العلم والأدب والتاريخ
أخر الأخبار
غامد وزهران قبيلتان عريقتان وهم أبناء عمومة وتجمعهم قواسم مشتركة ليس لها مثيل .وهنا أشهر ما قيل في مدحهم لبعضهم ومن سواهم .. لشعراء الفصحى والعامية وشيلات.


السؤال الدائم (لماذا غامد وزهران) صفحة من كتابي الذي لم يكتب له الصدور.
غامد وزهران تجمع بينهما عوامل مشتركة قلما تجد لها مثيلاً بين القبائل. نحصرها في العوامل التالية:
| الرقم | البيان |
| 1 | كونهما أبناء عمومة وتحس هذا ماثلاً في تعاملهم الخاص والعام والحنين والاحترام لبعضهم البعض. ومساعدة بعضهم خاصة بالأسفار. |
| 2 | الجوار. |
| 3 | صلة الرحم + التزاوج بينهم. |
| 4 | التشابه الكبير في العادات والتقاليد والموروثات الشعبية. |
| 5 | أسواقهم وتجارتهم المشتركة قديماً وحديثاً. |
| 6 | وقوفهم صفاً واحداً أمام أي عدوان على أي منهم قديماً – قبل أن يستتب الأمن على يد المغفور له الملك عبدالعزيز وقد تجسد ذلك أمام قوات (محمد علي باشا) حينما غزا المنطقة. |
| 7 | لم تقم أي حروب بينهم كقبائل لا قديماً ولا حديثاً وإن وجدت بعض المناوشات فقد كانت بين قرى متجاورة بأسباب بسيطة مثل تداخل الأراضي مع بعضها والمراعي أو ما شابه ذلك. ومثل ذلك يحدث حتى في داخل القبائل نفسها. |
| 8 | وازدادت هذه العوامل متانة حينما أصبحت بلاد غامد وزهران إدارياً منطقة واحدة تسمى (منطقة الباحة). وذلك للرؤية الثاقبة الواعية لقيادتنا الرشيدة. |




