الأدب والتاريخ

فنانات الباحة.. وقضاء أوقات الفراغ في ابداعات

التقت “الوطن” بعدة فنانات تشكيليات ممن استغللن الفترة الراهنة في التعبير عن مشاعرهن باستخدام اللوحات الفنية في إيصال فكرة بشكل جميل ومبسط من خلال الألوان على شكل رسالة توعية للمجتمع، منهن الفنانة التشكيلية نجوى الزهراني، والتي قالت عند اللقاء بها “أُفضل أن أُعرّف بالمبادرة والداعمة للفنون في منطقة الباحة أكثر من أن أكون فنانة تشكيلية”.أضافت “اتحدث عن كوني مُبادرة وصاحبة رسالة ومؤسّسة لنون الفنون حرصت على زيادة نشاطاتنا خلال هذه الفترة، بعمل فعالية للتعبير عن وقايتنا ضد فيروس كورونا بكل الفنون ولجميع الأعمار، وكذلك أسبوع تحديات نون الفنون، وعمل دورات وورش عمل لجميع الفنون من خلال تطبيقات التواصل الاجتماعي أيضاً”.

إنجاز

قالت الفنانة التشكيلية ليلى حامد “أنا رسامة وقاصة، فترة الحجر أتاحت لي الفرصة لاستكمال أعمال معلقة وتحقيق أهداف مؤجلة بسبب ارتباطات العمل. فقد أنجزت تقريباً ثلاث لوحات كانفاس استخدمت فيها ألوان الاكريلك، إضافة إلى أني كتبت خلال هذه الفترة العديد من القصص القصيرة”.

استغلال الوقت

ذكرت الفنانة التشكيلية ربا خالد عن طريقة استغلالها للوقت “استيقظ فجراً وبعد الصلاة أصعد إلى سطح المنزل حيث يمكنني رؤية السماء مزينة بالغيوم، فهي من تلهمني رؤيتها وتزيد من رغبتي في الرسم، فالصباح كفيل لتعديل مزاجي فأرسم دون أن أشعر بمرور الوقت.

20 لوحة

أشارت الفنانة التشكيلية أصايل آل درويش إلى أنها استطعت استغلال فترة المنع بتحديد وقت مناسب لأخذ دروس تعليمية عن طريق اليوتيوب ومشاهدة فنانين محترفين، كما اكتشفت مهارتي في فن التصوير وتميزي فيه. فدائماً بالممارسة والتغذية البصرية نصل للأفضل، فتعمقت أكثر بموهبتي وطورتها، حيث استطعت إنجاز أكثر من 20 لوحة فنية من الكانفاس، استخدمت من خلالها ألوانا زيتية، وأقلام الفحم، وأقلام الرصاص. ولله الحمد اللوحة منها تستغرق مني 7 ساعات يومياً لمدة 3 أيام أو 4 تقريباً على حسب تفاصيل الصورة.

عن الوطن-أمل الغامدي.الخميس17 رمضان 1442 هـ

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى