الأدب والتاريخ

مبايعة شيخ شمل غامد للملك عبدالعزيز يرحمهما الله جميعا.وانتقام بن لؤي ظلما

نتيجة بحث الصور عن بيت الغمد في قندهار"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
هذي بعض تفاصيل احداث التاريخ التي مرت على غامد بين عهد الاشراف وانتقال البيعه للامام عبد العزيز ومادر في هذه المرحله التاريخيه .كان شيخ شمل قبائل غامد محمد بن عبدالعزيز الغامدي* على علاقة وثيقة جداً مع أمير الخرمة خالد بن منصور بن لؤي.وقد التقيا عند الشريف الحسين بن علي في مكة مرات عديدة.وكان ذلك خلال الفترة التي كانت بلاد غامد وزهران و الطائف و الخرمة وتربة ومكة وجده وغيرها خاضعة لأمارة الشريف الحسين بن علي.وكان آخر لقاء بين شيخ غامد وأمير الخرمة عندما كان الشريف عبدالله بن الحسين و الشيخ محمد بن عبدالعزيز يطوفان بالكعبة المشرفة فحضر خالد بن لؤي إلى عبدالله بن الحسين ليستلم رواتب الجيش فبصق عبدالله بن الحسين في وجهه بصقة مباركة كانت سبباً في مبايعته لسلطان نجد عبدالعزيز الفيصل.

البيعة

وما إن أشرق نور الجزيرة الملك عبدالعزيز الذي أضاء أرجاء الجزيرة بفتوحاته إلا وتهافت عرفاء قبيلة غامد إلى منزل شيخ غامد محمد بن عبدالعزيز الغامدي وطلبوا منه أن يسابق إلى مبايعة الملك عبدالعزيز بالسمع و الطاعة عند ذلك انطلق الشيخ ومعه عدد من عرفاء القبيلة إلى بيشة وقابلوا أمير بيشة عبدالرحمن بن ثنيان و اتفقوا على أن يكون السمع و الطاعة للملك عبدالعزيز.وعاد وفد غامد من بيشة ومعهم ابن ثنيان الذي أقام في ضيافة الشيخ محمد بن عبدالعزيز شهراً كاملاً.وقد أحبه الشيخ وعرفاء القبائل و الأهالي , و أقاموا له الاحتفالات و استضافوه في المناسبات.كما أن ابن ثنيان أبدى حبه وارتياحه لشيخ غامد وعرفاء القبيلة وكافة أبناء القبيلة.وكان ذلك بعد معركة تربه التي كانت بين الملك عبدالعزيز بقيادة خالد بن لؤي , و الحسين بن علي بقيادة عبدالله بن الحسين و التي وقعت يوم 25/8/1337هـ
وبعد مرور عدة أشهر علم الشيخ محمد بن عبدالعزيز شيخ قبيلة غامد , و الشيخ راشد بن جمعان بن رقوش شيخ قبيلة زهران أن سلطان نجد يقول: من أراد أن يبايع الإمام عبدالعزيز فليبايع خالد بن لؤي نيابة عنه.وبعد ذلك اتجه وفد من قبيلة غامد وزهران وعلى رأسهم الشيخ محمد بن عبدالعزيز إلى خالد بن منصور بن لؤي وبايعوه على أن السمع والطاعة لله ثم للملك عبدالعزيز.وأصبحت بلاد غامد وزهران تابعةً لأمارة الخرمة و أميرها في ذلك الوقت خالد بن لؤي.وكان ذلك عام 1338هـ

أسباب هجة خالد

بعد مرور أقل من عام رأى عرفاء القبيلة أن تنتقل أمارة غامد إلى عبدالرحمن بن ثنيان في بيشة الذي أحبهم و أحبوه بدلاً من أن تكون تابعة لأمير الخرمة خالد بن لؤي.علم خالد بن لؤي بما دار بين عرفاء قبيلة غامد و شيخهم فبعث خالد للشيخ محمد بن عبدالعزيز بأن يلزم عرفاء القبيلة ورؤسائها بأن تكون غامد تابعة لأمارته.عندها اجتمع شيخ غامد بعرفاء القبيلة وشاورهم في الأمر ومنهم: محمد بن أحمد بن مصبح , وعبدالعزيز بن إبراهيم بن صقر ,و عبدالعزيز بن أحمد الغامدي , و ابن جمل , وابن عبدالهادي وغيرهم لكنهم رفضواعندها كتب إلى خالد بأننا بلغنا كبار غامد برغبتكم لكنهم لم يرضوا.فرد خالد على الشيخ يتهدده ويتوعده , ومن ضمن ما قال: “إنك لو كنت راغباً فعلاً لما رفضت غامد”.وخالد يعلم بأن الشيخ عبدالعزيز بن أحمد غامدي هو ابن عمه و الشيخ عبدالعزيز بن صقر هو زوج أخته والشيخ محمد بن مصبح أخٌ لزوجته وأن كلمته نافذة في القبيلة ومسموعة ومطاعة في ذلك الوقت من الجميع.لكن الشيخ أبى إلا أن يشاور كبار أبناء القبيلة ويسمع لرأيهم ويفعل ماهو في مصلحة الجميع.

غامد من إمارة الخرمة إلى إمارة بيشة

بعث شيخ غامد برسالة إلى الملك عبدالعزيز يطلب منه أن تكون بلاد غامد تابعة لأمير بيشة عبدالرحمن بن ثنبان بدلاً من أن تكون تابعة لأمير الخرمة خالد بن لؤي.ونضراً لما عرف به الملك عبدالعزيز من الذكاء و الدهاء و حيث أنه يعلم بأن خالد شريف من الأشراف و كان يتبع هو وشيخ غامد للشريف الحسين بن علي في مكة.
وحيث أن الشريف مازال متحصناً في مكة فقد أصدر الملك عبدالعزيز موافقته على أن تخضع بلاد غامد لأمارة بيشة في ذلك الوقت 25/8/1339هـ وقد بعث الملك عبدالعزيز برسالة إلى شيخ شمل غامد الشيخ محمد بن عبدالعزيز يخبره فيها بموافقته على طلبه بأن تكون غامد تابعة لأمير بيشة عبدالرحمن بن ثنيان.إن ما حدث قد أثار أمير الخرمة خالد بن لؤي و اعتبره تشكيك من الشيخ محمد في صدق إخلاصه ووفائه للملك عبدالعزيز كما أنه تقليص لأمارته التي كان يطمح لها .وكانت هذه شرارة الفتنة وبداية الشر.فأخذ خالد يبعث الجواسيس لبلاد غامد ويتتبع الأخبار حتى يثبت للملك عبدالعزيز بأنه أكثر وفاء من شيخ غامد.ومن أشهر الجواسيس الذين بعثهم عبد له أسود الوجه أعور العينين.

تجار غامد في سجون الشريف

علم أمير مكة الشريف الحسين بن علي بما حدث من شيخي غامد وزهران محمد بن عبدالعزيز و راشد بن رقوش و مبايعتهم للملك عبدالعزيز بالسمع و الطاعة فلم يجد إلا أن يحتجز أبناء القبيلتين ممن هم في مكة و يدخلهم السجن و عندما علم أبناء القبيلة في بلاد غامد بما حدث اتجهوا جميعاً إلى منزل الشيخ ليجد لهم الحل.عقد الشيخ مجلسه الاستشاري وكان من ضمن الحضور عبدالعزيز بن صقر , و محمد بن مصبح , وسالم بن أحمد , وابن جعال , وابن مجدول , وابن هباد ، وابن موالا, و الزندي , وابن بسيس , وابن مشيع , وابن ضويلع , و المنصوري , وابن الجالوق , وابن عدنان , والنهاري , وابن الشيخ , وابن مديس , وابن مجثل , وابن عقالا , وابن عبدالهادي , وابن مداوس وغاب عن المجلس عبدالعزيز بن أحمد غامدي شيخ بالشهم , وسعيد بن سويعد شيخ بني كبير.ودار الحديث و النقاش حول ما يجب فعله.ورأى الغالبية أن على الشيخ أن يذهب بنفسه لأنه هو الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يسترد أبناء القبيلة من الشريف لما له من مكانة عنده.ومع أن رأي الغالبية كان كذلك إلا أن الشيخ علي بن جماح ناصح شيخ غامد و عارض فكرة سفره وحاول أن يثنيه عن السفر بشتى الوسائل و الطرق.لكن الشيخ أصر على السفر فطلب ابن جماح منه أن يعرض الفكرة على ابن ثنيان ويستشيره في الأمر – وكان عبدالرحمن بن ثنيان أمير بيشة و القبائل المجاورة لها ومنها غامد – فرد شيخ غامد على ابن جماح بأن الأمر لا يحتاج مزيداً من الانتظار أو المشاورة و أن في رجال غامد وشيوخهم الذين خلفه خيراً كثيراً وفي صباح اليوم التالي انطلق شيخ غامد ومعه رفيق دربه زوج اخته الشيخ عبدالعزيز بن ابراهيم بن صقر شيخ قبيلة بني ظبيان وقد كان من أعز وأشرف و اصدق أبناء القبيلة في ذلك الوقت – وهو والد الشيخ عثمان بن عبدالعزيز بن صقر عميد أسرة آل صقر – كما كان يصحب الشيخ عدد من فرسان غامد , وقد حملوا معهم الذهب و الهدايا للشريف الحسين بن علي مقابل أن يفك أسر أبناء القبيلة وفي نفس الوقت الذي انطلق فيه الشيخ إجتمع جواسيس خالد بن لؤي بضعاف النفوس من المنافقين و الخونة الذين غرتهم الدنيا بزينتهاوكادوا كيدهم و ساروا في ركب الظلم و الظلام دون خوف من الله سبحانه وتعالى.

غامد و الأشراف

وصل الشيخ محمد إلى مكة , ووصل الخونة إلى الخرمة.شريف في مكة يسجن أبناء القبيلة. وشريف في البادية يعد جيشه للقضاء على البقية.و أبناء السراة لا يعلمون شيء.

شيخ غامد في ضيافة الشريف

وصل شيخ غامد ومعه شيخ بني ظبيان و عدد من فرسان القبيلة إلى مكة فخرج لهم الشريف الحسين بن علي و استقبلهم أجمل استقبال و أنزلهم أحسن منزلة و أقام لهم احتفالاً و رحب بهم أجمل ترحيب.و قد كان الشريف الحسين بن علي يعتبر الشيخ محمد بن عبدالعزيز أحد أبنائه فقد عاش أولى حياته في منزله كما تربى وتعلم تحت إشرافه.أبى شيخ غامد أن يبيت ليلته حتى يرى أبناء قبيلته قد فك أسرهم وحلت قيودهم. وكان السمع و الطاعة للضيف الكريم فشارك أبناء القبيلة شيخهم في الضيافة و تبادلوا الهدايا. فقدم الشريف هدايا لأبناء قبيلة غامد كاعتذار عما حدث وقدم شيخ غامد للشريف عدداً من الهدايا التي أحضرها معه وزاد عليها خيله الأبيض الأصيل و قد كان أغلى ما يملك في سفره.واستمرت ضيافة الشيخ ثلاثة أيام و قد عزموا العودة إلى بلاد غامد في يومهم الرابع و معهم أبناء القبيلة.

هجَة خالد

في هذه الأثناء كان خالد بن لؤي قد استقبل جواسيسه وبعض المنافقين الذين نقلوا له خبر سفر شيخ غامد إلى الشريف حسين وادعوا بأن شيخ غامد ذهب يجدد بيعته للشريف.ولم يصدق خالد الخبر لولا أن رأى من بين من حضر شيوخ من قبيلة غامد.عندها طلب الإذن من الملك عبدالعزيز وجهز جيشه و سار نحو با لجرشي حيث مقر الشيخ وعلم أبناء بني القبايل بالخبر قبل وقوعه بثلاثة أيام فهبوا مسرعين إلى حماية أعراضهم , فأنزلوا النساء و الأطفال و كبار السن و العبيد من العقاب ثم عادوا وأخفوا أثمن ما يملكون في الآبار و الغيران و الكهوف. و أخذوا يتتبعون ما سيحدث. وقبل الحادثة بيومين إتجه كبار بني عبد الله و بني خثيم – بني خثيم هم أهل والدة شيخ غامد – إلى كبار با لجرشي و عرضوا عليهم أن يلتفوا على جيش خالد فيقتلونه ويسحقون جيشه لكن اهل بالجرشي شكروهم على وقفتهم وقالوا لهم : كيف نقاتل خالد و الشيخ قد بايعه نيابة عن سلطان نجد , والله لو قاتلناه أو رفعنا السلاح في وجهه لن يرضى عنا شيخ غامد. وقبل الحادثة بيوم واحد خرجت زوجة شيخ غامد وهي أخت الشيخ محمد بن أحمد بن مصبح – والد شيخ بلجرشي حالياً محمد بن محمد بن مصبح – خرجت من قصورها التي شيدها العز و الوفاء و الإخلاص قبل أن تشيدها الحجارة فاتجهت أم عبدالعزيز إلى بيت أهلها في قرية الجلحية من قرى بالجرشي وبينما هي في طريقها تخيلت لو علم خالد بوجود زوجة و أبناء محمد بن عبدالعزيز في هذه القرية ما الذي سيحدث لها من خراب ودمار .فأعرضت عن ذلك خوفاً على ديار أهلها و اتجهت إلى حيث اتجه النساء و الأطفال.فمرت بالقرى و الكل يعرض عليها الحماية و النصرة و هي ترفض خوفاً عليهم من بطش خالد و رجاله حتى وصلت قرية الأبناء من قرى بالشهم.وهناك التحق بها و بأبنائها ذلك الإنسان الوفي محبوب آل مبارك فحمل متاعها و أطفالها ونزلت من عقبة الأبناء متجهة إلى تهامه ثم إلى منزل الشيخ احمد بن ابراهيم بن موالاوفي هذه الأثناء دخل خالد وجنوده و المرتزقه من أبناء القبيلة إلى بني بالجرشي و كان ذلك يوم 26/8/1340هـ و أمسكوا بالشيخ محمد بن مصبح و أجبروه على أن يدلهم على قصور شيخ غامد و أمواله لكن أبن مصبح تمكن من خداعهم و الفرار من بين أيديهم لكن البحث لم يدم طويلاً فقد أتى من يدلهم على القصور وفور وصول الجيش قرية الشعبة(تسمى قرية الغمد) من قرى بالجرشي و كانت مقر لشيخ غامد
قاموا بنهب ما فيها من ذهب و فضة و خيرات بعد ذلك أحرقوا القصور بما فيها و بعد أن إحترقت قصور الشيخ وتهدمت هجَ جيش خالد في قرى بالجرشي يصحبهم المرتزقة و اللصوص فذبحوا الماشية و أحرقوا المزارع و سرقوا ما بالبيوت دون أي مقاومة وهذا يدل على حكمة بالجرشي فقد ذهبت الأموال و بقيت الأرواح ولله الحمد.

نهاية الهجة

نهاية الهجَةاجتمع اهل بالجرشي في بيت بن مجدول ورأوا أن عليهم أن يقابلوا خالد و يفهموا منه سبب هذه الهجَة الهمجية وفعلاً إنطلق كبار بالجرشي و على رأسهم أبن مصبح مخاطرين بأرواحهم بعد أن ضاعت أموالهم و قابلوه وهو خارج من الرهوة بعد أن نال كرم ضيافة الشيخ الكلي رحمه الله وفور اللقاء وجَه الفقيه سؤاله لخالد فقال: هذا جزاء من يبايعك يا خالد؟! قال خالد: شيخكم أرتد يا غامد.
رد الفقيه : ما جبناك حتى تعلمنا بشيخنا, لكنك ضقت يوم شلنا الأمارة منك وسلمناها بن ثنيان , و صدقت المنافقين , و استعجلت تبغى تنتقم قال خالد: وش تفسرون روحة شيخكم بالهدايا للشريف؟ رد الفقيه : دوبك تسأل يا خالد , لو أن الشيخ رجع في صف الشريف ما ترك زوجته و سفانه و دراهمه من غير حارس يحرسهم, وكان جهز لك جيش من غامد وزهران ما تعلم مداه , لكن أولاد غامد سجنهم الشريف في مكة قلنا ما بيفكهم إلا ولده محمد بن عبدالعزيز.
عند ذلك علم خالد بما وقع فيه من خطأ وخشي أن يصل الأمر إلى الملك عبدالعزيز فبعث إليه يخبره بأن غامد قد جددت البيعة له وعاد خالد إلى الخرمة مستغفراً ربه عما حدث منه راجياً غفران ربه ورحمته. وازداد أسفاً وحسرة عندما وصل إلى الخرمه وعلم بأن شيخ غامد قد حضر بعد تحرك الجيش قادماً من مكة، لكنه لم يجده فعاد إلى الشريف.وما حدث هو أنه في عصر اليوم الثالث من ضيافة الشريف لإبنه شيخ غامد صعق بخبر تحرك جيش خالد نحو بالجرشي فطلب إذن الشريف حسين في أن يلحق بخالد ويشرح له ما حدث.فسمح له الشريف بعد أن أخذ منه العهود والمواثيق بأن يعود.فامتطى الشيخ فرس الشيخ عبدالعزيز بن صقر الذي كان يرافقه وهب مسرعاً إلى الخرمة يرافقه ثلاثة من الحرس الخاص للشريف حسين وذلك لحمايته .وفور وصوله الخرمة وسؤاله عن خالد ؛ اخبره من هناك بأن خالد ذهب إلى قتل المرتد محمد بن عبدالعزيز ولما علم بأن الأمر مقتصر على قتله فقط عاد إلى مكة مطمئناً.وبعد مرور عدة أيام وصل وفد من غامد وزهران إلى مكه والتقوا بشيخ غامد في حضرة الشريف حسين وشرحوا له ما حصل في بني جرشي من خالد ورجاله.غضب شيخ غامد غضباً شديداً مما حدث واستأذن الشريف في أن يسافر إلى لقاء الملك عبدالعزيز أو يعود إلى بلاد غامد.
لكن الشريف كان له نظرة أخرى فقد خشي على إبنه محمد بن عبدالعزيز من أن يقتل غيلة , فأقسم عليه بالله أن لا يغادر و أن يبقى بجانبه وألزمه بذلك .وأعطى الأمان لكل من أتى من بلاد غامد إلى مكة, وسمح لشيخ غامد بأن يدير أمور قبيلته من مكة, و أسكنه في إحدى القصور المجاورة له , وزوجه من مكة .وبعد أن استقرت الأوضاع في بلاد غامد سمح الشريف للأسرى بالعودة إلى أهاليهم كما سمح لمن كان يرافق الشيخ بالعودة , وكانت على رأسهم شيخ بني ظبيان عبدالعزيز بن إبراهيم بن صقر, وبعث معه برسالة إلى شيخ زهران في ذلك الوقت وكان ذلك في 21/10/1340هـ .

*محمد بن عبدالعزيز بن محمد : هو شيخ شمل غامد , ورث مشيخة غامد عن والده الذي ورثها عن ابن عمه أحمد بن عبدالعزيز الذي ورثها عن والده عن جده … وهكذا.
فمشيخة غامد في بيت الغمَد , وعندي من المخطوطات ما يثبت تسلسلها في هذا البيت الطيب من عام 817 هـ

كاتبه فهد سعيد ال سبعي
باحث تاريخي عن شبكة حصاة قحطان

هنا توضيح من الشيخ الدكتور علي احمد بردان. عبر مقالة بصحيفة الباحة وقد اجتزءنا ما يهمنا هنا حيال شيخ شمل غامد. محمد بن عبد العزيز الغامدي يرحمه الله. هنا بعض الحقائق التاريخية عن كيفية وصول مشيخة قبيلة بلجرشي إلى بيت المصبح ، فبعد أن تم تأسيس الدولة السعودية الثالثة وتوحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود – طيب الله ثراه – ، كانت مشيخة بلجرشي في بيت الغمد في قرية الشعبة وكانت تعرف بالقعرة ، وجزء من المشيخة كان في بيت المجدول في سيل ، وكانت قبيلة بلجرشي تتكون من جزأين أو لحمتين كبيرتين ، تتكون كل لحمة من عدة قرى ، وهما لحمة الجابر وأغلب تابعيها في سيل ، ولحمة المحمد وأغلب تابعيها في القعرة ، وكان لشيخ القبيلة آنذاك محمد بن عبد العزيز الغامدي وجاهة وقدرة وشجاعة وفصاحة وحسن إدارة للقبيلة ، مما كان له الأثر الكبير في اجتماع القبيلة على مشيخة بيت الغمد وتلاشي مشيخة المجدول ، وبعد عودة الشيخ محمد بن عبدالعزيز الغامدي من العاصمة الرياض ، أمر جلالة الملك عبد العزيز أهالي قبيلة بلجرشي باختيار شيخ لقبيلتهم خلفا للشيخ محمد بن عبد العزيز الغامدي ، وكانت قبيلة بلجرشي تراجع إمارة بيشة ، فعقد عرفاء وأمناء وأعيان ومفكري ومستشاري قبيلة بلجرشي عدة اجتماعات في دار الضلع ( دار السوق ) حيث كانت تُعقد اجتماعات القبيلة ، ودارت المشاورات والآراء وكثر الأخذ والرد ، حيث كانت لحمة الجابر ميالة إلى رأي المفكرالشيخ راشد بن عويش من أعيان أهل العوذة باختيار الشيخ من بيت المصبح ، وكانت لحمة المحمد ميالة لاختيار الشيخ من بيت الغمد ، وبعد مداولات وأخذ ورد وإقناع اتفقت اللحمتين على اختيار الشيخ من بيت المصبح ، وذلك لعدة اعتبارات هم كانوا أعلم بها ، فاختاروا وفدا يمثلهم جميعا للذهاب إلى إمارة بيشة وتقديم ما توصلوا إليه من قناعات بمن اختاروه لمشيخة بلجرشي ، فذهب الوفد وتمت مقابلة مندوب الملك عبد العزيز في بيشة وأبلغوه بمن اختاروه شيخا لقبيلة بلجرشي ، وتم ذلك وكانت أول مشيخة تعقد في بيت المصبح قبل سبعين سنة تقريبا ، أي قبل جيلين وليس من ذو الأزل كما زعم بعض الإخوان ، حيث استمر الوضع على ما هو عليه وبموافقة أفراد ممثلي القبيلة عند اختيار الخلف لكل سلف ، وهكذا تم انتقال الشياخة من بيت الغمد إلى بيت المصبح مختصرا .أما الآن فقد حدث تغيير في آليات اختيار الشيخ الجديد ، حيث أصبحت الشياخة لا تخرج من بيت السلف ، وأصبحت الكلمة في الاختيار لأهل البيت دون الرجوع إلى ممثلي القبيلة .

صور ابناء الشيخ محمد بن عبدالعزيز شيخ قبيلة غامد

سعيد بن محمد بن عبدالعزيز

سعيد بن محمد بن عبدالعزيز ابن شيخ شمل غامد الشيخ محمد بن عبدالعزيز

عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز

عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز ابن شيخ شمل غامد )

عثمان بن محمد بن عبدالعزيز

عثمان بن محمد بن عبدالعزيز ابن الشيخ محمد بن عبدالعزيز

صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز في زيارة خاصة لأسرة الغُمَد ببالجرشي. الإثنين 19 ربيع الثاني 1441 / 16 ديسمبر 2019

صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز في زيارة خاصة لأسرة الغُمَد ببالجرشي

 (الباحة اليوم ) خاص:
شرف صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود أسرة الغُمَد ببالجرشي ممثلة في الشيخ عبدالهادي بن أحمد بدوي الغامدي بزيارة معايدة ليلة البارحة الأربعاء 4/10/1430 هـ وقد كان في مقدمة مستقبلي سموه الكريم الشيخ عبدالوهاب بن أحمد بدوي والشيخ عبدالعزيز بن أحمد بدوي والشيخ سعيد بن عبدالعزيز الغامدي والشيخ عثمان بن محمد الغامدي والشيخ أحمد بن عبدالعزيز الغامدي والأستاذ عبدالله بن علي بن عبدالخالق والشيخ خضر بن أحمد بدوي والأستاذ عبدالله بن عبدالعزيز الغامدي والأستاذ محمد بن علي بن عبدالخالق والشيخ علي اللخمي شيخ قبيلة بالشهم والشيخ دخيل الشمراني شيخ شُرى وعدد من أفراد أسرة الغُمد وقد أبدى سمو الأمير إعجابه بأجواء المنطقة ووعد بزيارة مطولة قريباً ليتمكن من التجول في أرجائها وزيارة الأماكن الأثرية والتاريخية بها ثم تناول الجميع طعام العشاء على شرف سمو الأمير وقد أستمرت الزيارة لعدة ساعات بعدها غادر سمو الأمير تركي منزل الشيخ عبدالهادي مودعاً بمثل ماأستقبِل به من حفاوة وترحيب.

image
image
image
image
image
image
image

وهنا وثائق أخرى تؤكد صحة مبايعة شيخ غامد للملك عبد العزيز يرحمهم الله جميعا.

image
image
image

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى