الأدب والتاريخ

سعادة اللواء. منصور بن سلطان التركي. ترجل.مهندس صوت الداخلية السعودية

اللواء منصور التركي .. وترجل صوت الداخلية وهذه وصيته بعد تقاعده ...
  • الاسم : سعادة اللواء منصور بن سلطان التركي
  • المنصب السابق : المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية
  • المؤهل العلمي : بكالوريوس في الهندسة الكهربائية من الولايات المتحدة الأمريكية
  • معلومات أخرى-تولى مهام إدارة شعبة التخطيط والدراسات بالإدارة العامة للمرور 1401هـ-1415هـ
    -تولى مهام إدارة مركز القيادة والسيطرة والتحكم بوزارة الداخلية 1417هـ- 1420هـ
    -تولى مهام إدارة شؤون الحج والعمرة بالأمن العام من عام 1415هـ-1430هـ
    تم تكليفه بمهام المتحدث الأمني لوزارة الداخلية من عام 1425هـ وحتى الآن
    -عضو اللجنة الوطنية للسلامة المرورية بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية من عام 1403هـ – 1415هـ
    -ساهم خلال خدمته بالعمل الأمني بالمشاركة في التالي :
    – وضع أسس برنامج الفحص الفني الدوري للسيارات بالمملكة
    – تطوير نظام ترقيم لوحات السيارات
    – تفعيل أنظمة وزن الشاحنات على الطرق
    – تطوير نظام المرور
    – تطوير إدارة وتنظيم المرور خلال مواسم الحج والعمرة
    – تطوير إدارة وتنظيم المشاة والحشود خلال مواسم الحج والعمرة
    – تطوير تصميم وإدارة وتشغيل منشأة الجمرات
    عن صحيفة ناطق

مهندس كهربائي، قادته سنوات عمله العسكرية إلى أن يكون متحدّث أمّ الوزارات السعودية، لتحمله تراكمات منصبه إلى أن يكون ضمن أهداف التنظيمات الإرهابية، بعد أن أصبح هو الظاهر في كشف خططهم ومبشّر السعوديين الصوتي والمرئي بإفشال مخططاتهم. اعتاد السعوديون أن يسمعوا عبر صحفهم وتلفزيونهم المحلي عبارة “صرح مصدر مسؤول” حتى تحولت هذه العبارة المقذوفة من خلف الأسوار إلى أسلوب سخرية مجتمعية، في تركيبة إعلامية محلية لا تعرف سوى وكالة الأنباء المحلية، وشكلتها وزارة الداخلية منذ أعوام عشرة. فلم يكن من باب الصدفة أن تعين الداخلية السعودية بملفاتها الكبرى خاصة في الشؤون الأمنية متحدثا عسكريا يعشق الصمت والتخطيط والهندسة الكلامية، بل يذهب إلى أبعد من ذلك ليكون أبا للإعلاميين اللاهثين خلف تداعيات الخبر والحدث الأمني خاصة في سنوات حمراء عاشتها السعودية في العامين 2003- 2004. كانت وزارة الداخلية صاحبة السبق في تأسيس مفهوم المتحدثين الرسميين منذ العام 2004 الذي جرى تعميمه بعدها بسبعة أعوام بعد نجاح الداخلية برجلها الهادئ الصبور اللواء منصور التركي في الوصول إلى مبتغاها وتوضيح حقائق عديدة أمام منابر الإعلام المختلفة، وجعلت النقاش على الهواء بعد أن كان خلف أبواب هرم الأمن الموصد بأسلاك الصمت التي إن نطقت أحدثت دويا كبيرا.

اللواء المهندس منصور التركي، جاء قبل رتبته الحالية، بنجومٍ ثلاثة وتاج، أخفت شهادة الهندسة الكهربائية التي نالها من جامعة سياتل الأميركية، ليكون الصوت الأمني المحطم لاجتهادات وسائل الإعلام في الوصول إلى منابع الأخبار الأمنية الحساسة المشتهاة من قبل أسراب الصحافيين من المملكة وخارجها. مع كل إنجاز أمني سعودي، وفي كل تبيان عن حقيقة وضع ما، يطل اللواء المهندس التركي، مفرزا بذور الطمأنينة في قلوب السعوديين، حتى نمت اليوم شجرة أمن وأمان تعلق الإعجاب باللواء الاستثنائي الذي يعكّر صفو التنظيمات الإرهابية فجعلته في قائماتها المستهدفة بعد وقوفه سدا إعلاميا منيعا ضدهم.

عن صحيفة العرب 26 /4 /2020

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى