الأدب والتاريخ

عميد طيار ركن متقاعد والكابتن المدني حالياً عبدالله صالح السعدي الغامدي

المحبة دائماً تكون من الله عزوجل وهي هبة يوهبها الله لعبد احبة .
شخصية ذات حضور متميز في المجال الجوي عرفه محبية عن طريق وسائل التواصل الاجتماعية التي هي حالياً تعتبر الطريق الوحيد للوصول والتعرف والاطلاع على الاشخاص ، فالحاضر تغير اشد تغير ولم يعد كالماضي الذي يصعب به التواصل وغيره .

مجال الطيران هو مجال وحلم لدى غالبية الشباب والتواصل الاجتماعي قرب لهم حلمهم وجعله امامهم على الواقع وجلبنا لكم اليوم احدى الشخصيات المحبوبة في المجال الجوي والذي كَون شبكة واسعة من وسائل التواصل الاجتماعي لٌيعرف الشباب بصورة اقرب للمجال الجوي ويطرح مواضيع مهمه التي تكون في محل اهتمام الشباب الطموح .

اليوم تستضيف صحيفة واصل الإلكترونية الكابتن عبدالله الغامدي وتشرفت بعمل لقاء وحوار معه .

– في البداية البطاقة التعريفية بالكابتن عبدالله الغامدي :

الكابتن عبدالله بن صالح السعدي الغامدي
مواليد منطقة الباحه ١٩٦٦
ضابط متقاعد برتبة عقيد طيار
اعمل حاليا طيار مدني علي طائرات الايرباص
خريج كليه الملك فيصل الجوية
حاصل علي بكالريوس علوم جوية
اب لثلاث بنات واربعه ابناء

– طفولتك لها عدة قصص ومواقف وقد يكون لها قصص ايضاً بمجال الطيران حدثنا عنها :
طفولتي عشتها في قريتي مع والدي مزارعاً تاره وراعي للغنم تارة اخرى عشت طفولتي مع ابناء قريتي بصفائها وجمالها كلنا نتنافس للمعالي وكانت الفرص لنا متاحه انذاك ، قصص ابناء القريه لا تخلو من البرأه والبساطه كنا نرضى بالقليل ولا نطلب من اهلنا فوق طاقتهم ايامنا كانت جميله بل كانت ايام عز ورخاء ولله الحمد لكي اكون صادقا معكم لم يخطر في بالي يوم من الايام ان اكون طيار بل لم تكن لي هذه المهنه الرائعه امنيه كنت اتمنى ان اكون معلماً وعندما دخلت المرحله الثانويه كنت اتمنى ان اكون ضابط ولكن توفيق الله ساقني الي هذه المهنه والله الحمد عشقتها بعد ماعرفتها واصبحت تجري في دمي واشتاق دوما للسماء

– مسيرتك في الطيران وكم عمر مجالك ؟

تخرجت من كلية الملك فيصل الجويه برتبة ملازم طيار عام ١٩٨٧
عملت علي طائرات السي ١٣٠ بكافة انواعها من نقل كبار الشخصيات واخلاء طبي وتزود المقاتلات بالوقود جواً وطائرات النقل العسكري عملت بعدة قواعد جويه فالبدايه كانت بقاعدة الملك عبدالله الجويه بجده وقاعدة الرياض الجويه وقاعدة الامير سلطان الجويه بالخرج ٢٣ عام الحقت لمدة اربع سنوات بسفارة خادم الحرمين الشريفين بالمانيا الى عام ٢٠٠٨ تقاعدت والتحقت بالطيران المدني الي تاريخه

– ما هي حكمتك وأنت طالب وما هي حكمتك كطيار ؟

وانا طالب لم يكن لدي حكمة بل كان لدي طموح وخاصه في المرحله الثانويه كنت اتمنى ان اكون مثل اعمامي ضابط وكنت رغم سنوات الفشل التي مريت بها في المرحله الثانويه الا انني لم استسلم للفشل وكنت اقول من سار علي الدرب وصل حتى لو تعثر في المسير قد ينهض ويكمل مسيرته واليوم والله الحمد بعد ان اتسع الادراك وبلغ بنا العمر مبلغه حكمتي من تواضع لله رفعه

– لابد ان للكابتن عبدالله الغامدي بدايات بسيطة وقد تكاد لاتذكر ولكن حدثنا عن عدة امور تتعلق ببداياتك ومن ورا نجاحك ورقيك للعلياء ؟

كما ذكرت كان الطموح والمنافسه الشريفه بيني وبين ابناء قريتي دافع كبير للنجاح وكانت غيرتي من الناجحين دافع لي للأمام وكانت الفرص مهيئه حينها اتذكر كانت القوات الجويه ترسل نشرات وهدايا وضباط للمدارس الثانويه تشحذ همم الشباب وتغريهم لكي يلتحقو بالقوات الجويه وينالو شرف قيادة طائرات F15
انا لم يروق لي عرضهم هذا لانني كنت ارغب ان اكون ضابط بالامن العام كقدوتي عمى المقدم احمد السعدي رحمه الله واللواء علي السعدي مستشار وزير الداخلية حاليا اطال الله في عمره ولم اتصور يوم من الايام بانني سوف اتشرف واكون احد ضباط وطيارين القوات الجويه حيث كان لدعم عمي الغالي ضيف الله السعدي الا محدود الفضل فيما انا فيه اليوم لم يبخل علي لا بمال ولا بتوجيهه وكانت لحرمه المصون ام خالد فضل كبير في رعايتي كتب الله لهم الاجر والثواب

-يقال لنا دوماً ان الطيار حياته في السماء وحياته مشتته ولاتواصل عائلي او اجتماعي له هل هذا صحيح ؟

لا اخفيك حقا نعم وهي كذلك حياة الطيار فيها الكثير من السفر والبعد والارتباط فقد وضعتني في حرج كبير مع زوجتى اولاً من ناحية المسؤولية في البيت وتربية الابناء فجزها الله كل خير كانت نعم المربيه فقد ربت الابناء والبنات واحسنت تربيتهم رغم بعدي عنهم وايضاً ابعدتني هذه المهنه عن الاهل بصفه خاصه وجماعتي واصدقائي بصفه عامه و لم استطع احيانا ان اشارك من احب افراحهم ولا اتراحهم للاسف وعزئي في هذا انني اخدم الوطن والمواطن بهذا العمل الذي اتشرف به

– هل تذكر أول رحلة طيران لك ؟ وماذا كان شعورك ؟

اول رحله كانت لي كطيران انفرادي كانت عام ١٩٨٦ يوم الاحد الموفق ٢ اكتوبر علي طائرة السسنا ١٧٢ وكان مدربي بريطاني الجنسيه عندما هبطت بالطائره بنجاح بادرني يكب الماء البارد علي وانا بملابسي كتقليد لدينا نحن الطيارين بعد كل نجاح … يوم لن انساه

– أين كانت أول رحلة لك وأنت تقود الطائرة ؟

اول رحله لي كانت في مطار العيينه التابع لكلية الملك فيصل الجويه بالعيينه

– هل يختلف شعورك عن ماكان عليه سابقاً ؟
بالطبع اليوم بهذه الخبره الطويله حيث قضيت الاف الساعات من الطيران في الجو زادت ثقتي بنفسي واتسع مجال الادراك لدي وتعلمت ولا زلت اتعلم فنون الطيران فهو فن متجدد وكل يوم هو في تطور ويجب عليك مواكبته اولا باول

– الكابتن عبدالله الغامدي عرفه مٌحبية عن طريق وسائل التواصل الاجتماعية الانستقرام السناب .. واستطاع ان يملك قلوب مٌحبية رسالة توجهها لمحبيك عن قٌرب :

اولا احمد الله عز وجل علي فضله وكرمه وادعوه سبحانه ان اكون محبوب عنده قبل ان اكون عند خلقه فحب الناس فضل كبير لا يحصل عليه الا من وفقه الله لذلك دخلت عالم التواصل الاجتماعي ولم اتوقع ان احضى بهذا العدد الكبير من المتابعين بل اسمح لي اقول من المحبين كنت اكتب لهم عن تجاربي ومن بنات افكاري ووجدت اوعيه نقيه ونفوس زكيه تستقبل مااطرح بحب وثناء فلهم ولكم مني كل الحب والتقدير

– يقال أن جيلك هو الجيل الذهبي هل تؤمن بهذه المقوله أم أن لك رأي آخر ؟

نعم بكل تأكيد بل ابصم بالعشره جيلنا جيل النعمه والرخاء والطموح والفرص وقبل ذلك زماننا كان زمان الاستقرار السياسي لم يكن يؤرقنا في زماننا غير القضيه الفلسطينيه وكان العرب والمسلمين ملتفين حول قضيتهم كان زماننا اذا تمنيت امنيه حققتها اما اليوم فحال العرب والمسلمين يشكى الي الله وحال الابناء اليوم مقعد يحصل عليه في الجامعه وحتى لو لم يروق له

– هل ترى ان الإعلام يخدم ام خدم الطيران ؟

بالتأكيد اليوم الاعلام سلاح قوي جدا ويدخل كل بيت بل اصبح الاعلام اليوم بين اصبعين من المتلقي مواقع كثيره عن الطيران بالامكان من الجميع ان يطلع عليها ويتعلم ويرى ماكان بالامس سرا اليوم جهرا وبيان الاعلام خدم جميع العلوم

– على حسب خبرتك الواسعة ، البعض بل ربما الكثير يهوا ويعشق مجالك مجال الطيران هل تؤيدهم بالالتحاق بأكاديميات الطيران ؟

نعم وبكل تأكيد بلادنا اعزها الله مترامية الاطراف دخلت الان فيها شركات جديده للطيران وتوسع هذا المجال واصبح فيه الفرص متاحه اليوم اغلب الوظائف في الطيران للاسف يشغلها الاجانب وابن البلد احق بها فأين المشمرين لا تعمر بلادنا الا بسواعدنا الطيران مجاله اليوم مفتوح والي عشرون سنه للامام باذن الله البلد في حاجة سواعد ابنائها

– كلمة اخيرة .
اشكركم ان اتحتم هذه الفرصة لي في صحيفتكم الموقره واتمنى ان اكون ضيفاً خفيفا كان في ماتقدم فائدة للجميع واخيرا ادعو المولى عزوجل ان يديم علي بلادنا الامن والامان وينصر جيشنا ويحفظ جنودنا ويطيل في عمر مليكنا خادم الحرمين الشريفين والسلام عليكم .

حسابات الكابتن الغامدي يطرح بها اخبار الطيران واهتمامات عشاق الطيران
الانستقرام : @ghamdeee
السناب شات : @gahamdi

image
image

عن صحيفة واصل-أعد الحوار وحررة :- علي بن حسن العمري

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى