الأدب والتاريخ

عبد الغفار الأخرس

نتيجة بحث الصور عن شعراء قدماء

عبد الغفار الأخرس
1225 – 1290 هـ / 1810 – 1873 م عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).من قصائده:مَتى يَشتَفي هذا الفؤاد المتَيَّمُ

عادَ المتَّيم في غرامكَ داؤهُأهُوَ السليمُ تَعودُهُ آناؤهُ
فتأججت زفراته وتاهَّبتْجمراتهُ وتوقّدت رمضاؤه
حسبُ المتَّيم وجدهُ وغرامهوكفاه ما فعلت به برحاؤه
بالله أيّتها الحمائم غرّديولطالما أشجى المشوقَ غناؤه
نوحي تجاوبك الجوانح أنة ًوتظلّ تندب خاطري ورقاؤه
هيهات ما صدق الغرام على امرىءحتى تذوب من الجوى أحشاؤه
إن كان يبكي الصبّ لا من لوعةأخذت بمهجته فممَّ بكاؤه
بترقرق العبرات وهي مذالةسرٌّ يضرّ بحاله إفشاؤه
لا تذهبنّ بك المذاهب غرةآرام ذياك الحمى وظباؤه
وبمهجتي من لحظ أحور فاتنٍمرض يعزّ على الطبيب شفاؤه
هل يهتدي هذا الطبيب لعلتيإن الغرامَ كثيرة أدواؤه
والليل يعلم ما أجَنَّ ضميرهمن لوعتي وتضمَّنَتْ أرجاؤه
ما زلت أكتحل السواد بهجركمأرقاً ويطرف ناظري أقذاؤه
حتى يشق الصبح أردية الدجىوتحيل صبغة ليله ظلماؤه
زعم العذول بأنّ همي همّهومن البلية همّهُ وعناؤه
يدعوة الفؤاد إلى السلو ودونهللشوق داع لا يرد دعاؤه
لا يطمئن بيَ الملام فما لهمنّي سوى ما خاب فيه رجاؤه
حكم الغرام على ذويه قضىومضى عليهم حكمه وقضاؤه
يا رحمة للمغرمين وإنْ تكنْقتلى هواك فإنهم شهداؤه
ما كان داء الحب إلاّ نظرة ًهي في الصبابة داؤه ودواؤه
في الحيّ بعد الظاعنين لما بهمَيْتٌ بكته لرحمة أحياؤه
أحبابه النائين عنه أأنتمأحبابه الأدنون أم أعداؤه
حفظ الوداد فما ضيّعتمواووفى بعهدكم فدام وفاؤه
وجزيتموه على الوفاء قطيعةأكذا من الإنصاف كان جزاؤه
ما شرع دين الحب شرعة هاجرصدق الخلوص لودّه شحناوه
خاصمت أيامي بكم فرغمتهاوالحرُّ أوغادُ الورى خصماؤه
سفهاً لرأي الدهر يحسب أنّنيممن يراع إذا دهت دهياؤه
ألقى قطوب خطوبه متبسماًوسواي يرهب في الخطوب لقاؤه
إني ليعجبني ترفُّعُ همَّتيويروق وجهي صونه وحياؤه
لا تعجبنَّ من الزمان وأهلِهِهذا الزمان وهذه أنباؤه
ليس المهذب من تطيش بلبّهِنعماؤه يوماً ولا بأساؤه
تمضي حوادثه فلا ضرَّاؤهتبقى على أحد ولا سراؤه
لا بد من يوم يسرّ به الفتىوتزول عن ذي غمة غماؤه
ولربما صدئ الحسام ونالهقين فعاد مضاؤه وجلاؤه
أوَ ما تراني كيف كنت وكان ليمن كان أفخر حليتي نعماؤه
عبد الغني أبو جميل وابنهوكذا بنوه وهكذا آباؤه
نسب أضاء به الوجود وأشرقتفي مشمخر علائه أضواؤه
جعل الاله لنا نصيباً وافراًمن إسمه فتقدستْ أسماؤه
هذا القريب من العُفاة عطاؤههذا الرحيب بمن ألمَّ فناؤه
ضربت على قلل الفخار قبابهوبدا لمشتطِّ الديار سناؤه
إن كان يُعرَف نائلٌ فنوالهأو كان يعلمُ باذخ فعلاؤه
شيخ إذا الملهوف أمَّ بحاجةفي بابه نشطت لها أعضاؤه
يفدي النزيل بما له وبنفسهنفسي ونفس العالمين فداؤه
متنِّمرٌ إن سيم ضيماً أدميتمنه الرائن واستشاط إباؤه
فيه من الضرغام شدة بطشهومن المهنَّد بأسه ومضاؤه
يا قلب كيف علقت في أشراكهموأحاط بالبحر المحيط رداؤه
حدِّث ولا حرجٌ ولست ببالغما تستحق لها به آلاؤه
بهر العقول جميله وجمالُهوجلاله وكماله وبهاؤه
هذي معاليه فما نظراؤهغير النجوم على ً ولا أكفاؤه
تالله لم تظفر يداه بثروةإلاّ ليفتك جوده وسخاؤه
راحت ذوو الحاجات يقتسمونهافكأنهم في ماله شركاؤه
وجدانه فقد الثراء لنفسهولغيره أبداً يكون ثراؤه
يمسي ويصبح بالجميل ولم يزليثني عليه صبحه ومساؤه
لله منبلج السَّنا عن غرَّة ٍلا الصبح منبلجاً ولا أضواؤه
لو تنزل الآيات في أيامهأثنى عليه الله جل ثناؤه
لا بدلَ الله الزمانَ بغيرهحتى تُبدَّلُ أرضهُ وسماؤه
ما في الزمان وأهلِهِ مثلٌ لهإذ لم تكن كرماءَه لؤماؤه
وَقْفٌ على الصنع الجميل جنابهفكأنَّما هو لو نظرت غذاؤه
وطعامه وشرابه وسماعهومرامه ورجاؤه وصفاؤه
ولربما لمعت بوارق غيثهفانهلّ عارضه وأهرق ماؤه
ولقد تجود بكل نَوْءٍ مُزْنُهُجود السحاب تتابعت أنواؤه
إني أؤمل أن أكون بفضلهممن يؤمَّل فضله وعطاؤه
بيتُ المروءة والأبوة والندىومحلَّه ومكانه ووعاؤه
سبحان من خلق المكارم كلَّهافي ذلك البيت الرفيع بناؤه
أصبحت روض الحزن من سقيا الحياراقت محاسنه وراق هواؤه
يسري إليه نسيم أرواح الصبافتضوع في نفحاتها أرجاؤه
يمري عليها الريّ كل عشيةوتجودها من صيّب أنداؤه
عهد الربيع بفصله وبفضلهأبداً يمر خريفه وشتاؤه
ما زال يوليني الجميل تكرماًمولى ً عليَّ من الفروض ولاؤه
وكأنما اصطبح المدامة شاعربمديحه فقريضه صهباؤه
فالله يبقي المكرمات وها همامتلازمان بقاؤها وبقاؤه

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى