الأدب والتاريخ

هدم التاريخ وتدمير التراث .. مناظر مؤلمة لهدم قرية الباحة بالكامل.واللوم هنا لأهلها.

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة; اسم الملف هو image-19.png

يتم تعريف المباني التراثية على أنها “المناطق التاريخية المتميزة عمرانيا ومعماريا في أي العصور الإسلامية. ونرى هنا منظر مؤذي ومدمي للقلب وللعين وللنفس هدم التراث ((مباني قرية الباحة القديمة)) والتي عمرها حوالي 600 سنة وعندما نقول تاريخ فلا يعلم كثيرون أن هنالك خندقا تم حفره للضرورة من قبل أجدادنا يرحمهم الله يبدأ من تحت بيت محمد البيه يرحمه الله ويوصل الى بير الغرسة وذلك للتزود بالمياه أثناء حصار الأتراك للقرية لعدة أشهر. وذلك الهدم تم بمباركة البعض وسكوت الجميع والبعض كان مبتهجا أن ذلك الانجاز تم في عصره وكما علمت كان ذلك بتعويضات بخسة خاصة اذا ما قورنت بالقيمة الحقيقية التاريخية للتراث وكان المفترض اذا كانت المصلحة العامة تتطلب الهدم على الأقل ابقاء بيوت العريفة (العمدة) سعيد بن جابر يرحمه الله وما جاورها . أنظروا لقرية الظفير بقيت كل البيوت. بل كما سمعت أنها جعلت أو ستجعل قرية تراثية اذ تم سفلتة الشوارع والأزقة وانارتها بإضاءة خاصة تسر الناظرين. وهنا نغبطهم ولا نحسدهم لكن نتساءل هل أهالي الظفير الوحيدون المتعلمين المتنورون دوننا أم لأننا بقينا مشغولون وانقسمنا في تحزبات كريهة حتى وقت قريب بمن هو الأولى بتولي العمودية. أسئلة كثيرة ..ستبقى بلا أجوبة. لقد حاولت تلطيف كلامي قدر المستطاع احتراما للقارئ العزيز. فالتمسوا لي العذر وربما غيري قد كتب أكثر وأعمق. تحياتي.

كاتبه مساعد بن ناصر أحمد مانع

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. وفقك الله أخي مساعد على ماقمت به عن قرية الباحة العريقة وعن حدث هدمها الجائر والمحزن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى