الأدب والتاريخ

الشاعر الكبير خرصان بن حمدان الغامدي

صورة ذات صلة

وانحن لبس أبن عدنان صبيان الطويلة نكرم العاني ونسقي العدو مر وسنا

من قرية الطويله التابعه لقبيلة بني خثيم من غامد عرف عنه التزامه الشديد وعدم الهبوط في كلماته ومعانيه
كما عرف عنه قوة الحجه في مقارعة الشعراء وسلاسة المعنى واسلوبه الخاص في الالقاء والمضمون
اعتزل حفلات العرضه من اكثر من 15 سنه , وعمل مؤذن مسجد في قريته ولكنه لم يعتزل الشعر
بل اعتزل الاضواء ولم يسعى اليها توفي يوم الجمعه الموافق 4 / 9 / 1426 هـ يرحمه الله.

من قصائده /

يا ونتي يا وجد حالي 
لا أمسيت في قبري لحالي
لا معي لا صديق ولا من أحبه
غير ذيك الصلي فوقي والأهوالي

..

ماعد ابغى الطرب والزير كيف المقال 
ما اقدر اصيح واتغيزل مع اهل الغزل 
يمكن اطيح وتظلي عظامي هلال 
تسمع الصيح والاسعاف من كل جال 
وانقد خاطري من فتنة اربع خصال 
القضا والكفن والقبر ومن السؤال 
فيمن اصيح لا ضاعت علوم القبايل 
ماعد اعرف لا خثيمي ولا عبدلي

..

البدع
صلصل الصيلون واحث للماصول مات
لليمن ودي نصل
لاحمي الموتر يعد للمكينه صلكمه
والبواجي صل وصم
إمش ياصيلون وانشاء الله الميصال صنعاء
غير ياصيلون مدري متى توصل بنا

الرد
لا تصل وادي حلي تحسب الماصول مات
من يحب الدين صل
وانت لا ريت المصلي يصلي صل كمه
يابن ادم صل وصم
وانت لا صليت لا تحسب الميصال صنعاء
مابعد صليت في ارضك متى تاصل بنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انا من غامد السادات الاسدان سيدان الضروس
غامد اهل الكرم والجود واهل المذاهب والعطيه 
واسم غامد في التاريخ فوق العلامه والنمور 
كل رجال من غامد لوى واللوى ميت قبيله
شرف الله مدينا بساداتها واخيارها
والبساتين يحرسها الحرس والعسسلم والكلاوي 
وانا ما دمت من غامد فلا حد يقلي كلمنه
لا تقف عن راس البير لو طحت فيها كلك مانا
حارس البير يصلا نا ما تنصلي والما يصل
وانا ما ظن في غامد تصلها المراقص واسنمه
خلها جهت البحرين والشارقه وامريكاله
  

قلت أنا با جابر أخي وبمشي في رضاه
واستقل الرشادة واعتنز فالبداية وامتحنا
وان رقد ما يقوم الا يخاصم ولا يبغي يصلي
والسنة كلها نغسل ونكوي ونتلبس ونضحك 
والتهازي بخلق الله ولعب الورق والضومنة
قلت ياخي علومك كلها طيبة لكن صله
قال ما عيني اجابرك ما دام فيها صلصلة
قلت لا خير في علمك ولا خير لي في جيبراك

كان سرحان يأكل من كبار الغنم واسمانها
يوم كان الريالين المجيدي تجيب الكبش الأكحل
من كباشة بن شهر الدواجن ثني وإلا رباع
وإما ذلحين ياربي لك الحمد عاد الكبش يأمن
يوم يبدي عليه الذيب سرحان يضرب له سلام
قال يا ذيب يا سرحان ما أخبرك تضرب لي سلملك
وأنت ما تلمح الا للرعايا تدوس أرقابها
قال قدام واما اليوم ياليتني باتوب واسلم
غير فيصل يقل وروني الذيب وانا أكل منه

الله يكفينا شر الحضاره انصدم منها خرصان رحمه الله

البدع : خرصان

ياحليل المساحي والعطف والعصي والصوملة

كان ما يهبط الرجال لن المصدّر وسط وانه

والمشاعيب لا جاء يهبط السوق يا من له بها

والذي ما معه مشعاب والا تعبّا من صمايل

يلتقي من عقود السوق واحد يدسّم شاربه

هم عود يدور لابن عمه وينشد (ع )الرفاقة

والجماعة يساعدهم بشيّه وهم في حـاجته

والذي مالقي جنبه مساعد ولا عنده وفايه

ما معه غير مشــعابه يحـطّه مع جنبيته

واما ذلحين كلاً يدخل أيديه تدفا في جيوبه

ياجي الظهر ما حــرّك يمينه وشيماليّته

والعمامه لها مرزاب والثوب والقبعه نظيفه

شغلته كلها من غرفة النـوم إلى سيّارته

كيف لو صار في الجولان وإلا شروره يابشر

الرد : خرصان
رحمه الله
ماعرفنا الحبش والهند والسند وارض الصومله

لين جتنا الروادي والتلفزون جانا واسطوانه

يوم يابا مــن احكام الشريعة ويوماً له بها 

وانحن غامد تربّينا على كل قاله من صمايل

نورد الضاميه في صافي الماء وترجع شاربه

وش علاج الذي قلبه يعيّل من أورام الرفاقه 

يشتكي مالحمى والقيظ والحر إذا فيحاجته

وانا ماعيني إلا اطيح واقوم في شمساً وفايه

خل سرحان يطلع روس الارياع والجم بيّته

ياحليل المخالف لاشرد عالحكومه في جيوبه

ما يوزّيه ماله مالحـــكومه وشيماليّته

والذي ما يضيف اسمه في التابعيّه بي نظيفه

والجوازات باتكتب عريضه مع سـيّارته

لا تطوّف بلادك مامـعك تابعيّه يا بشر

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى