الأدب والتاريخ

قصة الشيخ عامر الخفاجي المشنوي الغامدي. دخيل قبيلة سبيع .. بعد قتله لغامدي آخر.

شلالات أمطار منطقة الباحة ترسم لوحة من الطبيعة الخلابة | صحيفة المناطق  السعوديةصحيفة المناطق السعودية

الشيخ عامر الخفاجي المشنوي العطوي الهجاهجي الغامدي. وسبب تسميته بالخفاجي : على اسم الأمير /عامر الخفاجي أحد حكام العراق. لتشابه الصفات بالشجاعة والفروسية والحنكة والدهاء.

من يقتل له رجل ثم يدخل على قبيله ثم تحميه لمده معينه وهي نوعان الاولى تكون هي سنه وشهرين وعشرة ايام وليليه ونصف ليله واما الثانيه هي ان يحمونه عشرة ايام وهي تسمى بالعشر الموجلات بحيث يمكن للجاني الذهاب عن اصحاب القتيل ويجب على القبيله التى تدخل الدخيل ان يخبرو اصحاب القتيل بمدة الدخل.
القصه:
قتل عامر الخفاجي المشنوي الغامدي من قبائل المشانيه
رجل واظنه من الهجاهجه او من رفاعه من غامد المهم ان الرجل المقتول غامدي وعندما قتل الرجل ذهب الى قبائل سبيع رنيه ثم ادخلوه معهم وبقى معهم مدة فارسل قصيدة الى قبيلته المشانيه بان يساعدوه يقول فيها:
ياراكب من فوق خمس تبارا * خمس تباراكنهن البواكير
على مرادفها عيال شطارا * وامقدمين في الاشدة مسافير من الصفيحه تغتبش بسحارا * وعصر تنف اخشومها عن صراالبير خلو غبه وجبال رافه يسارا * والريع مدهال النضاو المعايير ممساك ربعا نزلهم عطف دارا * ومتيهين خلفها والمعاشير الاد ابن مشني فهود الزبارا * ديانهم ماياخذ الا المعاذير كم من عروس قنعوها الغبارا * واصواتهم معروفة فالمحاضير اما اشتروني ياعيال الغمارا * ولا فكبو هرجكم والمعاذير وعندما وصلت القصيدة للمشانيه طلبو الصلح مع اصحاب القتيل فتصالحو ورجع عامر الخفاجي الى بلاد غامد الهيلا المشانيه فعاش معهم حتى توفي. يرحمه الله.

البير: المقصود بير بن غنام بروضة البقوم.
الصفيحة: ارض لسبيع.
رافه: جبل معروف يطل على وادي جرب منالشمال.
الريع: وهو ريع جبل رافه. دارا: ارض لقبائل المشانيه باسفل وادي جرب من غامد.

التعليق

هذه القصة مشهورة من تناقل الناس وصحة روايتها ولها العديد من الاشعار من ضمنها هذا البيت الذي اعتقد انه من أحد أقارب المقتول حيث يقول : والله ما يبري الصدا والهمومي=يكون حطة عامرٍ بين الالحاد. وقد بحثت ولم أجد تكملة الأبيات.

معضم الموضوع من تواصل غامد. وقد سمح بالنقل لاقفاله قريبا.

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى