العلم والأدب والتاريخ
عمر بن الخطاب رضي الله عنه.. الفاروق الصحابي الجليل ثاني الخلفاء الراشدين. وهنا قصته مع المرأة العجوز . وكلمته الشهيرة “ثكلتك أمك! أأنت تحمل عني أوزاري يوم القيامة؟! بصوت وصورة رجل بسيط.


عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو ثاني الخلفاء الراشدين، وأحد أعظم القادة في التاريخ الإسلامي، ويلقب بـ الفاروق لتمييزه بين الحق والباطل. امتدت فترة خلافته من عام 634 م إلى 644 م (13-23 هـ)، وشهدت الدولة الإسلامية في عهده توسعاً جغرافياً هائلاً وتأسيساً لبنية إدارية وقضائية متينة.
بطاقة تعريفية
- الاسم الكامل: عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي.
- اللقب: الفاروق، وأول من لُقب بـ أمير المؤمنين.
- الولادة: ولد في مكة المكرمة بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة (حوالي 584 م).
- الوفاة: استشهد في المدينة المنورة عام 24 هـ (644 م) على يد أبي لؤلؤة المجوسي، ودُفن بجوار الرسول ﷺ وأبي بكر الصديق.
أبرز إنجازاته التاريخية
- الفتوحات الإسلامية: فتح في عهده بلاد الشام، ومصر، والعراق، وفارس، والقدس التي تسلم مفاتيحها بنفسه.
- التقويم الهجري: هو أول من اعتمد التاريخ الهجري بدايةً من هجرة الرسول ﷺ لتنظيم شؤون الدولة.
- تأسيس الدواوين: أنشأ ديوان الجند وديوان الخراج لتنظيم مكافآت الجيش وإيرادات الدولة الإسلامية.
- نظام العسس: أدخل نظام الحراسة الليلية (الشرطة) لتعزيز الأمن الداخلي وتفقد أحوال الرعية بنفسه.
- المدن الأمصار: أمر بتأسيس مدن عسكرية واقتصادية جديدة مثل البصرة والكوفة في العراق، والفسطاط في مصر.




