الأدب والتاريخ

شاعر غـامد – عبدالله بن محمد الزبير الغامدي -غفرالله لنا وله

هو عبدالله بن محمد بن عثمان( الملقب بالزبير) الغامدي ..شيخ جليل كريم من شيوخ غامد ، من بيت يعتبر من أعرق البيوت في بلاد غامد جنوب الجزيرة العربيه ” بيت الزبير “، كانت حياته بين عام 1280هجري إلى 1345هجري وكان ومازال يكنى بـ ” شاعر غامد ” وذلك لما كان له من دور فعال في إحقاق الحق والدفاع عنه وإصلاح ذات البين ،و زيادة الترابط بين ابناء جيله .تقي ، نقي ، ذو شيمه في ربعه وقبيلته وكل من يحتاج له من القبائل المجاوره، حكيم، كريم ،شجاع لا يخاف في الله لومة لائم .توفي سنة 1345 هـ في مسجد الخيف في منى بمكة المكرمة وهو محرم بعد أن اتم حجه .رحمه الله رحمة واسعه ، وغفر له ،

الشاعر يفصل في مشكلة جبل سيحان بزهران

مـرالشاعر مـن ديـار بالخزمـر ويقال ان هنـاك مشكلـه بينهـم حـول جبـل يسمى سيحـانويقول الراوي :-انهم كانـوا يفرحـون بقـدوم الضيـف وتــــقــــام الـحـفـلـه(الـعـرضــه) لمـا علـم الزبيـر بذلـك قــال هــذه القصـيـدة:-الـــــــــــبــــــــــــدع- يـاسـلام الله لقيـفـا يـاخـذ الـرمــاي فـيــدوابـن متعـب لابنـا شـور(ن) فلاشـي الا وفـا لـهلا تحسـب كــل مــن صـلـى ويتيـمـم تـلـى -الـــــــــــــــــــــــرد- يــادول بالخـزمـر الجـاهـل كـلامـه مايفـيـد قزعـة سيحـان لاتـاهـب لـكـم فتـنـه وفـلـة تربهـا لـو باجمعه فـي حـثـل ثـوبـي مامتـلـى – فاخـذ مـن كـلا القبيلتـيـن عـدد مـن الرجـال وصعـد بـهـم الــى قـمـة الجبل واخذ عصاته وخط بهـا خطـا فـي قمـة الجبـل وقال ابنو على هذا الخط جدار(حجيرة) يفصل بين قمتي الجبل وكـل قبيلـه تـأخـذ مايقابلـهـا مــن الجـبـل وبهذا يكون قد انهى المشكله وحـال دون سفـك الدمـاءومازال هذا الحد الى يومنا هذا ..رحم الله الشاعر رحمة واسعة .

قصيده في مشكله وقعت بين قبيلة الزهران (بدو غامد) وبين بني عبدالله

هذه القصيدة أيضا للشاعر .. وقد قالها في مشكلة حدثت بين قبيلة الزهران ( بدو غامد ) وبين بني عبدالله . البدع-

مرحبا يا من حمى الفيضين من يوسي وحارثي وحمى حدان غامد ما رضي فيها لهامي داني وعدا في ناصره وخذ السواني من بيارها شور جدك شدد ابني سيد ما الروضة ورا طلاقه وأنت شورك شد سوق الجندبي ميل على بطحان ووراها ياخميس الطاوله ويش أندرك معشوقة الحرايب في القرى وأسواقهم في معزب الرعيان يحربون الناس بالمرتين وانتم حربكم بالحيلة شربة المائ ألزلالي خل ميراد الوبا عنا

الرد- عند من يدرا العقايب بين دماساً وحارثيِ إن دمسنا ما اسعدونا وإن حرثنا مالها ميدانِ ونعوّد نلتقي صدق القبايل من بيارها والله إنا مانبي الفتنه على اللي من ورا طلاقه والجمايل ماتجي ناساً ورا ضلع الجبل بطحان ماتجي الا من يصبح والمعابر يوم تلمع شوقه كم غدا من ناس في دقلة بيارقنا وجِرّ اعيان وبني عبدالله ما جا ما السما قلنا تسعة الحيله والله انا ما نبيعه لين صبحنا وباعنا

هذه قصيده ألقاها في مناسبة (صلح) بين بلجرشي وبني ظبيان من غامد. والقصيدة عمرها يزيد عن مائة عام(قبل عام 1318 ه) وقد أقيم هذا الحفل في بني ظبيان.
المناسبة:
أقيم حفل صلح بين بني ظبيان وبلجرشي..(لأسباب نسأل الله أن لا يعيدها علينا)..ويسمى مثل هذا الحفل (البيضاء).وقد خطب الزبير قبل الحفل خطبه بليغة وموجزه

ثم أنشد قائلاً :-
البدع
مرحبا وأهلين يالنمر الشجيع البارع الفروس
الله أكبر كم لحق رعيان حمر البل وما يوحلّه
قبل يعدي مات منها الناصفه يوم اتجه لها
ودليل القافله في ظن بالي ماسلم عبيد
مرحبا واعلامكم عندي وبا عطيكم علاميه
ماتعارفنا بقول القايلين إلانظر بعين
فإن ماقدّر يكون ويوم ناسبناك ناسبتانا
تاخذ الصايب وتعطي المقديه والغل ماتكماه
والبيوت كما المحاجي حن يشد الزمل والزماله
إنما الجودة تطوّل لحيتي ماطالت الشعران 
والقرى ترحيبة بالضيف لابراً ولا مجدول
من لقي ضيفه لقي صفر المعابر حن تلوح أنظاره
وضعيف البخت ليت أم الفري سدّ الحسا بهم
ودنيّ الخال لاصاح المصيح تركب الحمّا له
لانكل ولا نذلّ وعزّنا بالله إلهنا
يبن عمي جيت للبيضا وقروتها ومكرمي
وانا وإن غنيت ماثيراني إمبارك كما حبيش
شرّف الله ناس عن نيسان والحج فضّله عا العمرة
ياغامد كلاً معه في حارته معمر ومصنعي
بين غامد مايجي إلا شور عاقل مايجي بالداعي
والمذاهب والعرب ماقام فيها إلا عريبها

الرد
شلت البيضاء وانا أقسم وهي محسوبه ألف رأس
كورجه في كورجه تغطى (بني عامر) رجال وحله
ورجال أولاد(بارك) كورجه في كورجه لها
ثم (للمسعود) نص الكورجه والنص بني عبيد
وأهل(دار السوق) فيها أربع لحام لهم من أربعين
وأربعين أبا عليها سوق سايل واعتمر سبتانا
وثلا ثين من اقصى البدو تدخل ساحة(المسعود)
و (المدان)أي قسمهم عشرين رأسآً و (الصقاع) كماها
و (القريعي) مقسمه منها ثلاثين أي يوزن ماله
كورجه قسمه ونص الكورجه قسمه مع شعران
وأهل دار(الحصن) وايذا شوركم ياجمعة الحضاره
هم مع بلجرشي ضيفان وأعطيهم حسابهم
والاهم منا وبي يعطون وزعتهم مع الحماله
فا لهم عشرين راس ولايجون هنا ولا هنا
ومية رأس ( لجلحي ) و( حالياً ) و (مكرمي)
و (البكيري) جاه خمسه واربعين وحي ذا القسامه
و (القرى) خمسه وستين أعطي (الحمران) مثلها
واما (الأبناء) قسمهم سبعين راس وحي هذا المده
وثلاثينآ ( لجبري) لميتهم وحيهم
وأهل (الشعبة) وبعد كماها مقسم (العطشاني
وثلاثينآ ( لغيلاني ) و (حزني) و ( مصنعي )
وبعد ميتين راس وفي مشورتها أربعة قريش
واحدآ عبدالعزيز ابن احمد أن الله يطول عمره
والثاني هو ذا استعد اربعمايه من مال بو هزاع
والثالث جماح فتال الحجج يسلم علي لنا
والرابع عبد الغني وبعد وراهم منجب الداعي له
في مساجدهم ميه وميه يكسون العري بها
معاني الكلمات:
1 ـ الكورجه: عشرون رأس من القماش
2 ـ شعران:جبل في تهامه

وفي قبيلته يقول :

البدع
يا سلامي على سايل ويا ناشداً عن سيل سال
تنتشد عن نسب واصل العرب من قريش الهاشمية
والنبي من قريش الهوج يا بخت من صلى عليه
خيرة أسواق غامد سوق سايل وعز الناس قومه
كل عمله بمجلسها ويوم الحرايب ريتها
الرد
عزوتي غامد الهيلا دروعا حلقها سيلسال
ومرا تينهم منها عظام العشاير هاشميه
خل بعض العرب وان عاش لا له حساب ولاعليه
وقبيلة بني ظبيان شربه يجي منها سقومه
لأصبح المستلف منا ولا جا الخلاص أبريتها

في عرضة فوق جرين المناشلة ( المناشلة ) قرية صغيرة من قرى بني ظبيان وهم أخوال الشاعر عبد الله الزبير.. ينشد عبد الله الزبير وهو مرفوع الرأس بأخواله
مرحبا في مرحبا مثنية … يالذي قدّم شروعها
ارفصوا في ساحة مبنية … والصواعق ماتزوعها 
وفي هذه القصيدة يرحب الشاعر بأحد أفراد القرية وهو ( سعد بن عبد الرحمن ) ..
حيا الله سعد جاراٌ وضيف … منشلياٌ وحظه علي
والله لو كان جدّك ضعيف … مانزل بطن وادي العلي 
رحم الله عبد الله الزبير كم كان شجاعاً بطلاً مغواراً كريماً .. كم منع بقصائده سفك دماء بريئة
جعل الله ذلك في موازين حسناته .. 
قصيدة للشاعر ( الزبير) عندما أكتمل بناء بيت (آل عبد الرحمن ) أحمد وسعد وعجير …
وصلتني هذه القصيدة بدعاً ورداً من رجل من قرية الطرفين بوادي العلي يدعى ( راشد بن علي ) شافاه الله وأحسن خاتمته بخير وأسكنه فسيح جناته بعد الممات …. 
البدع
يالله أطلبك يارب الثلاثا ويارب الربوع 
تحسن الخاتمة يوم النفوس أزلفت لد الحناجر
والموازين منصوبة ليوماً من أيام الزحاف
تعبد المتّقي يالله منّا ومن يعبد رياله
واصبح الملك للرحمن والآرض خاوية العروش
يعرض الحق ع اشرافاً وسادة وشيخاناً وتجري
ولّعتني الهموم وهم يوم القيامة ولع جير
الرد
قر ياقصر يازحّاف قرت لك اركان الربوع
ركّبه شامخ البنيان وعلي بمهنة نوح ناجر
والذي رسّمه كلّف وراعي البنا واللزّ حاف
كل لزّة بقرش وكل حيداً تكلف له رياله
واحمد أغدى الجنيهيات بالزهد في وزن القروش 
وحمول التمروالسمن من ناحية ريحان تجري
يسلم احمد وسعد ولا في المكربات إلا عجير

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى