الأدب والتاريخ

علي الغامدي«أبو الأيتام»كفالة 7000 آلاف يتيم و2000 أسرة في أفريقيا وآسيا.وقدوته الشيخ عبد الرحمن الصميط.

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة; اسم الملف هو a8c3c8c4-b2d9-47f9-954d-91621412c484.jpg

قام سعودي بزيارة أكثر من 28 دولة في #إفريقيا بهدف رعاية الأيتام، ورفع مستوى الوعي لديهم وذلك ليتجاوز اليتيم شعوره بافتقاده لمن يعينه، وليعتمد على نفسه، وينسى شعور النقص. السعودي #علي_الغامدي خلال زياراته المبكرة إلى إفريقيا، وجد أهلها أفقر إلى العلم والوعي، وهما سلاحان لمواجهة الحياة، ووجد أيضا أن نسبة كبيرة منهم لم يستطيعون إكمال تعليمهم، وتولد لدى الغامدي الإحساس بتوجيه رعاية اليتيم أكثر، وذلك عبر توفير الغذاء والكساء، حتى يستطيع اليتيم بناء حياته بشكل متكامل والاهتمام بتعليمه.
وتحدث الغامدي إلى “العربية.نت” وقال: “بدايتي كانت عام ١٤٢٢هـ ، عندما فكرت في احتضان طفل من ذوي الظروف الخاصة أنا وزوجتي، وبدأت أفكر كيف أربي هذا الطفل، قررت أن أبحث عن ثقافات مختلفة عن ثقافتنا عبر #الإنترنت، وتوصلت إلى عدة دور أيتام في شرق #آسيا، ثم سافرت إلى الفلبين، وهونغ كونغ، وماليزيا، وكوريا الجنوبية، وجمعت معلومات عن كيفية تربية وبناء الأيتام، وبقيت ٤ سنوات أعمل على رعاية الأيتام شرق آسيا، وتحولت بعدها إلى إفريقيا، وبدأت أزور الدول العربية الإفريقية”. وتابع حديثه: “ذهبت إلى اثيوبيا، ووجدت الاهتمام والتخطيط لبناء الإنسان، لكن الرعاية الطبية كانت ضعيفة، من هنا قررت أن يكون لي كعربي سعودي مسلم، بصمة أتشرف بها من شرفي بوطني واعتزازي بعروبتي، وبدأت أعمل وآخذ قروضا بنكية، وأجدول القروض على ٤ سنوات، وإذا انتهى القرض، أقوم بتجديده مرة أخرى، ومع مرور الوقت وجدت نفسي أرعى أكثر من ٧٠٠٠ طفل، وأكثر من ٢٠٠٠ أسرة، وتجاوز عدد دور الأيتام ٢١ دارا، وآخر مشاريع للفقراء والأيتام عبارة عن عيادة طبية لعلاجهم مجاناً، والتنسيق مع متطوعين لتشغيلها”. وأشار الغامدي: “أفكر في إنشاء دار إيواء للأطفال المصابين بمرض نقص المناعة، فعدد المشاريع التي قمت بتنفيذها من ٢٠١٥ الى ٢٠١٨ قرابة ٢٨ مشروعا خيريا وإغاثيا”. وتابع قائلا: “أنا أعمل متطوع بمفردي، وليس لي أي تبعية لأي جهة، ولم أتلق الدعم أو المساعدة”. وعن أهم الداعمين، أكد الغامدي بأن جميع أعماله التطوعية ستكون بدعم من المهندسة “أسيل الحمد” ممثلة السعودية لسباق الراليات، وسوف يكون أول رعاية رسمية لها في أوغندا يوم ٢٠ يوليو لكسوة ٢٠٠ طفل و٢٠٠ أسرة فقيرة، وتوفير أجهزة للعيادة الطبية”. وقال الغامدي: “أسرتي المكونة من زوجتي وبناتي وابني يشاركوني ذات الاهتمام، ويعززون لدي هذه المشاعر، وهم من يدعمني بالدعاء والتشجيع، وأنا أستشيرهم في كافة توجهاتي، ولا أسافر إلا وقد وضعت بين يديهم كافة خططي”.
عن العربية

يجد المتطوع علي الغامدي سعادته وراحته في كفكفة دموع الأيتام ونثر الفرح بينهم، وتمكن «أبو الأيتام»، كما يحلو لأقاربه أن يلقبوه، من كفالة ما يزيد على 7 آلاف يتيم في قارتي أفريقيا وآسيا. وأوضح الغامدي أن عمله التطوعي قائم على رسالة المملكة المتضمنة الحب والسلام للشعوب كافة، مؤكداً أنه يؤسس لمشروع بناء الإنسان دون اعتبار للون أو الجنس أو العِرق، لافتاً إلى أنه ينطلق من جهود ذاتية دون مظلة من أحد، ولا يعبأ باقتراضه أحياناً من البنوك لإتمام مشروعه الذي يراه امتداداً لتجربة المتطوع الكويتي الراحل الدكتور عبدالرحمن السميط. ويفاخر الغامدي بأن بعض أيتامه الذين كفلهم أصبحوا أطباء ومهندسين وطيارين. وتطلع إلى أن توفر وزارة الشؤون الاجتماعية مظلة لستة آلاف فريق تطوع في المملكة في سبيل دعمهم وتحقيق الغايات الكريمة والمثلى للمتطوعين. عن صحيفة عكاظ





علي الغامدي
هذه الصورة عن صحيفة عكاظ

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى