الأدب والتاريخ

مسفر الدوسري شاعر الحب والعذوبة والجمال من رواد شعر التفعيلة. فيديوهات

الشاعر مسفر الدوسري حاولت أن أمرر قصيدة النثر من خلال التفعيلة

(مسفر الدوسري) حيثما يولد الشعر .. أكثر من عشرة أصابع لـ كتابة عطر ..



الاصرار على إعادة الزمن الجميل شعراً وصدقاً ورومانسية مفرطة , وإحياء اسطورة العشق الحقيقي .. ليست بالمهمة السهلة على شاعر .. لكن مع الدوسري مسفر.. أختلف الشعر تماماً .. لـ يكتسب الحب والشعر والإنسانية المعاني ‏الحقيقية والتي لانلمسها الا في قلب شاعر يكتب مايملي عليه احساسه وقلبه فقط ..

هو نبض ممتلىء شعر ‏.. يخلق التناغم بين الأشياء ويوحدها لتأتي صور جميلة أخّاذه .. فـ نحلّق معه مسحوريين على جناحي دهشة ..

هو الحب / الشعر/ النهر.. في تدفقه دون ضفاف .. تنمو الكلمات الجميلة وتتكاثر به ..لـ يفوح منها عبق الياسمين ويتكفل بكل من أراد لقلبه الإرتواء والإمتلاء ..

هو الشاعر الذي يضيء الرومانسية المطفأه بياسمين التفاصيل ..

هو تماماً كما وصف بنفسه الشاعر المتميز في مفهومه ..( هو القادر على الخلق والإبداع .. القادر على أخذ البحر من يديه للمراسي الذابلة وشد الشمس من شالها لزوايا القلب المعتمة ذلك الشاعر المؤمن بأن الاشرعة لن تجرؤ على الإبحار دون نسمة شعر والمطر لن يزور أرضاً لا يقطنها شاعر والقمر سيموت من الوحشة في سماء لاتزينها كلمات الحب العذبة التي ينشرها الشعراء )
هو الشعر حين يتحدث عن الشعر الحقيقي ..
( أنا لست ضد أي شكل من أشكال القصيدة .. المهم هو ماذا تحمل ‏هذه القصيدة من شعر حقيقي .. شعر يبهجك . يعيد تشكيل يومك .. ‏ويعيد ترتيب زهورك في أوانيها .. يخلق روحك الإبداعية من جديد .. ‏يحفز أصابعك لابتكار الأجنحة .. وعيونك لملامسة ما وراء الزرقة ..‏)

الكلام عن الجمال أمر ممتع .. والأمتع حين نرى شاعر كـ الدوسري مسفر يجسّد الجمال في كل أشكاله ومعانيه ..
مع الضوء / مسفر .. أشعر أني احتاج لأكثر من قلم .. وأكثر من عشرة اصابع .. وأكثر من 28 حرفاً للتعبير عن مدى سعادتي الغامرة به .. أتمنى من قلبه الكبير يشفع قصور حرفي العصي في ترتيب مقدمة لائقة به أكثر..

ولعلّ تحية الشعر تعبّر عن جزء بسيط عمّا أكنّ واؤمن به تجاهه ..
مسفر ويسفر مع سنا شعرك النور
……………. يجلى عتيم ابطى علينا ‏ظلامه ‏
مع نورك الرقه واحاسيس وشعور
…………..تروي الفياض اللي برجوى غمامه

حين أشعنا في محيط شعبيات نبأ استضافتنا للشاعر المدهش المختلف مسفر الدوسري , لم نكن لنبشّر به فقط ..حين يعمُّ نوره المكان .. بل لأننا نعلم أنه يسكن الكثير من القلوب .. ولأنني ومن خلال منبر شعبيات لم أشأ أن أحصر الضوء عليَّ عبر هذا المتصفح .. وهو الذي عم ضوءه التاريخ وتواترته القصائد .. سألت إخوة الملتقى عن آلية تقديمه فقدّموه حباً وحصرياً لمنتدى شعبيات .. ولهذا سأترك تقديمه لكم من خلالكم .. من خلال شعره في أرواحكم ..

‏الأعلامي القدير والشاعر / ناصر السبيعي
‏ مدير عام قناة المختلف ورئيس تحرير مجلة المختلف‏

هو رفيق المرحله الذهبيه وهي مرحلة الثمانينات ينثر الدهشه أينما حل وذهب , أثرى بتجربته الفريده حينها
مجلة المختلف وهي في البدايات وكان من الاعمدة الرئيسيه والمهمه انذاك ولازال , تفرد بتجربته عن غيره امن
بشعر التفعيله رغم المعوقات التي واجهها هذا الشكل الجديد وقتها , ظل يغرد خارج السرب ولكن بصوت شجي
ومسموع الى ان أصغى لشدوه الجميع على اختلاف توجهاتهم وقدره البعض الاخر رغم اعتراضهم على هذا النوع الشعري
الجديد , نصوصه بقت راسخه في الذاكره والقلب , تتعرف على قصيدته منذو الوهله الأولى لقرائتها حيث تجد بصمة ‏
مسفر الدوسري واضحه وجليه , يطول الحديث ويكثر وتفتح نافذه للذكريات الجميله مع هذا العملاق , وأكتفي بقول
أن مسفر الدوسري وشعر التفعيله وجهان لعملة واحده وهي الابداع .

الشاعر والأديب والناقد والكاتب في صحيفة الرياض إبراهيم الوافي ..الذي تقاطع معه في حزن ( فاتن ) الأنثى .. وفي عفوية قصيدة التفعيلة العذبة الرقيقة الناعمة ..ما أن بلغته رسالتي عن نبأ استضافة مسفر الدوسري حتى كتب ..
( ثمة شاعر يكتب القصيدة وآخر يعيشها .. وثالث يتسلّقها ، ورابع يتملّقها .. شاعرٌ واحد قرأته قبل عقد ونصف تقريبا .. حزينا مثلي بـ ( فاتن ) الذاكرة والوله القروي الذي لاينفكُّ عني .. كنتُ ألقاه الوحيد الذي يجيء من جهة خامسه حين تكتبه القصيدة ، وتختاره رسولا لشريعتها الصادقة وحميميتها الحنونة …
مسفر الدوسري .. شاعرٌ يتقطّر شجنا ، أهداني أحد أصدقائي المفتونين به .. وما أكثرهم ..حين كنا في ضحى جامعيا .. كتاب ( فاتن ) كنا ببهو جامعة الملك سعود يقرأ فأستزيد ، وأقرأ فيؤمّن على دهشتي .. منذ ذلك اليوم وهذا الأسمر الحنون يسكن الصدق في الشعر لدي .. والحزن في صدق الشعراء حينما يكتبون ما يقترفون ويعترفون بما يذنبون ..
مسفر الدوسري ..أغنية على ناي حزين ، شاعرٌ من فروة الغيم وبكاء العصافير .. مدهش بعاديته ، بعفويته .. بتخلل ماء الشعر بين أصابعه ..في حنينه تهمة البحر بالحزن ، وبعشقه أم تنتظر .. وطفلة تحلم ، ومسنٌّ يسترجع طفولته .. يكتب السهل جدا حينما لايفهم سهولته غيره .. أَحَبه الشعر فخصّه بأجمل مافيه ..!
ينثر أعقاب دقائقه على عتبات الكلام .. فيتحدث شعرًا ويكتب عمرًا .. ويتصادق مع الغيم والشجر وصغار العصافير …!
ما أسعدنا بكم والله يا ( آل شعبيات ) وما أكثر امتناننا حيث سنكون معه هنا في المكان .. وهناك في ركن ذاكرة منسيّةٍ بالتذكُّر الدائم له ..سنكون معه في كل مكان .. أينما يمّم روحه ، لاسيما وشعبيات انتقته إنصافا للشعر وقدمتنا إليه .. حينما يؤتى ولايأتي .. فشكرا لك أيتها النجدية التي تجيد اقتناص الدهشة وتتقاسم التقاط ( حَبَِّ ) الشعر مع عصافير القرى المسالمة … )

الشاعر المبدع..العاشق عبدالمحسن بن سعيد ..

مسفـر وتحـكـي للنـجـوم الكـواكـبوشلون مسفر يرتكب حرفه النورمسفر وتتحـاذى الصـور بالمناكـبوالكون كلّه من غلا مسفر يـدور

عندما نستخرج من القوه شئ غير الغطرسه
وعندما نندف من البساطه شيئا ً غير الضعف
وحينما نكتشف ان اللون له صوت وأن الصوت له لون
وحينما نكسر كبسولة المشاعر لنبحث عن نواة الشعر
فبالتأكيد أننا سنكون حينها
قد تقدمنا خطوه واحده فقط
بإتجاه مجرّة الطهر والنقاء والابداع
مسفر الدوسري
وألف شكراً ياسيدي
لتعـمدك القـدوم من الشرق
كي لا تتغير جهاتنا ومواقيتنا
مسفر الدوسري
وألف عفواً ياسيدي
لن يعـتـق ارواحنا إن لم تـنـصـف جـمالك وإخـتلافـك
تعال ياسـيدي كما انت
أقـبل وكأنـك الشعـر تجـسـد رجلاً
ثم تكلم وكأنك العـطـرالعـابق في الـزهـور التي
نامـت على تراتـيـل المطـر وافـاقـت على مواويل الشمـس
مسفر الدوسري
ولماذا أنـهـك لغـتي بحـمـل المشـاعر
طـالـما انك مسـفر الدوسـري
طالما انك من يكتبنا ويحسنا
طالما انك سيد الشعور
فقط كن بخير وسنكون كذلك بإذن الله

أخيــــك ومغلـيــك حد الإجلال
عبدالمحسن

الشاعر المبدع بندر بن محيا ‏..

هذا الأسمَر يمتلك ورقاً أبيضاً وقلباً ممطراً وأصابع فِتنة ٍ‎ ‎تمتلك من ‏الشِّعر ما قد يجعلك تندهش وتعتزم الغوص في روحه‎ كن بخير‎ ‎أيها‎ ‎الباتع‎

‏ الاعلامي والشاعر القدير / خالد فيصل السبيعي
‏ معد صفحة صدى الهوادج في جريدة السياسه الكويتيه‏
‏ وصفحة مسافات في جريدة عالم اليوم سابقا ومعد برامج‏
‏ في قناة المختلف ‏
مسفر الدوسري هو الشاعر الذي علمنا أن للشعر وجه اخر غير الوجه التقليدي المألوف عند الناس ‏
من بداية الثمانينيات والكثيرون ينهلون من التجربه الإبداعيه في تجربة مسفر الدوسري , أقنعنا وبجداره
أن الشعر ليس هو الشكل والإطار بل المضمون والموسيقى والعمق من خلال شعر التفعيله الذي كان لمسفر
دورا كبيرا في تأصيله في نفوس الجمهور الذي استهجن هذا اللون في البدايه كونه غريب شيئا ما عليهم ,‏
لكن وبفضل فايق عبدالجليل ومن بعده مسفر الدوسري وغيرهم من الذين فتحوا افاق اوسع وارحب لتقبل
التجديد والقبول بما يضيف للشعر وهجا وألقا أصبح الجمهور تواق للتجديد والتحديث رغم تحفظات البعض عليه .‏

الشاعرالمبدع على مستوى النبطي والتفعيلة صالح العبدالكريم

مسفر الدوسري يحمل فكر جميل قبل أن يحمل لغه فائقة الجوده كانت بداياته إن حملت كلمة بدايات ما اريد الذهاب اليه من إشعال شعله ادبيه في فتره جميله عاصره بها فهد عافت وناصر السبيعي وكان هذا المثلث تحديداً مع بقية من الأسماء التي اشتعلت ايضاً في ذلك الوقت ولكن هذا الثالوث الجميل والذي ضجت به سماء الكويت سابقاً وتم تصدير افكاره الأدبيه الى مجموعه من المهتمين بالشأن الثقافي او لنقول معرفي بصفاته المُثلى وقيمه اللفظيه والفكريه من ناحية الطرح وإجادة التواجد ، وعلى ما اعتقد بعد حرب الخليج وإنتقاله من الكويت الى السعودية بدأت تجربه أخرى والاكثر جديه مع فواصل الى جانب محمد جبر الحربي كعمل إهتمامي بالمقام الأول يحمل قيمه أدبيه يراها المُسفر انها خالده إن اُحسن الإهتمام بها وبعد مرور وقت ليس بالقصير بدأت موجة الشعر الأخرى والمنافسة الصحفيّه والنظرة التسويقية المبنيّه على أن الشعر للناس يجتمع غثه بسمينه من ما أعطى جانب مغاير تماماً لما يحمله المسفر وغيره من حملة الفكر الأدبي التام والذين يشددون على الأدب وإن أحتكر على أسماء أو أخذ التعداد الورقي ما اخذ من النص المطروح ما بين التأييد والرفض إذا ما نظرنا إلى انهم من أسباب بداية الفكره الأدبيه الحديثه والكتابه الحرّه والتي تابعها الكثير وأخذ منها الكثير ..
من ثم خرج المسفر من بلاط الصحافة وأخذ النشر بين الحين والآخر فكان بأمانه نقطة ضعف أصابة الكثير من الأقلام التي ذهبت لما ذهب اليه وكانت بالفعل تحمل الأدب والفكر الحر وتصطدم بالمتشابه من القول ..!
مسفر الدوسري قبل أن اضعه في خانة شاعر أو كاتب ، أضعه في خانة مفكّر أدبي جميل في وقت فقد هذا المصطلح ماهيته بالإضافة الى انه شخصية قريبة من قلب القارئ !

الأستاذ / محمد الناصر
المنسق العام لأمسيات هلا فبراير

تعد تجربة الشاعر مسفر الدوسري من أثرى التجارب في باب الشعر الحر , بالرغم ماواجه
في بداية المرحله من صعوبات حالت دون تقبل المتلقي هذا اللون الجديد والغريب على القصيده ‏
النبطيه الا انه مع مرور الوقت بدأ الكثير في تغيير قناعاتهم والإلتفات لمثل اللون الثري والجديد نسبيا
وباعتقادي أن لمسفر الدوسري الأثر الأكبر من خلال تجربته الفريده التي أدت الى تقبل هذا اللون بل ‏
الانصات له جيدا عن قناعه وحب .. شاعر يملك متمكن من أدواته الابداعيه تفرد وكون شخصيه أدبيه
مستقله فاحبه الجمهور ووصل بالشعر الحر الى أعلى المراتب .‏


الشاعر والصحفي فوزي المطرفي

أهلاً مددًا بلا عدد يامسفر الدوسري.
أهلاً بكل ما تحمله من بياضٍ نقيٍّ كماءٍ عذبٍ زلال,
أهلاً بكل ما يسكن كلماتك من أحلامٍ وأماني وحكايات,
أهلاً بكل مواقف الحب التي نستعين فيها بصديقٍ شاعرٍ,
قد لا يعلم خبر اقتباسات قصائده,
من أجل إصلاح ذات الحب
أهلاً..
وأهلاً..
ومليون.!

الشاعر المبدع سرحان الزهراني
( مسفر الدوسري جعل من الشعر كائن حيّ .. يتنفّس ! )

سيرة ذاتية ..
مسفر الدوسري ..أحد أهم الأسماء التي ساهمت بشكل مباشر وفعال في وضع حجر الأساس للصحافة الشعبية الجديدة في ‏أواسط الثمانينات
أحد مؤسسين مجلة المختلف مع الشاعر فهد عافت وناصر السبيعي ‏
أحد مؤسسين مجلة فواصل ‏
أحد مؤسسين مجلة مشاعر ‏
اصداراته .. ديوان ‏صحاري الشوق ‏وديوان لعيونك اقول ‏
وديوان مشترك مع مجموعة شعراء عنوانه خليج الخزامى ‏
أُختير من ضمن لجنة تحكيم قصيدة التحدي في قناة فواصل الفضائيه مع مجموعة من شعراء عبدالرحمن الرفيع ‏وسليمان المانع وصالح الشادي ‏

لقاء بلا شك سيكون ثرياً بأسئلتكم وإجابات الشاعر
هي دعوة لأقتحام فكر المسفر وتفاصيله .. الوقوف على هموم الشعر وهواجسه حول قصيدة التفعيله أو القصيدة الحرّه إن جازالتعبير.. ورؤيته الشعرية التي تلقي بظلالها على مفرداته الخاصة به .. وتجربته في لجنة تحكيم قصيدة التحدي والكثير الكثير مما يحمله هذا الشاعر والناقد والأعلامي من فكر ثاقب متوقد وذائقه فنية خاصة .. واراءه عن ساحة الشعر الشعبي طوال تاريخه الحافل بالعمل الأعلامي الصحفي في المجلات الشعبيه مع فهد عافت و ناصر السبيعي‏ والذين جعلوا من الساحة الشعبية في الكويت طموح لكل المهتمين بالشعر العامي وقدموا أنجح الصفحات الشعرية .. كما لا نغفل علاقته المهمة و الحميمة بالشاعر فايق عبدالجليل رحمة الله عليه الذي قدم الديوان الأول ‏له لإيمانه الشديد بشاعريته وإبداعه .. والتي لا تقل أهمية بعلاقته في الشاعر بدر بن عبدالمحسن بعد عودته من الكويت ..

بسم الله نبدأ مرافقتكم الرحلة مع الشاعر المبدع ..صاحب القلم الذهبي .. و الكثافة الشاعرية التي تُسفر وتكشف دلالاتها ‏المشعة في أكثر من اتجاه ..هنا .. حيث يولد الشعر .. مسفر الدوسري والزمن الجميل ..

ديوان الشاعر http://www.sh3byat.com/vb/dewan.php?pid=29

س 1
مسفر الدوسري .. مدينة الشعر العفوي والتفاصيل اليومية .. من أين يستمد شاعريته .. من زرقة البحر .. أم من عشوائية الرمل .. وأين يقف مسفر في الحد الفاصل بين بياض النوارس وسوادها ؟
س2
يقال أن أعذب الشعر أصدقه ..حين نتذاكر مسفر الدوسري بيننا .. كيف استطعت أن تقنع القارئ بطقوسك الشعرية ..حزنك ..فرحك .. يومك .. حتى آثار خطوات على شواطئ الذكرى ومرافئ الحنين ..نصدقها ..نعتنقها ..نرسم بها خارطة أيامنا .. من أين لك كل هذا أيها الشاعر الجميل …؟!
س3
مالذي دفع مسفر الدوسري كي يختط طريقته الخاصة في الكتابة .. ومن من الشعراء يشعر أنه يعتنق مدرسة مسفر الدوسري الشعرية ؟

س4
حين نتساءل ..هل هذا زمن الشعر أم زمن الرواية ..هل تظن أننا نستثني من هذا السؤال الساحة الشعبية على اعتبار أنها شعرية أولا وعاشرا ؟ النور / مسفر ..شكرا ملء القلب لـ قبولك أستضافة مواسم شعبيات ‏.. 

مسفر الدوسري .. أحد هدايا الشعر الراقي لـ متذوقيّه ومتابعينه ..
من المفرح أن نقرأ لـ هذه الهامة الأدبية.. / الشعرية الشاهقة .. ونتفاعل معه عن قرب ..ونحلّق معه في رحاب الفكر .. / الأدب .. / الشعر ..

أسئلتي لهذا الشاعر الرائع ..

إقتباس:كما لا نغفل علاقته المهمة و الحميمة بالشاعر فايق عبدالجليل رحمة الله عليه الذي قدم الديوان الأول ‏له لإيمانه الشديد بشاعريته وإبداعهمن منطلق هذه المعلومة ومن الأقتباس أعلاه .. حدثنا عن اللقاء الأول بفايق عبدالجليل وكيف آمن بك .. وماالذي وجده فايق في شعر مسفر الدوسري بناء على رأيه حتى تجد منه هذا الدعم بتقديم ديوانك الأول .. ؟

حدثنا عن علاقتك الحميمة بفايق .. ومدى تأثيره عليك .. ولماذا لم يصل الدعم إلى تقديم مجموعة كبيرة من قصائدك لُتغنى لمجموعة من المطربين والمطربات أسوة بفايق عبدالجليل ؟
وإن وجِد قصائد مغناة هل لك بذكرها وتسمية المطرب ؟

يُقال إن الفنان خالد الشيخ سبق وأخذ كلمات من الشاعر فايق عبدالجليل نص لم يكتمل , وبعد غياب فايق بحث عن اسماء كثيرة تكمل النص , لكنه لم يقتنع بأي منها , فأشاروا بعض المقربين لخالد الشيخ أن مايبحث عنه سيجده عند مسفر الدوسري ..
برأيك لماذا تم ترشيحك من هؤلاء المقربين للوسط الفني وعلام يدل ذلك ؟
حدثنا عن ذلك .. فربما هنالك تفاصيل نجهلها عن تلك القصة ..


ما الذي يعنيه لمسفر الدوسري ذلك الغياب لشاعرٍ كفائق عبد الجليل ؟

ومادام الحديث عن فائق عبد الجليل الذي غيبته السياسة حين يقال إن السياسة تصنع الشاعر في سجونها .. أين مسفر الدوسري من خارطة سياسية تعيش صراعا مميتا منذ اجتياح العراق للكويت .؟

أسمح لي بعودة أخرى ..  
  

الذاكرة العربية شعرية بطبعها .. والزمن الجميل .. جميل بأهله .. تربطني بهذا المسفر العذب علاقة ذكرى وحنين وقصائد شتى .. لم ألتقه يوما ولاأخاله يعلم عن قارئ في ركن بعيد تعاطى شعره ذات زمن وحنين حتى شغل عنه بتذاكره دائما .. ولهذا ما أن بلغتني رسالة ( النجدية الأصيلة ) تبشرنا بحضوره ضيفا على شعبيات .. إلا وكان دافعا لي للعودة للكتابة بشكل عام ..بعد استراحة متعبٍ وملل مُكْثِرْ ..!
ما أكثرك أيها المسفر وما أقلنا بدونك ..جميل أنت ياصديقي الشاعر ..بصدقك..بقدرتك على لم أعقاب الدقائق في علية أنيقة ..جميل بإهدائنا ذواتنا ذات صدق وحنين وافتتان …
يطول الحديث عنك والله أيها الشاعر العذب ..حينما تشكل مدرسة اليومي المحكية ..حينما تكتب حتى رعشة الشمعة على جدار طيني ..حينما تفتح نوافذ الحب علينا ..فنطل من خلالها على حدائق الحنين ومدن الدهشة …
لن أطيل .. والحديث يطول عنك .. على أنني أعد نفسي بالبقاء معك هنا طويلا …
وفبل أن أغادر لأستعدَّ للعودة مجددا سأترك في ذمة الثراء والموضوعية مداخلتين .. آملا في أن يكون حضورنا في هذا المتصفح لائقا بمسفر الدوسري …
1- ثمة نماذج من الشعراء الفصحويين يكتبون المحكي ..لعل أبرزهم الشاعر الشَّجن .. ( أحمد رامي ) الذي غنت له أم كلثوم اللونين الشعريين ..من خلال عدد من الأغنيات .. كيف يرى الشاعر مسفر الدوسري مثل هذه النماذج في تاريخنا الشعري الحديث من جهة .. وهل تؤثر ازدواجية الكتابة في أحد اللونين الشعريين وأعني بهما ( الفصيح والمحكي ) في التجربة الشعرية بشكل عام .؟

2- حدثني عن ( فاتن ) القصيدة الأنثى أو الأنثى القصيدة ..فما أحوجني لشجنك والله ..!

عن شعبيات

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى