العلم والأدب والتاريخ
فن السامري . لون جميل يشتهرون به أهل نجد وحائل ووادي الدواسر وهنا بعض الفيديوهات.


فن السامري هو فن غنائي شعبي تراثي عريق في السعودية والخليج، يعتمد على الشعر النبطي والإيقاعات الحماسية للدفوف والمراويس، ويؤدى في حلقات يتمايل فيها الرجال على أنغام الألحان، ويعبر عن الفرح والفخر والوجدان، وهو مأخوذ من “السمر” أي السهر والانس، ويُعرف بأهازيجه وتنوعه بين مناطق المملكة، خاصة نجد وحائل.
مميزات السامري
- اللحن والإيقاع: يجمع بين الإيقاع الحماسي والصوت العذب، ويتم باستخدام الدفوف والطيران (الطبول) والتصفيق بالأيادي، ويتميز بألحان بسيطة وشعبية.
- الشعر: يعتمد على الشعر النبطي، ويبرز فيه الشعراء، ويؤدى بأبيات تعبر عن مشاعر إنسانية كالغزل والفراق.
- الأداء: يؤديه مجموعة من الرجال يقفون صفوفًا متقابلة، تتوسطهم الطبول، ويتبادلون الأداء، وتتنوع حركاته بين البساطة والحماس.
- المناسبة: يُستخدم لإحياء المناسبات الاجتماعية والأفراح، ويخلق جوًا من الأنس الاجتماعي والوجداني.
- أصل التسمية: يُعتقد أنها نسبة إلى “السمر” أي السهر ليلاً، وهو مناسب لتمضية الوقت بالطرب، ويُنسب للشاعر محسن عثمان الهزاني في القرن التاسع عشر.
السامري في مناطق المملكة
- نجد وحائل: يعتبر من أهم الفنون الشعبية في هذه المناطق، ويتميز بأهازيجه وألحانه الدافئة، وتنتشر به فرق مميزة.
- الخليج: له انتشار واسع، ويعتبر جزءاً من التراث البحري في بعض المناطق، وكان يؤدى من قبل الغواصين.
- الفرق بينه وبين فنون أخرى
- العرضة النجدية: السامري أكثر هدوءاً ويركز على الطرب، بينما العرضة النجدية أكثر حماسًا وترافقها السيوف.




