العلم والأدب والتاريخ

أحمد زويل. حاصل على جائزة نوبل أذهل العالم بإنجازاته. والملتزم بدينه. يرحمه الله. ومقابلة جريدة الأهرام مع ابنه د. هاني.

نتيجة بحث الصور عن احمد زويل سيرة ذاتية
نتيجة بحث الصور عن احمد زويل سيرة ذاتية

نبذة عن أحمد زويل

أحمد زويل كيميائي مصري- أمريكي، درس في الإسكندرية ثم أكمل دراسته في الولايات المتحدة في جامعة بنسلفانيا. عمل في معهد كاليفورنيا للعلوم التكنولوجيا، وعمل كأستاذ زائر في عدة جامعات منها جامعة تكساس والجامعة الأمريكية في القاهرة. اشتهر بفوزه عام 1999 بجائزة نوبل للكيمياء لتطويره تقنيةً ليزريةً سريعةً ساعدت العلماء على دراسة الذرات أثناء التفاعلات الكيميائية، وأسس مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا في القاهرة. وفي عام 2013، انضم إلى المجلس الاستشاري العلمي للأمم المُتحدة. توفي زويل في 2 آب/ أغسطس عام 2016 على عمرٍ يناهز 70 عامًا بعد صراعٍ طويلٍ مع مرض السرطان.

بدايات أحمد زويل

ولد أحمد حسان زويل في مدينة دمنهور في مصر، في السادس والعشرين من شباط/ فبراير عام 1946، ونشأ في مدينة الإسكندرية. والده حسان زويل كان ميكانيكيًا يعمل في تجميع الدراجات، ومن ثم عمل كموظف حكومي. والدته تدعى راوية دار، دام زواج والديه بسعادة خمسين عامًا إلى وفاة حسان عام 1992.درس زويل في جامعة القاهرة حيث حصل على درجة البكالوريوس والماجستير، ثم عمل كمدرس لمدة سنتين بعد ذلك، ومن ثم انتقل مع زوجته ديمة إلى الولايات المتحدة للحصول على شهادة الدكتوراه تحت إشراف الكيميائي روبن إم هوشستراسر Robin Hochstrasser في جامعة بنسلفانيا.ومن ثم أتم زويل زمالة ما بعد الدكتوراه لمدة عامين في جامعة كاليفورنيا-بيركلي تحت إشراف تشارلز ب. هاريس Charles B. Harris.

إنجازات أحمد زويل

عُين زويل أستاذًا مساعدًا للفيزياء الكيميائية في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (Caltech) في عام 1976، وظل في كالتيك لما تبقى من حياته المهنية. في عام 1982 أصبح زويل مقيمًا في الولايات المتحدة، وعيّن رئيس قسم الكيمياء، وهو أعلى منصب علمي جامعي في أمريكا خلفًا للاينوس باولنغ في عام 1995 وبقي في هذا المنصب حتى وفاته.عمله الأساسي كان في مجال كيمياء الفيمتو femtochemistry وأصبح رائدًا في هذا المجال، وكيمياء الفيمتو هو مجال في الفيزياء الكيميائية يدرس التفاعلات الكيميائية التي تحدث عند مستوى الفيمتو ثانية، وهي من المقاييس الزمنية الصغيرة بشكلٍ لا يصدق حيث تساوي الفيمتو ثانية مليون مليار جزء من الثانية.باستخدام تقنية سريعة من أشعة الليزر فائق السرعة، أدرك أنه كان من الممكن أن يتم تعيين التفاعلات الكيميائية بالتفصيل، ويمكن إجراء دراسة لتفكك الروابط وتكوينها على أدنى مستوى ممكن. بينما كان زويل يواصل دراسته حول إعادة توزيع طاقة الذبذبات vibrational energy، بدأ بدراسات جديدة وعمل على مدة زمنية أكثر إيجازًا للجزيئات مبينًا مختلف الحركات المنطقية والعمليات الكيميائية. في عام 1991 صمم زويل المجهر الإلكتروني فائق السرعة رباعي الأبعاد (4D) للمساعدة في فهم تعقيد وطبيعة التحولات الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية، وقام بنشر كتابه The 4D Visualization of Matter في عام 2014. وقد نشر زويل طوال حياته أكثر من 600 ورقة علمية و14 كتابًا، منها The Chemical Bond: Structure and Dynamics في عام 1992 وPhysical Biology: From Atoms to Medicine في عام 2008. في عام 1999 حصل أحمد زويل على جائزة نوبل للكيمياء، وكان ثالث مواطن مصري ولكن الأول في مجال العلوم للفوز بهذه الجائزة.حصل على العديد من الجوائز والتقدير لأعماله وتجاربه، وحصل على جوائزه من قبل المؤسسات الشهيرة، وحصل على الياقة الكبرى من النيل Grand Collar of the Nile، وهو أعلى شرف في مصر.كما أن تفاني زويل في العلوم أدى إلى العمل السياسي، وأعلن رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما خلال خطاب ألقاه في جامعة القاهرة في 4 تموز/ يوليو 2009 برنامجًا جديدًا لمبعوثي العلوم كجزء من بداية جديدة بين شعب الولايات المتحدة والمسلمين في جميع أنحاء العالم. وفي كانون الثاني/ يناير من العام التالي، أصبح بروس ألبرتس Bruce Alberts، الياس زيرهوني Elias Zerhouni، وأحمد زويل أول مبعوثين علميين للإسلام.اختير زويل أيضًا كعضو في المجلس الرئاسي للمستشارين في العلوم والتكنولوجيا في الفترة من 2009 إلى 2013. وهي مجموعة استشارية من المهندسين والعلماء الرياديين والرائدين في أمريكا الذين يقدمون المشورة للرئيس ونائب الرئيس ويجمعون معًا المبادئ التوجيهية في مجالات العلم والتكنولوجيا والاختراع أو الابتكار.

أشهر أقوال أحمد زويل

منذ فجر التاريخ، سبر العلم الكون بحثًا عن المجهول، بحثًا عن قوانين الطبيعة الموحدة.

القراءة كانت وما زالت متعتي الحقيقية.

الفضول هو كل ما يتمحور حوله العلم: كشف الأسرار المخفية.

حياة أحمد زويل الشخصية

تزوج عام 1989 من طبيبة تدعى ديمة فهام، وله أربعة أولاد هم مها، أماني، نبيل، وهاني.   أما من حيث ديانة أحمد زويل ومعتقداته وطائفته الأصلية ، فقد ولد لعائلة مسلمة سنية.

وفاة أحمد زويل

توفي في 2 آب/ أغسطس عام 2016 في مدينة باسادينا، كاليفورنيا بعد صراعٍ طويلٍ مع مرض السرطان، عن عمر ناهز السبعين عام.

حقائق سريعة عن أحمد زويل

حاصل على جائزة نوبل للكيمياء عام 1999.
تولى منصب مديرٍ مركز الأحياء الفيزيائية للعلوم والتكنولوجيا فائقة السرعة في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.
هو أحد أعضاء مجلس المستشارين الرئاسي للعلوم والتكنولوجيا.
عضو في المجلس الاستشاري العلمي للأمم المُتحدة.

فيديوهات ووثائقيات عن أحمد زويل

عن موقع بايو

الدكتور هاني زويل نجل عالم نوبل الكبير

كان عاشقًا لصوت أم كلثوم ويستمع لها يوميًا.. ولم يغيّر سيارته طوال 40 سنة حياتنا في أمريكا كانت شديدة البساطة 
لم أشعر بحجم شهرة أبي إلا بعدما جئت إلى مصر
.

د. أحمد زويل واحد من أهم الأسماء في تاريخ مصر، ليس فقط لما قدّمه للعلم أو لحصوله على جائزة نوبل في العلوم كأول مصري، ولكن كذلك لحبه الكبير لمصر وشعبيته الكبيرة بين أهلها، وما زال الأثر الطيب الذي تركه باقيًا رغم رحيله.. وفي هذا الحوار يتحدث ابنه د. هاني زويل عن الجانب الذي لا نعرفه كثيرًا في شخصية عالم نوبل الشهير.. زويل الإنسان والأب، كيف كان؟ وما أهم ما كان يميّزه؟ وكيف كانت أيامه الأخيرة؟ وبماذا أوصى أولاده؟!##


كيف كان الأب الدكتور أحمد زويل؟
والدي كان شغله الشاغل هو العلم، زرع بداخلي أنا وأخي نبيل منذ طفولتنا قيمة التعليم وأهمية الوعي بأنه هو السبيل الوحيد لنجاح الإنسان في الحياة. وقد كان رجلًا بسيطًا، ودائمًا يحكي لنا عن مشواره وكيف تخرّج في جامعة الإسكندرية ثم أصبح العالم كله يعرفه بفضل العلم. ولا أنسى أهم درس تعلّمته منه عن قيمة العلم، التي هي أعلى من أي أموال أو شهرة، عندما تبرّع بنصف المبلغ الذي تقاضاه من جائزة نوبل – كان في حدود مليون دولار – لصالح شباب يتعلمون ويقدّمون أبحاثًا. وأتذكر أنه لم يرضَ مطلقًا بنتيجتي في الثانوية العامة، رغم حصولي على ٩٦٪، وقال لي نصًا: “ضيّعت الـ٤٪ فين؟!” وكان يرى أنه كان عليّ أن أحصل على نتيجة أعلى.
والدي كان أبًا حنونًا متفهّمًا، تربيته لي ولأخي نبيل الذي درس السياسة والاقتصاد كانت قائمة على الحرية واحترام الخصوصية والوعي بقيمة الوقت، وحرص على أن يغرس بداخلنا المبادئ مثل أي أب شرقي، رغم انشغاله الشديد بحكم قيمته العلمية الكبيرة وأبحاثه##


كانت للدكتور زويل حياة شخصية يومية غير معروفة إعلاميًا للكثيرين، ماذا كانت أبرز ملامحها؟
أبي كان رجلًا متواضعًا جدًا، بسيطًا لدرجة يندهش لها الناس. لم يشعرنا مطلقًا بأهميته أو شهرته، لا قبل نوبل ولا بعدها. لا أنسى أنه لم يغيّر سيارته طوال ٤٠ سنة. لم يكن يهتم بالمظاهر ولم تكن تشغله، كانت سيارته وسيارة أمي موديلات بسيطة، والبيت من طابق واحد،كان عاشقًا لصوت أم كلثوم ويستمع لها يوميًا.. ولم يغيّر سيارته طوال 40 سنة حياتنا في أمريكا كانت شديدة البساطة لم أشعر بحجم شهرة أبي إلا بعدما جئت إلى مصرد. أحمد زويل واحد من أهم الأسماء في تاريخ مصر، ليس فقط لما قدّمه للعلم أو لحصوله على جائزة نوبل في العلوم كأول مصري، ولكن كذلك لحبه الكبير لمصر وشعبيته الكبيرة بين أهلها، وما زال الأثر الطيب الذي تركه باقيًا رغم رحيله.. وفي هذا الحوار يتحدث ابنه د. هاني زويل عن الجانب الذي لا نعرفه كثيرًا في شخصية عالم نوبل الشهير.. زويل الإنسان والأب، كيف كان؟ وما أهم ما كان يميّزه؟ وكيف كانت أيامه الأخيرة؟ وبماذا أوصى أولاده؟!##


كيف كان الأب الدكتور أحمد زويل؟
والدي كان شغله الشاغل هو العلم، زرع بداخلي أنا وأخي نبيل منذ طفولتنا قيمة التعليم وأهمية الوعي بأنه هو السبيل الوحيد لنجاح الإنسان في الحياة. وقد كان رجلًا بسيطًا، ودائمًا يحكي لنا عن مشواره وكيف تخرّج في جامعة الإسكندرية ثم أصبح العالم كله يعرفه بفضل العلم. ولا أنسى أهم درس تعلّمته منه عن قيمة العلم، التي هي أعلى من أي أموال أو شهرة، عندما تبرّع بنصف المبلغ الذي تقاضاه من جائزة نوبل – كان في حدود مليون دولار – لصالح شباب يتعلمون ويقدّمون أبحاثًا. وأتذكر أنه لم يرضَ مطلقًا بنتيجتي في الثانوية العامة، رغم حصولي على ٩٦٪، وقال لي نصًا: “ضيّعت الـ٤٪ فين؟!” وكان يرى أنه كان عليّ أن أحصل على نتيجة أعلى.
والدي كان أبًا حنونًا متفهّمًا، تربيته لي ولأخي نبيل الذي درس السياسة والاقتصاد كانت قائمة على الحرية واحترام الخصوصية والوعي بقيمة الوقت، وحرص على أن يغرس بداخلنا المبادئ مثل أي أب شرقي، رغم انشغاله الشديد بحكم قيمته العلمية الكبيرة وأبحاثه##


كانت للدكتور زويل حياة شخصية يومية غير معروفة إعلاميًا للكثيرين، ماذا كانت أبرز ملامحها؟
أبي كان رجلًا متواضعًا جدًا، بسيطًا لدرجة يندهش لها الناس. لم يشعرنا مطلقًا بأهميته أو شهرته، لا قبل نوبل ولا بعدها. لا أنسى أنه لم يغيّر سيارته طوال ٤٠ سنة. لم يكن يهتم بالمظاهر ولم تكن تشغله، كانت سيارته وسيارة أمي موديلات بسيطة، والبيت من طابق واحد، مع أنه كان بإمكانه شراء بيت كبير.##

هل كنت تزور مصر بانتظام أم عشت طفولتك وشبابك في أمريكا؟
وُلدت في أمريكا من أم سورية، والدتي هي الدكتورة الجامعية ديما. كانت قد سافرت مع والدي بعد الزواج، وكانت تدرّس أيضًا في إحدى جامعات أمريكا، وحياتنا كلها كانت بالولايات المتحدة وبشكل بسيط. كنا نزور سوريا حيث أهل أمي، ولذلك لهجتي العربية سورية بحكم لغة الوالدة، ولم نكن نأتي إلى مصر بحكم أن حياتنا كلها كانت في أمريكا، ولم أزر مصر سوى مرتين تقريبًا. ولكنني مؤخرًا قررت المجيء إلى مصر وسأبقى لعام تقريبًا هنا، لأنني أعمل على رسالة الدكتوراه، وجزء منها لا بد أن يكون في بلد آخر غير أمريكا، فاخترت مصر.
رسالة الدكتوراه ستكون عن الفلسفة العلمية للموسيقى في مصر… بمعنى أدق: علاقة علماء الفلسفة الكبار بالموسيقى مثل الكندي، والفارابي، وابن سينا. فهؤلاء العلماء الفلاسفة الكبار كان لديهم ارتباط شديد بالموسيقى، وهو ما ترصده رسالتي.
وبالمناسبة… أنا منذ طفولتي وأنا أعزف على العود وأحاول الاستماع لكبار المطربين، وأعشق فريد الأطرش تحديدًا، وتقريبًا أحفظ معظم أغنياته.##


وهل الدكتور زويل شجّعك على هذه الهواية؟
هو السبب في حبي للموسيقى لأنه كان عاشقًا للسيدة أم كلثوم، وتقريبًا كان يسمعها يوميًا ويشرح لي الكلمات والمعاني. ولكنه لم يكن يشجّعني على العزف خوفًا على دراستي، لكنه هو من غرس داخلي عشق الموسيقى. ولذلك قررت أن أبحث في أصول الموسيقى وجذورها وعلاقتها بالعلماء.##

هل كان زويل شخصية مشهورة في أمريكا مثلما كان الحال في مصر؟ وهل كنتم تُعامَلون بشكل استثنائي بحكم النجاح الكبير لوالدك؟
نهائيًا… والدي كان يتم التعامل معه ومع أسرته بشكل عادي جدًا مثل أي مواطن هناك. لم أشعر بحجم شهرة أبي وبحجم التقدير الكبير لحصوله على جائزة نوبل إلا بعدما جئت إلى مصر. طبعًا هناك تقدير للعلماء، ولكن ليس بالحجم الكبير الذي شعرت به هنا. الدولة هنا تحترم اسم أحمد زويل كثيرًا، فقد تم إطلاق اسمه على مدرسته القديمة، وكذلك على استوديوهات تم افتتاحها في ماسبيرو، والأهم المحبة والتقدير في عيون الناس.##


هل شعرت في مرحلة من حياتك أن كونك ابن الدكتور زويل يحمّلك نوعًا من المسؤولية أو يفرض عليك بعض الاختيارات أو الالتزامات؟
طبعًا، فلا بد أن أحافظ على اسم الوالد وسيرته، وهذا طبعًا فرض بعض الأمور. ولكن الشيء الصعب كان أن البعض ينتظر مني أن أصبح عالمًا مثله، وهو طبعًا أمر غير منطقي. والدي كان استثنائيًا في كل شيء، وهو ربّاني أنا وأخي بشكل فيه حرية اختيار الدراسة والتخصص والعمل، ولم يفرض علينا أي شيء. وهذا الأمر لم يضايقني ولم أشعر به في أمريكا، ولكنني شعرت بهذه المقارنة أو توقّع الناس بأن أصبح مثله في سوريا وفي مصر، ولعلها طبيعتنا كشعوب شرقية.##


وماذا عن الواقعة الشهيرة، وهي أنك استسلمت للنوم أثناء تسلّم والدك جائزة نوبل؟
ذهبنا لحفل تسليم جوائز نوبل، أبي وأمي وأنا وأخي، والحقيقة كنا فخورين جدًا بوالدي حينها. كان عمري ٥ سنوات، وكنا ننتظر صعود أبي لتسلّم الجائزة.. لكنني فجأة نمت! والتُقطت الصور وأنا نائم، ومن وقتها وهذه القصة تطاردني.##


كيف كانت الأيام الأخيرة في حياة الدكتور زويل أثناء مرضه؟ وهل أوصاكم بشيء؟
والدي كان يقدّس العلم والعمل، فكان يعمل وهو في غرفته بالمستشفى على أبحاثه. كان يقول إنه يريد أن يترك شيئًا مفيدًا لمصر. كان يتابع رسائل الماجستير التي يشرف عليها لتلاميذه، وكلما دخلت عليه المستشفى وجدته وفي يده ورقة وقلم. ورغم صراعه مع المرض الشرس، إلا أنه كان مؤمنًا بقضاء الله، وكان يوصيني أنا وأخي بأن نحافظ على القيم والأخلاقيات التي علّمنا إياها.##

عن صحيفة الأهرام 23-12-2025 م

مساعد ناصر أحمد آل مانع الغامدي

محب للثقافة والأدب ومجتهد في تدوين تاريخ منطقة الباحة وتراثها ورموزها السابقون واللاحقين في هذا الموقع العامر بكم.

مقالات ذات صلة

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى

جميع الحقوق محفوظة

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x