الأدب والتاريخ

قصة .. مثيرة جداً جداً……….؟

شاب في مقتبل العمر نهل من متاع الدنيا الكثير …. عاش حياه صاخبه لا تعرف الاخلاق ولا الدين …. 
اتاه داعي الحق وعرف معنى الدين وحلاوة الايمان …. التزم بتعاليم الاسلام واطلق لحيته وقصر ثوبه …. التزم بالفروض والواجبات …. ترك الحرمات كلها الا شي واحد لم يتركه عشيقته او(حبيبته كما كان يسميها)يعلم انها محرمه عليه …. حاول مره واكثر ولكن في كل مره يعود اليها …. فالشيطان والنفس والهوى غلبو عليه …. تعبت نفسيته وبدا يعيش التناقض فهل الملتزم حقا يسقط هذه السقطه؟؟؟؟؟؟
لابد ان يكون قويا (فالامر دين لا لعب)…. قرر في نفسه ان يصارحها فلما قابلها قال لها انه ملتزم وتعاليم دينه تنهاه عن الاقتراب منها والعيش معها …. كانت عشيقته تصغي اليه دون ان تتكلم …. كان يخاطبها وصوت الاسى ينبع من كلماته …. ولكن هكذا قرر ولابد ان يتخذ قراره وهكذا حصل الفراق,,,,,,,,,,, ارتاحت نفسه قليلا بعد هذا الفراق واستمر صاحبنا في هذا الهجر حتى كان يوم المفاجأه؟!!!!!!!! في يوم شتوي ماطر ركب سيارته وادار محرك السياره التفت خلفه فكانت المفاجأه التي عقدت لسانه …. شاهد عشيقته قابعه في الكرسي الخلفي للسياره الجمته المفاجأه سألها كيف دخلتي ومن اتى بك؟؟؟؟ لم تجبه بل احس ببصرها ينظر اليه بحزن اعاد السؤال كيف دخلتي؟

لم تجب اراد ان يغلظ عليها القول ولكن اصابه بعض اللين …. وبدات الذكريات يسوقها له الشيطان فماكان منه الا ان اجلسها في الكرسي الامامي بجواره وسار بالسياره بدون هواده الى حيث لا يدري وكان الصمت والشيطان ثالثهما بدا يختلس النظر اليها والى جمالها تأجج الحب والعشق في قلبه مره اخرى …. وبدا داعي الشيطان والايمان في قلبه يتصارعان …. كل ذلك وعشيقته صامته في حزنها سار بالسياره الى طريق فرعي لا يوجد به اي عابر سبيل وهون من سرعته …. غلبه شيطان الهوى مد يده بتردد الى معشوقته بدا يداعبها استسلمت عشيقته لهذه المداعبه فقد اشتاقت اليها …. يأتيه داعي الايمان فيسحب يده …. هكذا الصراع كل ذلك في ثواني معدوده مد يده مره اخرى وبدا يداعبها ويقربها اليه اراد ان يقبلها …. في هذه اللحظه اتاه داعي الايمان ….

فما كان منه الا ان اطبق بيده على عشيقته بكل قوته فلم يدري بنفسه الا وكانه قد كسر عنقها احس بانها قد ماتت او في غيبوبه حدث كل ذلك بصوره سريعه جدا لم تبدي العشيقه اي مقاومه فقد كان الامر مباغتا عليها …. فتح باب السياره وهي تسير ببطء والقاها بالخارج وسار عنها …. ونظر من مرآة السياره الى الخلف راى عشيقته ملقاه على الشارع دون حراك يذكر اوقف السياره وعاد الى الخلف ….مر بجوارها مره اخرى رأى انها اصيبت ببعض الكسور فقط …. خاف على نفسه فما كان منه الا ان قاد سيارته بسرعه الى الامام وعبر بإطارات السياره فوق جسدها ثم كرر ذلك مرتين ليتأكد من موتها ….عندما تأكد انها قد هرست تحت اطارات السياره احس بالراحه والاطمئنان فقد تأكد الان انه لن يعود الى عشيقته ,,,,,,,هل عرفتم من عشيقته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إنهــــا علبـتــــه السيجــــــــــــــــــــــاره

………. …………………… 

الموضوع منقول منتدى نبض المعاني

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى