نايف الروضان عالم أعصاب وجيوستراتيجي سعودي

يخالف المفكر وعالم الأعصاب والجيوستراتيجي نايف الروضان فكرة «نهاية التاريخ»، ويطرح فكرة «التاريخ المستديم» كبديل لها. فالإنسان، كما يرى، لا تُحرِّكه «الحرية»، بقدر ما تُحرِّكه «الكرامة». ومن أفكاره ونظرياته ما يسميه «الواقعية التكافلية»، وهي نظرية سعى إلى تشييدها ضمن إطار العلاقات الدولية، وتدعو لفهم ومراعاة عناصر مهمة تشكل هذا العالم الفوضوي. الروضان يحاول تأكيد أن «العاطفة» تخترق عمليات التفكير العقلاني ومسائل اتخاذ القرار.
نايف الروضان، فيلسوف وعالم أعصاب وجيوستراتيجي سعودي حظي بتقدير عالمي، بفوزه بجوائز عالمية وباختياره ضمن أبرز ثلاثين عالم أعصاب مؤثر في العالم عام 2014م، وضمن مئة محلل إستراتيجي مؤثر لعام 2017م. ولد الروضان في سكاكا بمنطقة الجوف شمال غرب السعودية، وطافت به الأقدار ليتنقّل بين جامعات بريطانيا والولايات المتحدة (بعيادة مايو الطبية بروشستر بمينيسوتا، وكلية الطب بجامعة ييل، وكلية الطب بجامعة هارفارد بمستشفى ماساتشوستس العام)، ليستقر به الحال زميلا بكلية سانت أنتوني بجامعة أُكسفورد منذ عام 2014م، ورئيسًا لبرنامج الجيوسياسة وبرنامج المستقبلات العالمية بمركز جنيف للسياسة الأمنية منذ عام 2006م. كتب 22 كتابًا في مجالات فلسفية وفكرية وعلمية ما بين علم الأعصاب والجيوسياسة، وفلسفة التاريخ والحضارة، ومستقبل العالم الإنساني والأمن الثقافي العالمي، والتنافس السياسي العسكري في الفضاء الخارجي.




