المستشار الإعلامي. الأستاذ/ محمد أحمد آل جراد الغامدي. سيرة عطاء لا يطويها التقاعد .كما عنونة عكاظ مقالها عنه أدناه.. وهنا ضيافته للشيخ عائض القرني.


حين تروى سيرة المخلصين يبرز المستشار الإعلامي أحمد الغامدي (أبو عزام) كأحد الوجوه التي صنعت حضورها بعمل هادئ ورؤية واضحة ومسيرة تمتد لثلاثة عقود من البذل في قطاعات وطنية متعددة. لم تكن رحلته مجرد مشوار وظيفي، بل مسار إنساني ومهني تشكل عبر خبراته في الإعلام وخدمة ضيوف الرحمن وإدارة الاتصال المؤسسي في أهم الجهات الخدمية. بدأ الغامدي مساره من قاعة الصحافة محرراً في القسم السياسي بصحيفة المدينة المنورة، حيث لم يكن قلمه ناقلاً للأخبار بقدر ما كان صوتاً مهنياً رصيناً يسعى لبناء الثقة مع القارئ. شكلت هذه التجربة حجر الأساس الذي انطلق منه نحو مجالات أوسع، فواصل الكتابة في عدد من الصحف المحلية، محافظاً على حضوره ككاتب اجتماعي قريب من الناس وتفاصيلهم.
وفي محطة مهمة، انتقل الغامدي إلى وزارة الحج ليخدم ضيوف الرحمن في واحدة من أكثر المهمات حساسية ودقة. تولى مسؤولية العلاقات العامة خلال مواسم الحج، وأسهم في تنظيم العمليات داخل صالة الحجاج بمطار الملك عبد العزيز، واضعاً راحة الحاج وكفاءة الخدمة في مقدمة أولوياته، مقدماً نموذجاً بارزاً في إدارة المواسم الكبرى.
أما محطته الأبرز فكانت في أمانة محافظة جدة، حيث شغل مناصب رئيسة في الإعلام والعلاقات العامة، وعمل مع نخبة من الأمناء، مسهماً في بناء إستراتيجيات اتصال حديثة وتعزيز الشفافية وتطوير قنوات التواصل بين الأمانة والمجتمع، بما يعكس تطلعات جدة في نموها وتحولها.
وفي وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية واصل الغامدي دوره في البناء المؤسسي متنقلاً بين مهمات قيادية مؤثرة، بدءاً من مكتب الوزير مروراً بفرع الوزارة في منطقة مكة المكرمة وصولاً إلى دوره مستشاراً، حيث أسهم برؤاه في تحسين كفاءة العمل ومواءمته مع التوجهات الوطنية.
اليوم، ومع انتهاء خدمته الرسمية، لا يطوي أحمد الغامدي صفحة عطائه، بل يفتح فصلاً جديداً يقدم فيه خبرته ومشورته. فالمخلصون كما يردد أبو عزام لا يتقاعدون، لأن أثرهم يمتد في القلوب قبل المؤسسات، ولأن الأوطان تبنى بأمثالهم.
عن عكاظ محليات في 27 نوفمبر 2025م
القرني في ضيافة الاعلامي احمد الغامدي

في أمسية للوفاء والولاء؛ استضاف الإعلامي أحمد محمد الغامدي (أبو عزام)؛ فضيلة الشيخ الدكتور عايض القرني؛ وحضر الأمسية كوكبةٌ من وجهاء المجتمع .
وخصص الدكتور القرني حديثَه عما يموج حولنا في العالم من أحداثٍ جسام؛ توجب على مجتمعنا التلاحم حول قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وفقه الله؛ وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان سدد اللهُ خطاه؛ والحرص على الوحدة الوطنية؛ قائلاً: ما أشبه الليلة بالبارحة حين امتنَّ الله على ديارنا لتكون موئلَ الأمان والإيمان بينما يموج الكون حولها بالصراعات والنيران؛ قال تعالى: ” أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ”؛
وأضاف الدكتور عايض القرني.
واليوم نجد بلادنا كذلك بفضل اعتصامها بكتاب ربها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم؛ ثم بفضل التفاف شعبها نحو قيادته التي أثبتت الأيامُ والأحداثُ أنها قيادة حكيمة رشيدة أكرمها الله بالنظرة الثاقبة والرأي المسدد؛ لذا فعلينا الاعتصام بلُحمة الوطن؛ ففيها السلام والوئام وهي مفتاح الازدهار والتقدم للأمام.
وفي حوار للدكتور القرني مع المستشار الاعلامي عبدالعزيز الانديجاني حول اعماله الجديدة أجاب:
انا بصدد اصدار كتاب عنوانه ملهم العالم محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام النبي الذي الهم العالم فشهد له الغرب والشرق للذي انار البشرية وشهد له العلماء والفلاسفة ماضيا وحاضرا ومستقبلا.
وقال القرني :اشكرك على حسن الظن بي في ان هناك اكثر من ٥٠ مليون يتابعوني في حساباتي، لافتا ان هذا ليس مقياسا، لن أكون نجما لكنني سخرت حساباتي للكلمة الطيبة وتغربداتي تصب في الكلمات الطيبة والألفة والمحبة وبث روح التعاون والتكافل والايثار.
وتناول الدكتور في حواره عن الحب فأجاب
الحب لا ينتهي حتي تقوم الساعة فهذه الكلمة من حرفين لكنها تحمل معاني الوفاء
والحب، موجود في كل شيء حتي في الزواحف وكل ما خلق حتي حبات المطر وهي تعانق الأرض لتثمر.
وشدد الدكتور القرني علي اهميه اشاعه الحب بين الناس والتسامح مشيرا الي جروب مبدعون الذي يعد نموذج للقروبات التي تعمل من اجل الخير والمحبة.
وقام الدكتور عايض القرني في ختام الأمسية النافعة الماتعة بالتوقيع علي كتابه لا تحزن للمضيف “أبو عزام” الاعلامي المميز احمد الغامدي.
كما كرم ابو عزام الشيخ عايض القرني بإهدائه درع تذكاري بهذه المناسبة؛ مع إهدائه نسخًا من مؤلفات فاطمة صالح الغامدي (أم عزام) مديرة الشراكة المدرسية بتعليم جدة، وبدوره قام الشيخ عايض.
الجدير بالذكر ان كتاب القرني الشهير “لا تحزن” بلغ عدد نسخه الموزعة في العالم 30 مليون نسخة بعده لغات.
عن صحيفة غرب الجمعة 28 نوفمبر 2025م




