د. سعيد إبراهيم أحمد آل ساعد الغامدي. أكاديمي وخبير متخصص ورائد أعمال سعودي، امتدت مسيرته لنحو ثلاثة عقود بين التعليم الجامعي، والإدارة، والبحث، والابتكار، وريادة الأعمال، والاستثمار. تنقلت تجربته العلمية بين المملكة العربية السعودية وبريطانيا وسويسرا.


مسيرة تُقاس بالأثر

أكاديمي وخبير متخصص ورائد أعمال سعودي، امتدت مسيرته لنحو ثلاثة عقود بين التعليم الجامعي، والإدارة، والبحث، والابتكار، وريادة الأعمال، والاستثمار. تنقلت تجربته العلمية بين المملكة العربية السعودية وبريطانيا وسويسرا، وتعددت محطاته بين الجامعة والمشروعات والمجتمع، فيما ظل بر الوالدين والأسرة وخدمة الإنسان وتنمية الوطن وصناعة الأثر المستدام قيمًا ثابتة في رؤيته للحياة والنجاح.
الإنسان قبل السيرة
يمكن قراءة مسيرة سعيد إبراهيم أحمد آل ساعد الغامدي من خلال مؤهلاته العلمية، وعمله الأكاديمي ومشاركاته البحثية، وتجربته في الابتكار، والشركات والمشروعات التي أسسها أو شارك فيها. لكن البداية الأقرب إليه هي الإنسان. فمع امتداد التجربة وتعدد مجالاتها، ترسخت لديه قناعة بأن قيمة النجاح لا تقف عند ما يحققه الإنسان لنفسه، بل فيما يستطيع أن يصنعه بما وهبه الله من علم وخبرة ومال، وفي مقدار ما يمتد من ذلك إلى أسرته والناس من حوله ومجتمعه ووطنه.
ما الأثر الذي سيبقى؟

بر الوالدين.. قبل كل شيء
يضع سعيد بر الوالدين في مقدمة قيمه وأولوياته، ويراه من أعظم أبواب التوفيق والرضا، وقيمة تتقدم على المال والمنصب والمشروع. فالنجاحات تتغير، والمناصب تنتهي، والأعمال يمكن أن تبدأ من جديد؛ أما فرصة البر والإحسان إلى الوالدين وإسعادهما في مختلف الازمنة وفي كل مكان سواء بتواجده بجوارهما او في سفره، فلا ينبغي أن تؤجلها مشاغل الحياة.ومن هذه القيمة يمتد لديه معنى الوفاء وصلة الرحم واحترام الكبير؛ فالنجاح في نظره يبدأ من قيام الإنسان بمسؤوليته تجاه أقرب الناس إليه قبل أن يبحث عن أثره بعيدًا. بر الوالدين ليس فصلًا في السيرة؛ بل قيمة تسبق السيرة كلها.

والدي حفظه الله الشيخ إبراهيم بن احمد ساعد الغامدي مع ابنائي الدكتور ساعد و الابن عبدالمجيد والابن عبدالرحمن حفظهم الله جميعاً
الأسرة.. المنجز الأقرب
سعيد أب لثلاثة أبناء وأربع بنات، ويعتز بما يشاهده من تقدمهم العلمي والمهني؛ فمنهم من يعمل في الطب والقانون والتعليم الجامعي، فيما يواصل الآخرون مراحلهم التعليمية. ويرى أن بناء الإنسان وتعليمه وغرس القيم والمسؤولية فيه من أهم الاستثمارات طويلة الأثر؛ ولذلك تبقى الأسرة لديه مسؤولية ومنجزًا يتقدم في قيمته على كثير من المنجزات المادية.، وفي حياته الأسرية، تزوج من سيدة أحبها ووجد فيها شريكة فاضلة، أصبحت تشاركه التقدم وتعينه في أعمال الخير والعطاء المجتمعي.

سعيد مع أبنائه في يوم تخرج ابنه الدكتور ساعد، و بجوارهما الابن عبدالمجيد خريج القانون من جامعة الملك سعود
سعيد الإنسان.. والمكسب الحقيقي
بعيدًا عن الألقاب والمناصب والمشروعات ، أكثر ما يجد سعيد نفسه بصورة خاصة قريبًا من المحتاجين والفقراء وكبار السن، ويجد قمة سعادته فيما يستطيع تقديمه لهم، ماديًا كان أو معنويًا.

الخير.. بعيدًا عن الأضواء
يحرص سعيد على أن يبقى جانب كبير من أعماله الخيرية بعيدًا عن الأضواء والإعلان؛ لأن الغاية لديه أن يصل الخير إلى صاحبه مع حفظ كرامته وخصوصيته، لا أن يتحول العطاء إلى وسيلة للظهور. وقد أسهم في عدد من الأوقاف، ومنها أوقاف جامعة الملك سعود، إلى جانب أعمال ومساهمات خيرية خاصة يفضل عدم الحديث عن تفاصيلها. ولذلك فإن ما يظهر في هذا البروفايل من مساهمات اجتماعية وخيرية لا يمثل بالضرورة كل ما قُدم منها. فبعض الخير لا يحتاج أن يُروى؛ يكفي أن يصل.وترجع جذور هذا الاهتمام إلى مراحل دراسته المبكرة؛ إذ كان عونًا فاعلًا لوالدته رحمها الله في تيسير أعمال الخير وإيصالها إلى الفقراء والمحتاجين في منطقة الباحة وخارج المملكة. وخلال دراسته في كلية إعداد المعلمين بالباحة شارك في دعم الأعمال الخيرية عبر هيئة الإغاثة الاسلامية العالمية آنذاك، شملت المساهمة في بناء المساجد وحفر الآبار وتوزيع السلال الغذائية. ثم امتدت التجربة إلى بريطانيا، حيث تطوع مع منظمة Oxfam بين عامي 2007 و2008م في مساعدة كبار السن والمحتاجين من مختلف الأعراق والثقافات؛ فلم يجمعهم إلا الإنسانية.
من الباحة بدأت الرحلة
وتعود جذور سعيد آل ساعد الغامدي إلى قرية الباحة، من قبيلة بني عبدالله من غامد؛ والباحة هي العاصمة الإدارية لمنطقة الباحة، التي حملت المنطقة اسمها. ولد سعيد إبراهيم أحمد آل ساعد الغامدي في منطقة الباحة بالمملكة العربية السعودية في 10 مارس من عام 1974 م الموافق 16/02/ 1394هـ ، وفي الباحة بدأت ملامح رحلته الأولى قبل أن تقوده الدراسة والعمل إلى مناطق ومدن ودول مختلفة، وتتسع تجربته لاحقًا بين التعليم والجامعة والبحث والإدارة والابتكار والاستثمار. حصل عام 1998م على درجة البكالوريوس في التربية البدنية من كلية إعداد المعلمين بالباحة، وفي العام نفسه بدأ حياته المهنية معلمًا في إحدى المدارس الثانوية التابعة لإدارة التعليم بمحافظة رجال ألمع بمنطقة عسير. ثم رشح لوظيفة معيد من قبل وكالة الوزارة لكليات المعلمين بوزارة المعارف آنذاك و انتقل إلى كلية المعلمين بعرعر ليعمل معيدًا في قسم التربية البدنية بها خلال الفترة من 1998م إلى 2001م، وخاض هناك تجربة مبكرة في الإدارة من خلال مسؤوليات في وكالة شؤون الطلاب. وفي عام 2001م انتقل إلى الرياض، لتبدأ مرحلة ممتدة من مسيرته الأكاديمية.
رحلة طلب العلم بين السعودية وبريطانيا وسويسرا
وفي عام 2004م انتقل للعمل في كلية التربية البدنية والرياضة في الرياض وفي العام الذي يليه عام 2005م حصل على درجة ماجستير العلوم في علوم الحركة من جامعة الملك سعود، وفي الفترة من 2007م إلى 2010م أبتعث إلى المملكة المتحدة، حيث درس الدكتوراه في فسيولوجيا (University of Essex) الجهد البدني بجامعة إيسكس ، في تجربة علمية وحياتية دولية أضافت إلى تكوينه الأكاديمي الكثير وفي مرحل لاحقة اتجه إلى مجال اخر جديد لطالما مارسه في حياته بشكل عام ورغب في بلورته اكاديمياً ففي عام 2022م حصل على درجة الدكتوراه(PhD) من سويسرا في إدارة المشاريع من الأكاديمية السويسرية الملكية للاقتصاد والتكنولوجيا في سويسرا.
السفر.. خبرة تتجاوز حدود المكان
لم تتشكل تجربة سعيد من الدراسة والعمل وحدهما؛ فقد أتاحت له زياراته لعدد كبير من البلدان الإسلامية ودول العالم مساحة أوسع للتعرف على ثقافات ومجتمعات وتجارب مختلفة. ومع تعدد الرحلات والوجهات، تحولت هذه الزيارات إلى رصيد من الخبرة الحياتية والإنسانية؛ من خلال الاحتكاك بالناس، وملاحظة اختلاف أنماط الحياة والعمل، والتعرف على تجارب المدن والمشروعات والخدمات، وما تحمله المجتمعات من تنوع في الثقافة والعادات وطرق التفكير. وقد أضاف هذا الانفتاح إلى تجربته بعدًا يتجاوز المعرفة الأكاديمية؛ فالسفر في نظره ليس انتقالًا بين الأماكن فحسب، بل فرصة للتعلم والمقارنة واكتساب التجربة وتوسيع الأفق. وهكذا تكوّن جانب من رؤيته من الجامعة والكتاب والعمل، وجانب آخر من مشاهدة العالم والتفاعل مع تنوعه وتجارب شعوبه.
جامعة الملك سعود.. مسيرة ممتدة


تمثل جامعة الملك سعود المحطة الأبرز والأطول في حياته المهنية. فبعد انتقاله إلى الرياض عام 2003م، عمل معيدًا ثم محاضرًا في كلية التربية البدنية والرياضة، وتدرج في العمل الأكاديمي حتى أصبح عضو هيئة تدريس بكلية علوم الرياضة والنشاط البدني بجامعة الملك سعود. وتولى عددًا من المسؤوليات الأكاديمية والإدارية، من أبرزها إدارة مركز التدريب وخدمة المجتمع بكلية التربية البدنية والرياضة خلال 2005-2007م، وكيلاً لكلية التربية البدنية والرياضة في الرياض خلال 2006-2007م، إلى جانب عضوية مجلس الكلية ومجلس إدارة مركز التدريب وخدمة المجتمع. كما شارك رئيسًا وعضوًا عشرات اللجان الاكاديمية وإدارية، ومنذ عام 2016م وحتى الآن يتولى مهمة أمين مجلس قسم فسيولوجيا الجهد البدني بجامعة الملك سعود.
التعليم.. أثر يتجدد مع الأجيال
درّس سعيد خلال مسيرته الجامعية عددًا كبيرًا من المقررات في فسيولوجيا الجهد البدني منها : ( وظائف أعضاء الجسم، والتدريب الميداني، التعلم بالخبرة العملية، القياس والتقويم في التربية البدنية، التغذية للصحة والرياضة، المنشطات والمكملات الغذائية، حلقة بحث النشاط البدني في الصحة والمرض، دراسة مستقلة، اللياقة البدنية وسوق العمل، اللياقة والثقافة الصحية ، حلقة نقاش : قضايا معاصرة في الصحة والنشاط البدني، اختبار و تقييم الأداء البدني، برامج اللياقة البدنية من اجل الصحة، حلقة بحث النشاط البدني في الصحة و المرض، وصفة التدريب للصحة واللياقة، الجهد البدني والصحة العامة، أساليب التوجيه في تمرينات اللياقة البدنية، إصابات الملاعب، التشريح الوظيفي) والعديد من المقررات الأخرى في المجال. ولا يقيس أثر التدريس بعدد المقررات والسنوات وحدها، بل بما يصنعه ويسهم به في بناء الانسان من طلابه وطالباته ، و بذلك يرى كيف يصبح طلابه وطالباته وما يحملونه من علم وخبرة إلى حياتهم و مهنتهم و مجتمعهم للمساهمة في بناء مجتمع واعٍ قادر على النهوض بمستقبل أُمه.
خبرة وطنية متخصصة
امتدت خبرته العلمية إلى مهام تخصصية على المستوى الوطني؛ حيث استُعين به خبيرًا في تخصصه الدقيق لدى هيئة تقويم التعليم والتدريب «قياس»،
البحث العلمي
شارك بالتعاون مع مختبر فسيولوجيا الجهد البدني بجامعة الملك سعود في عدد كبير من الدراسات والمشروعات البحثية. كما حصل عام 2004م على دعم بحثي من مركز البحوث التربوية بكلية التربية في جامعة الملك سعود لدعم رسالة الماجستير، وشارك عام 2006م محاضرًا في ندوة «علوم الحركة ودورها في الإنجاز الرياضي».
التطوير المهني والمؤتمرات
شارك في عشرات المؤتمرات والندوات والدورات وورش العمل العلمية والتخصصية والاقتصادية والعامة، ومنها دورات في الطب الرياضي، وبرامج حول النشاط البدني الداعم لصحة الطلاب، والمشاركة في المؤتمر الدولي للتغذية والأمراض المزمنة، وورش في التحليل الإحصائي باستخدام برنامج SPSS ، إضافة إلى برنامج تدريبي لمدة 60 ساعة في مايكروسوفت . وتنوعت هذه المشاركات بين علوم الرياضة والصحة والبحث والتقنية Microsoft والاقتصاد والإدارة.
الابتكار.. «التواصل عن بُعد»
امتد اهتمام سعيد إلى الاختراع و الابتكار وتحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية. ففي عام 2010م شارك بابتكار جهاز إلكتروني حمل اسم «التواصل عن بُعد» في معرض ابتكار 2010 بمدينة جدة، برقم مشاركة 4725، خلال الفترة من 23 إلى 27 مايو 2010م. وأقيم المعرض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – وشكلت المشاركة محطة جمعت بين التفكير العلمي والتقنية والرغبة في تحويل الفكرة إلى تطبيق.
من الأكاديمية إلى ريادة الأعمال
بالتوازي مع مسيرته العلمية والأكاديمية، بنى سعيد تجربة في ريادة الأعمال والاستثمار وتأسيس المشروعات، امتدت إلى المقاولات العامة، والخدمات اللوجستية والنقل، والاستثمار التجاري والعقاري، والمشروعات التنموية. ولم يرَ في عالم الأعمال مسارًا منفصلًا عن تجربته الأكاديمية؛ فالتخطيط وإدارة الموارد وتحليل المخاطر وبناء الفرق واتخاذ القرار وإدارة المشاريع مفاهيم انتقلت معه من الدراسة والعمل المؤسسي إلى واقع الاستثمار. وتتكامل مسيرته في العمل الحكومي والجامعي والقطاع الخاص ضمن توجه مستمر للإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030 .
مروة الشرق.. من الأساسات تبدأ المشروعات
يمتلك سعيد مناصفةً شركة مروة الشرق للمقاولات العامة. وقد شاركت الشركة في أعمال تجهيز وإعداد الأساسات ضمن عدد من المشروعات الكبرى في المملكة، شملت أعمالًا في القدية، والرياض الخضراء، والمربع الجديد ومشروعات الطاقة الشمسية، وعددًا من مشروعات أرامكو السعودية. وقد أضافت هذه التجربة إلى مسيرته خبرة عملية في تنفيذ الأعمال وإدارة الموارد والفرق والتعامل مع متطلبات المشروعات الكبرى.

الباحة.. من مسقط الرأس إلى صناعة الفرص
لم تبقَ الباحة في مسيرة سعيد مجرد المكان الذي بدأت منه الرحلة؛ بل عادت لتكون إحدى مساحات الاستثمار والمساهمة في التنمية. ويمتلك مركز داياموند أفينيو التجاري بمدينة الباحة ضمن استثماراته التجارية والعقارية، كما أسهم بفاعلية في الإعداد والتأسيس لمشروع بوليفارد الباحة التجاري. وتحمل هذه المشاركات معنى يتجاوز ملكية الأصول؛ فهي مساهمة في تنشيط الحركة التجارية، وخدمة السكان والزوار، وخلق الفرص، وتوفير الوظائف، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة. وهكذا يعود جزء من أثر الرحلة إلى المكان الذي بدأت منه.

المشروع.. قيمته في عدد من يخدمهم
حين ينجز مشروعًا أو يؤسس شركة، لا يكتفي سعيد بالسؤال عن حجم الاستثمار والعائد، وإنما يهتم أيضًا بأن يسأل: كم إنسانًا يخدم هذا المشروع؟ وكم فرصة عمل يصنع؟ وكم بيتًا يمكن أن يفتح؟ وماذا يضيف إلى المجتمع والوطن؟ ومن أكثر ما يعتز به أن الشركات والمشروعات التي أسسها أو شارك فيها أسهمت في إتاحة عشرات الفرص الوظيفية للمواطنين والمواطنات. فالوظيفة ليست رقمًا؛ خلفها إنسان وأسرة ومسؤوليات ومستقبل. ومن هنا يرى أن نجاح المشروع يكتمل عندما يجمع بين الاستدامة والربحية، وخدمة الناس، وخلق فرص العمل، وتحريك النشاط الاقتصادي، والمساهمة في تنمية مجتمعية مستدامة للوطن. فالمنجز الحقيقي ليس فقط ما نبنيه، بل كم إنسانًا يستفيد مما بنيناه.
خدمة المجتمع
لم تكن خدمة المجتمع نشاطًا منفصلًا عن مسيرته؛ فقد تولى في مرحلة مبكرة إدارة مركز التدريب وخدمة المجتمع بكلية التربية البدنية والرياضة، كما كان عضوًا في الاتحاد السعودي للطب الرياضي خلال الفترة من 2001م إلى 2006م. ومنذ عام 2024م أصبح عضوًا في الجمعية العمومية لجمعية إكرام للمسنين بمنطقة الباحة. ويمثل الاهتمام بكبار السن بالنسبة إليه امتدادًا طبيعيًا لقيم البر والوفاء واحترام الإنسان وتقدير ما قدمه عبر حياته.
الوقف.. حين يستمر العطاء
يحتل الوقف مكانة مهمة في رؤيته للعمل الخيري؛ لأنه يحول العطاء من مساعدة آنية إلى نفع متجدد ومستدام. ومن هنا جاءت مساهماته في عدد من الأوقاف، ومنها أوقاف جامعة الملك سعود، إلى جانب أعمال خيرية خاصة يفضل إبقاء تفاصيلها بعيدًا عن الأضواء. فالعبرة لديه ليست بكثرة الحديث عن الخير، وإنما بوصول أثره واستمراره. للناس.
سعيد آل ساعد الغامدي في أرقام ومحطات :
| بداية المسيرة المهنية في التعليم. | 1998م |
| في التعليم والعمل الأكاديمي والإداري. | نحو ثلاثة عقود |
| السعودية – المملكة المتحدة – سويسرا. | 3 دول |
| علوم الحركة – فسيولوجيا الجهد البدني – إدارة المشاريع. | 3 مسارات معرفية |
| أمين مجلس قسم فسيولوجيا الجهد البدني. | منذ 2016م وحتى الآن |
| رئيسًا وعضوًا في لجان أكاديمية وإدارية. | عشرات اللجان |
| خبير في تخصصه الدقيق لدى هيئة تقويم التعليم والتدريب «قياس». | خبرة وطنية متخصصة |
| ابتكار «التواصل عن بُعد» – رقم المشاركة 4725. | ابتكار 2010 |
| شريك ومالك مناصفة. | مروة الشرق |
| مالك المركز التجاري. | دايموند آفينيو |
| شريك ومؤسس في عدد من المشروعات في أنحاء المملكة. | مشروعات تنموية وعقارية |
| تجربة دولية واسعة | زيارات لعدد كبير من البلدان الإسلامية ودول العالم، أسهمت في إثراء تجربته الثقافية والإنسانية والحياتية. |
مسارات متعددة.. و رابط واحد
قد تبدو الأكاديمية والبحث والابتكار والمقاولات واللوجستيات والعقار والعمل الاجتماعي مجالات مختلفة، لكنها تلتقي في تجربة سعيد عند أربعة معانٍ: العلم، والبناء، والإنسان، والأثر. فالأستاذ يصنع أثرًا عندما يسهم في بناء طالب، والباحث عندما يضيف معرفة، والمبتكر عندما يحول الفكرة إلى تطبيق، ورائد الأعمال عندما يبني مشروعًا قادرًا على الاستمرار والنمو، والمستثمر عندما يحول رأس المال إلى قيمة وفرص عمل وتنمية، والإنسان عندما يجعل مما وهبه الله سببًا في نفع غيره. وهنا يلتقي سعيد الابن، والأب والاكاديمي و رائد الاعمال وسعيد الانسان في رؤية واحدة: أن يواصل الإنسان الطموح والبناء، وأن يجعل شيئًا من ثمرة نجاحه يمتد إلى غيره.
مبادرات قادمة.. والأثر مستمر
ولأن العطاء بالنسبة إليه ليس مرتبطًا بما مضى فقط، فإن لدى سعيد آل ساعد الغامدي عددًا من المبادرات المجتمعية التي يعمل عليها، والتي سيظهر أثرها للمجتمع قريبًا بإذن الله، امتدادًا لقناعته بأن المسؤولية تجاه المجتمع لا تنتهي عند حدود الوظيفة أو المشروع أو العطاء الفردي. وما تحقق حتى اليوم ليس نهاية المسيرة، بل محطة في طريق يتطلع إلى مزيد من البناء والنفع وخدمة الإنسان والوطن.
الأثر الذي يريد أن يبقى
إذا أمكن اختصار هذه المسيرة في كلمة واحدة، فهي: الأثر. أثر يبدأ من بر الوالدين، وينمو في الأسرة، ويمتد عبر العلم والتعليم، ويتحول إلى بناء من خلال العمل والمشروع والاستثمار، ويصبح تنمية عندما يصنع فرصًا للناس ويفتح أبواب رزق للأسر، ويستمر عبر الوقف والعطاء وخدمة المحتاج والفقير وكبير السن. فالمنصب ينتهي، والمال يتغير، والمشروعات تتبدل؛ أما ما يزرعه الإنسان من خير في حياة الآخرين ووطنه، فهو الأجدر بأن يبقى.
وستستمر المسيرة.. وسيستمر العطاء، بإذن الله.
البطاقة التعريفية
| سعيد إبراهيم أحمد آل ساعد الغامدي | الاسم |
| سعودي | الجنسية |
| الباحة – المملكة العربية السعودية | مكان الميلاد |
| 10 مارس 1974م، الموافق 16/2/1394هـ | تاريخ الميلاد |
| العربية والإنجليزية | اللغات |
| أب لثلاثة أبناء وأربع بنات | الأسرة |
| عضو هيئة تدريس – كلية علوم الرياضة والنشاط البدني – جامعة الملك سعود – الرياض | العمل الحالي |
المؤهلات العلمية
2022م: دكتوراه (PhD) في إدارة المشاريع – الأكاديمية السويسرية الملكية للاقتصاد والتكنولوجيا – سويسرا.
2007-2010م: دراسة الدكتوراه في فسيولوجيا الجهد البدني – جامعة إيسكس – المملكة المتحدة.
2005م: ماجستير في علوم الحركة – جامعة الملك سعود.
1998م: بكالوريوس في التربية البدنية – كلية إعداد المعلمين بالباحة.
سعيد في سطر واحد
سعيد إبراهيم أحمد آل ساعد الغامدي؛ أكاديمي وخبير متخصص ومبتكر ورائد أعمال سعودي، جمع في مسيرة قاربت ثلاثة عقود بين العلم والتعليم والإدارة والبحث والابتكار وتأسيس المشروعات والاستثمار ، ويرى أن قيمة النجاح لا تكتمل بما يحققه الإنسان لنفسه، وإنما بما يتركه من أثر في والديه وأسرته وطلابه والعاملين معه ومجتمعه، وبما تصنعه مشروعاته من فرص للناس وتنمية مستدامة لوطنه.
فلسفة المسيرة :
الوالدان أولًا ، الأسرة مسؤولية ، العلم رسالة ، العمل بناء ، المشروع فرصة لخدمة الناس ، الاستثمار مشاركة في تنمية الوطن ، الخير بعيدًا عن الأضواء ، والأثر هو ما يبقى.
عنه شخصيا. في 10 / 9 /2026م




