العاملين مع الأيتام 2006م.
• محاضرة في ندوة (اليتيم كأحد حالات الإعاقة) بجامعة الملك سعود 2004م.
• محاضرة في ندوة (الرعاية الاجتماعية لأطفال الحضانة) بجامعة الملك سعود.
• محاضرة في ندوة (الطفل اليتيم والخدمات الاجتماعية) بمكتب الاشراف التربوي بالحرس الوطني.
• محاضرة في ندوة (رعاية اليتيم في الدور الاجتماعية) بكلية التربية للبنات بالرياض.
• محاضرة عن برامج التطوع مع الأيتام بمكتب الإشراف التربوي بجنوب الرياض.
• محاضرة بندوة الطفولة بمكتب الإشراف التربوي بالأحساء.

سابعا: الدورات والحلقات التدريبية الداخلية التي حصلت عليها:

• دورات إداريه في مجالات عديدة منها/إدارة الإبداع.تنمية المهارات القيادية/تنمية المهارات الإدارية. مهارات التنظيم/ تقويم الأداءالوظيفي /إدارة الوقت….الخ
• حلقات تدريبية ادارة النزاع. مهارات الالقاء.
• اجتماعات الطاولة المستديرة للقادة المنعقدة بجدة وابها 2014م-2015م
• دورات عديدة في مجال التخصص.

مشاركات أخرى:

• حضور العديد من الندوات والمؤتمرات الداخلية والدولية ذات الصلة بطبيعة العمل وباحتياجات المجتمع.
• العديد من المشاركات الصحفية والإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.

عن صحيفة بحث الالكترونية

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى