العلم والأدب والتاريخ
الشاعر والكاتب المبدع . عبد المجيد الزهراني . أجاد في كل أشعاره لكنه تميز بالحزن . يجبرك على سماع كل قصائده.. وأحبها لقلبه ( ألو بغداد) وأشهرها في نظري ((تنام عرعر وانا ما نمت في عرر)).


عبد المجيد عقاب الزهراني هو شاعر وإعلامي وكاتب رأي سعودي بارز من مواليد منطقة الباحة. يُعد أحد الأسماء المميزة في ساحة الشعر الشعبي المعاصر بالمملكة، واشتهر بلقب “مفتي الدمع والعين” ولقب “شاعر البسطاء” نظراً لانحياز قصائده لقضايا الناس العاديين وملامستها لواقعهم. [1, 2, 3, 4]
أبرز ملامح مسيرته وشعره
- الكتابة للغلابة: تميزت قصائده بالواقعية والعمق الإنساني، ومن أشهر مقولاته التي تلخص فلسفته الشعرية: «لا تخدعيني في دموع التماسيح وأنا اختصاصي في دموع الغلابة». [1]
- القصائد الحزينة والمؤثرة: كتب مرثيات وقصائد عائلية لاقت تفاعلاً كبيراً، منها قصيدة كتبها في والده الذي عانى من الفشل الكلوي وبتر الساق ويقول فيها: «يا يبه ساقك المبتور يشتاقك». كما تحدث بمرارة في شعره عن ذكريات مرض والدته بالسرطان. [1, 2]
- الأسلوب الساخر والنقد الاجتماعي: عُرف بجرأته في تناول بعض الأخطاء والتجاوزات الإدارية والاجتماعية بأسلوب نثري وشعري ساخر، مع احتفاظه بروح وطنية عالية. [1]
- العمل الصحفي: كتب مقالات رأي لعدد من الصحف السعودية البارزة ومن أهمها جريدة الوطن السعودية. [1, 2]
ألقابه
يُعرف الشاعر والكاتب السعودي عبدالمجيد عقاب الزهراني بالعديد من الألقاب التي أطلقت عليه في الساحة الشعرية والصحفية، ومن أبرزها:
- شاعر الغلابة: أطلق عليه هذا اللقب لانحيازه التام للشارع، وكتابته عن هموم وأوجاع الطبقة البسيطة والكادحة في المجتمع.
- شاعر الدشير: لقب صرح الشاعر بنفسه بأنه يعتز ويتشرف به، موضّحاً أنه يقصد به البسطاء والمهمشين والذين عانوا من قسوة الحياة.
- مفتي الدمع والعين: ارتبط به هذا الوصف نظراً لعمق الحزن والوجع الإنساني الحقيقي الذي ينثره في قصائده.
وهنا أبرز لقاءاته الإعلامية وبودكاست ثمانية،
رأيي ورأي الكثيرين أنه أخطأ في رأيه في أم كلثوم.
المعذرة ان وجد تكرار لبعض الفيديوهات انتاج شاعرنا غزير والمقاطع كثيرة والكرام يعذرون.




