الأدب والتاريخ

خلااااص قووووم..!! إبراهيم علي نسيب

9 طرق للتغلُّب على الأرق.. والاستغراق في النوم

الكركاتير كان هنا وتقريبا سحب الكاركتير من النت.بعد الضجة التي أحدثها.!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

رسم الزميل الأستاذ علي الغامدي «كاريكاتيراً» ظريفاً وعنونه «التعليم تعلن التقويم الدراسي للعام الجديد»، ومن ثم صورة لرجل ممتلئ البطن وممدد مذيل بعبارة «خلاص قوم»، لتقوم الدنيا بعدها ويقوم المعلمون والمعلمات بغضب شديد، وكأن الصورة استفزت سباتهم وكأن العبارة أيقظت في صدورهم كل شيء لتأتي بعدها عبارات الشتم التي تابعتها، وأقسم بالله أنني ما توقعتها تصدر من خلال أناس مسئولين عن تربية الأجيال وبناء وطن، وكلنا يؤمن بدور المعلمات والمعلمين في بناء المستقبل الذي نريده أن يصنع المنجزات، ولا أحد يقول (لا) أبداً للمعلم الذي كلنا نقف معه ونتمنى له كل الخير والعون في مهمته الصعبة.

ومن هنا أتمنى أن يعي المعلم أن قبول الرأي هو من المسلَّمات وأن الاختلاف فيه لا يفسد الود أبداً وأن على المعلمات والمعلمين أن يعلموا تلاميذهم تقبل الرأي أياً كان حتى وإن كان يخالفهم، لكني وبكل أسف ومن خلال تعليقات المعلمات والمعلمين آمنت أن الحكاية هي ليست سوى تعبٍ لن ينتهي إلى شيء طالما أن هناك أناساً يعملون في التعليم وكل همهم العلاوة والإجازة والزيادة مستغلين العدد الضخم والتوحد في مهاجمة كل من يقترب منهم أو من مصالحهم.

صحيح أنني مع المعلم ومع العناية به ومع تهيئة كل ما يخدم العملية التعليمية ويحقق الصالح العام لكني وغيري كثير ما يزال يرى المخرجات السيئة لتلاميذ (لا) يفرقون بين «إلا» و»إلى» ولخريجين يحملون درجة البكالوريوس ويخطئون في الإملاء. وكثيرة هي مآسي التعليم وإخفاقاته، ومن هنا أتمنى على وزير التعليم إعادة هيكلة التعليم واختيار معلمات ومعلمين مبدعين يليقون بالمرحلة والمهمة التي لم تعد إجازة طويلة وكتاباً ودفتر تحضير وحضوراً وغياباً وقياماً وجلوساً في مدرسة غير مؤهلة أصلاً ومناهج غير مدروسة، وهي حقيقة لابد أن تنتهي بغربلة تتخلص وتخلص التعليم من وجع الماضي كله.

(خاتمة الهمزة) .. التعليم ليس المهمة السهلة بل هو العنصر الأول الذي يصنع للوطن المستقبل ويقدمه للصدارة.. وهي خاتمتي ودمتم.

للكاتب ابراهيم نسيب جريدة المدينة

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى