الأدب والتاريخ

عندما يكتب الخروف

نتيجة بحث الصور عن الخروف

عندما يريد البعض ان يرفعوا قدر خروفا ما ، فانهم يعطونه قلما ليكتب
وعندما يبداء هذا الخروف في الكتابه ، تتسابق الصحف لنشر الخبر بالصوره
لقد كتب الخروف ، 
نصر جديد للامه لقد اضيف خروف جديد الى قائمة الخرفان
ولكي لا يسقط الخروف في فخ من سبقوه يجب عليه ان يترقى 
عندها تاتي الافكار لترقيته الى مرتبة كبش 
يعتنق خروفنا تلك الافكار ويدافع عنها بكل الطرق وبشتى الوسائل
وينشر لها كتب محتواها يستقيه من خرفان سابقين 
ولكي يصبح له مكان في القطيع ، يبداء بغزو افكار الجهلاء والعامه
بمقالات وكتب سياسيه ليبرهن للناس انه خروف يهتم بهم 
وطبعا العامه يصدقون ، ليس لقوة الحجه ولكن لان الخروف يلعب على اوتار الحاجه
و الرغبات المدفونه
وعندما يرى كبشنا انه قد اصبح مملول يفكر في ان يترقى ليجد لنفسه
مكانا في الفضاء المزدحم بكم هائل من الخرفان 
فتاتي الفكره الجهنميه 
لماذا لا اصبح فحلا 
نعم اذا اصبح الخروف فحلا فان الكل يهابه ويطلب وده 
ليس من قطيعنا فقط بل يمتد الى قطعان خارجيه تاتي به ليقدم صوره من افكار من سبقوه
محفورة بين قرنيه 
وطبعا لكي يكون هذا الكبش فحلا فاول امر يقوم به هو الكتابه عن حقوق المرأه 
وعن طريقة تحرير النساء في مجتمعاتنا 
ولكي يقنع العالم بافكاره ياخذ افكار من سبقوه ويصيغها باسلوب جديد
ويذهب الى مزج العادات للامم السابقه والمذاهب المختلفه مع بعضها
ليقدم رؤيه جديده تعتنقها النعاج الباحثات عن نزع الصوف عن اجسادهن
محتجات بالنظريه الجديده التي تبناها خراف وكباش ومن ثم فحول 
والتي تقول ( ان الجمال لا يجب ان يستر ، بل يجب ان يشاهد )
نظريه وضعها المستشرقون واسس لها في عقول الخرفان فاتوا ينادون بها
فظهرت النعاج تستعرض في الفضاء والخرفان تتبعها من مكان الى اخر
.
هذا ما حدث ويحدث عندما يمسك الخروف بالقلم
فماذا يحدث عندما تمسك النعاج قيادة القطيع
قريبا ستعرفون.

منقول

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى