الأدب والتاريخ

حامل البيرق الأمير جمل المكي الغامدي

نتيجة بحث الصور عن محمد بن جمل المكي

العلم التذكاري– هذا الشعار الذي تفتخر به قبيلة رفاعه من غامد ما قصة هذا البيرق — من سلم هذا البيرق — من استلم هذا البيرق

* قصه —- وقصيده* احد مشاهير فرسان الجزيرة العربية حامل البيرق الأمير / جمل المكي امير قبيلة غامد رجل الحكمة والحنكة والشجاعة والدهاء سيرة حياته ورحلة ولاءه وعظيم بطولاته.

قبيلة رفاعه من غامد وحضورها في الماضي والحاضر والمستقبل ان شاء الله هذه الوثائق لها علاقه عن تاريخ القبيلة قبل الحكم السعودي وبعد الامن والاستقرار الذي تم على يد موحد الجزيرة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود طيب الله ثراهالذي ندين له بالولاء والطاعة وعن البيرق ( العلم التذكاري) وعلاقته بقيلة رفاعه وعن حامل البيرق الأمير جمل المكي وسيرة ذلك الفارس واعلانه الولاء والطاعة للمؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود ومشاركته في توحيد اجزاء كبيره في جنوب وغرب البلاد.

العلم – البيرق حامل البيرق / هو ( الأمير . جمل بن بخيت بن مطلق بن محمد المكي ) امير قبيلة غامد احد مشاهير فرسان الجزيرة العربية وينتمي لقبيلة رفاعه من غامد وهي من القبائل التي لها باع طويل وتاريخ مجيد قبل واثناء الحكم السعودي وترجع لقبيلة غامد المعروفة بين قبائل الجزيرة العربية قبيلة رفاعه من أشهر القبائل الذين اشتهروا بالكرم والشجاعة والفروسية والنخوة وحسن الجوار وحماية الدخيل ذاع صيتها واشتهر خصوصا مع القبائل المجاورة لها مثل قبيلة زهران وقبيلة البقوم وقبيلة سبيع وقبيلة بالحارث وقبيلة عتيبة بحكم موقعها الجغرافي لهم الكثير من الجولات والغزوات الذي اشتهروا بها ومن اشهر ما يميز هذه القبيلة انهم يعرفون منذ القدم بأنهم لا يحبون التعدي على الأخرين ولا يفلح من غزاهم ابدا ولا تؤخذ ابلهم والنصر حليفهم دائما حتى اصبحوا مضرب مثل وعندما كانت القبائل يغزو بعضهم البعض فبل الحكم السعودي كانوا الغزاة من القبائل يستشيرون في الغزو فكان ينصح من اراد غزوهم وهو لا يعرفهم بأن لا يغزي تلك القبيلة لمعرفتهم بتكاتف وشجاعة فرسان هذه القبيلة كما كانت قبيلة رفاعه يضرب بها المثل في الوفاء في حماية الجار والضيف والخوي وعابر السبيل والقوافل التي تمر بأرضهم ويرافقون القافلة ويمنعون المعتدين حتى تصل حدود القبيلة المجاورة واي اعتداء على القافلة يعتبر اعتداء على القبيلة وقد قيل في ذلك قصص واشعار اورده عدد كثير من الرواة والباحثين في كتبهم اثبتت لهذه القبيلة الوفاء وحماية الجار والضيف والخوي خاصه واستشهد بقصه لرجل من قبيلة رفاعه الذي رافق قافله لاحد القبائل المجاورة واعتداء عليه اشخاص من قبيلة غامد واخذوها وما كان من قبيلة رفاعه الى الانتقام لقافلة ضيفهم حتى وان كان المعتدي من قبائل غامد فقد لحقو بالمعتدين و قتلوا منهم خمسه واخذو سلاحهم وجمالهم بحمولها وانشد شاعرهم يقول

ثرت له مدري خطا ولا صـــواب

يــا نديـــبيي للصلاخـــي ودهـــا

خمسة منهم عشى ســحم الذيـاب

وأم خـمـس والجـمــــال بشــــدها

ثم أضاف شاعر اّخر قصيدة اخترت منها هذين البيتين :-

يا حيسفى يوم نعطي ربعنـا الذيب

اّلاد ســـــيار حمــــران العيونــــــي

والله مـا هــو برخـــص للــمـذاريب

لكـــن حشمة لحانــــا يــــرخصوني

وأضاف شاعر اّخر قائلاً

لا يــا بني عمي غدو عند عـــالات

ما منهم اللي راح في درب صايب

شجعانهم راحوا نقا للصلاخـــــــات

راحـوا ورا صـبيــان غامـــد نوايب

وهناك العديد من القصائد والقصص التي وقعت وتثبت ذلك … ولكن لأن هذه الوقائع والغزوات وقعت في زمن الجهل وقبل توحيد البلاد واستقرار الامن والامان لا نريد ذكرها لما فيها من الطابع القبلي والنعرات مع ان للقبيلة الحق في نشر تاريخها مثلها مثل القبائل الاخرى فرسان القبيلة اشتهر العديد من الفرسان في هذه القبيلة وعرفوا بالدهاء والحنكة منهم من كان فبل الحكم السعودي ومنهم من عاصر عهد الملك عبدالعزيز ومن اشهرهم الفارس والشاعر و القائد المهاب الامير / جمل المكي امير قبيلة غامد الذي كان قبل واثناء الحكم السعودي سوف نتطرق لسيرته الشخصية واعظم بطولاته.

ومنهم ايضا الفارس الشاعر محسن بن دخيل الله من القعاطره والذي اختلف الرواة في تحديد زمانه ولكن اتفقوا في تحديد مكان عيشه فقد عاش في منطقة (عقيق غامد) بضاحية تسمى ( بغداد ) وكان فارسا شجاعا له العديد من القصص والقصائد الشاهدة على شجاعته وقوة بأسه وعدم خضوعه لأحد الفارس غنيديف المغثوي وهو احد فرسان القبيلة وله عدة قصص ابرزها عندما غزت احدى القبائل على قبيلة رفاعه في غفله منهم واخذو ابلهم وعثر الفارس محسن القعيطري على جرة الغزاة ولم يتوقع بأن هؤلاء الغزاة قد غزو قبيلته فهب مسرعا الى القبيلة وعندما وجد الخبر ولحق بهم هو والعديد من فرسان القبيلة وكان منهم الفارس غنيدف المغثوي الذي قتل عقيد وقائد الغزاة واستطاعوا بعون الله رد ابلهم ويثبت فروسية وشجاعة ذلك الفارس.

قصيدة الفارس والشاعر محسن القعيطري الشهيرة التي وصف فيها ما حدث ومفتخرا بفعل غنيدف المغثوي حيث قال:

لقيت جرتهم وأنا مرهيٍ بهـم = وأنا وحيـدٍ فالخـلا شفقانـي

مالي عوينٍ فالخـلا غيـر الله = والا حريص الوقع في الاكواني

وعند العشا وأنا اهتري في لابه = ولا ذا المصيّح قدمي يهرانـي

وقمنا ندنّي كـل قـبً شاحـم = ولكل قـبً تلحـق المحتانـي

تلاحقوا صبياننـا عنـد أبلهـم = مع طلوع الشمـس للشفيانـي

عيّنت سبر المعنقي ذيب الخلي = شيخ الجموع مقدي الغزوانـي

حطه غنيدف من فدايا فاطـره = والبل فداياها مـن الظفرانـي

الفاطر أمي والحوار ووخيـي = كيف اعتذر من واحدن غذاني

يا جعل غمرٍ مايصكك وجيههـا = ماهوب من حي الله المتغانـي

ولا يقلط في مجالـس ربعنـا=ولا يحقق غصنـة الطليانـي

الفارس الشيخ / محمد بن جمل المكي ابن الأمير / جمل بن بخيت المكي الذي عرف بالشجاعة وله قصص مشهورة والتي تدل على شدة بأسه وكان له صيت ذائع كوالده الامير / جمل المكي وقد قال والده عدة قصائد منصح فيها له وهو من تولى المسيرة بعد وفاة والده الأمير / جمل المكي وله عدة رسائل من الملك عبدالعزيز أبرزها عندما غزا المخواه و القنفذة وابن الدمينة ( فخذ من بني عمر العلى بتهامة زهران ) والأحسبه (وادي من أسفل قرية الشايعة جنوب المخواه ) الذين قطعوا الطريق وكثر فسادهم و كتب عبدالله بن حمزة الشريف رسالة في 24 ربيع الأول عام 1343هجري إلى محمد بن جمل المكي أنه قد وصل القنفذة حيث عين عليها أميراً وملحقاتها بموجب التعميد الذي بيده من الأمير خالد بن لؤي قال : وأمنا الناس على أموالهم ودمائهم وأنهم في وجه الأمير عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفارس / سعد بن شباب المكي وغيرهم الكثير من الفرسان الذين تضرب بهم الامثال في الشجاعة والكرم وبعد الحكم السعودي فهم أهل البيرق وحاملوا الراية (العلم) السعودي البيرق الذي سلم للأمير / جمل المكي أمير غامد.

من هو حامل البيرق ..حامل البيرق / هو ( الأمير . جمل بن بخيت بن مطلق بن محمد المكي ) امير قبيلة غامد احد مشاهير فرسان الجزيرة العربية فأباه واجداده كلهم امراء وابناءه واحفاده من بعده اتصف بالحكمة والحنكة وتميز بالشجاعة والدهاء ولم يكن الأمير جمل المكي فارس فحسب بل كان شاعرا ايضا يرجع نسب آل جمل ( والذي سكنوا بجنوب المملكة وبالتحديد بمحافظة العقيق وكرا وغيرها من مواطن قبيلة رفاعه التابعة لمنطقة الباحة الى المغاثيه من قبيلة رفاعه المشهورة من غامد هذه الأسرة سليل مجد تليد قبل واثناء الحكم السعودي حيث توارثت هذه الأسرة مهمة حمل البيرق جيلاً بعد جيل حتى تسلمه الشيخ / بخيت بن طاحوس المكي

شيخ قبيلة رفاعه وابنه عبد الله حاليا و ليكون شاهداً لهذا التاريخ الزاخر من سلم البيرق سلمه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود لهذا القائد الشجاع اعلانا بذلك عن حمله بيرق للواء غامد احد الوية الملك عبدالعزيز هذا البيرق الموجود حتى الآن يستلمه الخلف من السلف.

أحداث تاريخية

عندما فتح الملك عبد العزيز الرياض واراد ان يوحد هذه البلاد ويجمعهم على كلمة الحق ويقمع الجهل الذي كان يسود البلاد من غزو القبائل على بعضها والتعدي على الاخرين بغير حق ودعا القبائل لمناصرته ومبايعته في توحيد المملكة هذا الكيان العظيم تحت كلمة التوحيد التقى الامير / جمل المكي بالملك عبدالعزيز وقد بايعه على كتاب الله وسنة رسوله .

باسم قبائل غامد كافه رحل الامير / جمل المكي الى الملك / عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود وعودته حاملا الراية قام الامير / جمل المكي برحلة شاقة ومغامرة جريئة مع ارض لم يعرفها وطرق لم يسلكها عبر صحاري نجد المهلكة حتى وصل للملك عبدالعزيز في قصره بالرياض. وعند مقابلته قال له الملك عبدالعزيز: علومك يا مكي؟ قال جمل: علومي خير والصلاة على الرسول من عند قبايلنا ادناهم رفاعه واقصاهم الحضر الزراعه جيناكم مبايعين على السمع والطاعة. فقال له الملك: حياك الله وقبل البيعة واعطاه الامان له ولمن ورائه.ولما للأمير جمل المكي من نفوذ شائع وصيت ٍ ذائع ادرك الملك / عبدالعزيز بحنكته ونظرته الثاقبة ان هذا الرجل الذي يتصف بالشجاعة والاقدام يصلح ان يكون احد قادته فعرض عليه الأمر ووافق الفارس جمل المكي وسلّمه الملك عبدالعزيز ال سعود البيرق  ( العلم التذكاري) وارسل معه عالم يدعى الشيخ ابن رواف لأنه يعرف ان الناس في جهل وبحاجة الى من يبصرهم في امور دينهم .

عاد الشيخ جمل يحمل الراية ويرافقه العالم ابن رواف ويسانده ابنه الشيخ محمد بن جمل ليشكل جيشا من ابناء غامد الذي كان له مشاركات واضحة في الفتوحات وتوحيد البلاد استعان به الملك عبد العزيز في توحيد أجزاء كبيره في جنوب وغرب البلاد وقد قاد الأمير جمل المكي حامل ( البيرق ) وتحت هذه الراية السرايا التي شاركت في توحيد البلاد من قبائل غامد كافه و التصدي لبعض القبائل التي خرجت على الحكم السعودي وردهم إلى الطاعة والولاء للملك عبدالعزيز ال سعود ووصل بعضهم الى جازان وشارك آخرون في حصار جدة.

قيمة هذا العلم

وتأتي قيمة هذا العلم ( البيرق) لما يحمله لقبيلة غامد من رمز للطاعة والولاء لحكومة المملكة العربية السعودية من عصر المغفور له بأذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود حتى جيلنا الحالي بقيادة الملك المفدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود. ولما قام به الأمير جمل المكي من قيادة العديد من السرايا في التصدي لبعض القبائل التي خرجت على الحكم السعودي وردهم إلى الطاعة والولاء للملك عبدالعزيز وهو حاملا لهذا العلم ( البيرق ) مكانة واهمية العلم ( عند ابناء قبيلة رفاعه )

أولا

 مصدر فخر لأبناء قبيلة رفاعه بأن حامل البيرق ينتمي لهذه القبيلة

ثانيا

رمز لهذه القبيلة من مؤسس هذه الدولة الملك عبدالعزيز ال سعود طــــيب الله ثراه

ثالثا

مصدر فخر واعتزاز لما يحمله هذا البيرق من اسم لواء غامد من مؤسس الدولة

رابعا

رمز للطاعة والولاء من قبائل غامد لحكومة المملكة العربية السعودية من ذو عصر المغفور له بأذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود.

خامسا

رمز فخر واعتزاز بأن من أستلم بيرق لواء غامد وبايع الملك عبدالعزيز بأسم قبائل غامد كافه ينتمي لهذه القبيله

سادسا

مصدر فخر واعتزاز بأن هذا البيرق شارك في توحيد جنوب وغرب البلاد

سابعا

مصدر فخر واعتزاز بأن هذا البيرق شاهد عصر زاخر لبطولات فارس وقائد ينتمي لهذه القبيلة

ثامنا

مصدر فخر واعتزاز بأن هذا البيرق شاهد على ثقة الملك عبدالعزيز بحنكة ودهاء وفروسية ذلك الأمير الشجاع الذي ينتمي لهذه القبيلة

======================

وكما كان الامير جمل المكي رمز للطاعة والولاء مع الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود كان ايضا رمزا لطاعه مع ابناء المؤسس حيث قام بزيارة الملك / فيصل بن عبدالعزيز الذي كان نائبا للملك في الحجاز في ذلك الوقت.

وله هذه القصيدة التي تثبت هذه الزيارة

انقضى اللازم وطار النوم عنّي

والركايب فالخبـوت مــربعاتـي

خلهن من قصر فيصل يسرحنّي

واحتسي المسراح قدام الصلاتي

يا سقى الله لا تعدنْ خشم عِنّـي

مع خشوم السلْع يشدن قطواتي

في كرا تلقـــى بيـوتٍ شــيدنّـي

وادي ٍ عــلّه نصـوبٍ زافياتـي

 ————————-

ومما يدل على شجاعته وذكاءه

هذه الابيات

ياغمار اشروا من الشُرْف الطلايع وأم ست رْشام

احتــسوا فإنّ الــمعـادي مـا بعـــد بريـت غــلايلـه

احتسـوا علم ٍ يجينا من يمن والا يجي مـن شـام

هــجرة ٍ تصــفـق بنـا مـر ٍ تقـــر ومـــر مــايلـه

كما تتضح سيرة وشخصية ذلك الفارس في قصيده من قصائده والتي نصح فيها ايضا

ابنه الشيخ محمد بن جمل المكي الذي تولى الأمارة من بعده

حيث يقول

يا لله يــــــــا مـــنـــهـــو رقــــيـــــب وداري

تبرج لمن يبني علومه على الطيب

يا هـل الهـوا مـا عـاد لــي فـيـه طــاري

انــــا هــوايــه مــاحـــلات الـمـقـاضـيـب

وانـــــا هــوايـــه حـافــيــات الــســمــاري

حــد الـحـيـاة لـهــن علـيـنـا مـواجـيـب

يـامــا سـريـنـا فـوقـهـن مـــن غـــداري

وياما انقطع في ثارهن من عواذيب

ويـامـا وردنـــا فـوقـهـن مـــن خـبــاري

مــاهـــا قـــــراح مــا ولــتــه الـدغـالــيــب

يــاكــم لـطـمـنـا مــــن عـــــدو يــمـــاري

حنا الصقور اللـي تحنـى المخاليـب

نـطـيــع اوامــــر حــاكــم مـــــا يـــــداري

نـمـر ومخـلابـه عطـيـب المـضـاريـب

يـوم إن بعـض النـاس ما هـو بــداري

مخـبـل(ن) يـكـود يـعـطـي المطـالـيـب

يا محـمـد احذر فــي حيـاتـك تـــداري

لارد مـــردود الـنـقـا مــــن الاجـانـيــب

احـــذر تـهـيـدن كــــان الــحــرب واري

اوقد علـى الحـراب حمـر المشاهيـب

فـي الرّبـع لاتسـمـع هــروج الـمـزاري

قـصـار البـتـوع مـدوريــن المـعـازيـب

كان الامير جمل المكي رحمه الله امير غامد كافه وقد استلم الراية والبيرق من مؤسس الدولة ليحمل لواء غامد في الدولة

والدليل ما قاله احد شعراء غامد

يا غامد الهيلا ترى أميـركم جــمـل

وليا مشى البيرق ترانا نجي حزّابه

معــنا المعابر يوم تحــمـى ندوسهـا

الـــــــــــــــرد

فيما مضى كان النمر يأكــل الجــمـل

واليوم جا فالشام ثلبٍ صريف انيابه

من حيث ما يلقى النماره يدوســهـا

وكذلك قصيدة

الشاعر احمد بن قحطان من قبيلة بني عبدالله من قبايل غامد

انحن أولاد بشري حبنا الله وسمانا اسـم هيـل

احتضينا الجمايل يوم بيرق جمل في وردة أمره

وان دعانا ابن شايق تهرب الجن من جماحنـا

وللشاعر / محمد بن سحمي الطالبي الغامدي من قبيلة ال طالب

قصيده

مخاطبا الأمير جمل ( أبو محمد )

بعد الانتهاء من إحدى الغزوات

يابو محمد عسالك في العرب فادي

الهجن من طرقتك حفيت سماريها

ماعاد لي في ديار القوم مقـعـادي

لا به مغازي ولا لي شغـلة فـيهـا

الله على حـرةِ لا من حدا الحـادي

تشوش لا درهمت والحبل يصغيها

اطلب عليها الرجا والحظ منقادي

مع بيرق الدين نأخذهـا ونعطيهـا

***

وبعد تاريخٍ حافلٍ بالبطولات  توفي جمل المكي رحمه الله مسلماً الراية لابنه الشيخ / محمد بن جمل المكي

 والذي تلقى التعزية من الملك عبد العزيز رحمه الله والأمر باستلام الراية ليواصل مسيرة والده .

واصل مسيرته والده في الولاء والطاعة للقيادة الحكيمة وهو لا يقل حنكه وشجاعة عن والده وله العديد من القصص التي تثبت شجاعته ابرزها قيامه بغزوة بني عمر العلى بتهامة زهران الذين قطعوا الطريق وكثر فسادهم

تفاصيل الغزوه

في السابع والعشرين من ربيع الاول عام 1343 هجري قام محمد بن جمل المكي شيخ قبيلة رفاعة من غامد وراشد بن جمعان بن رقوش شيخ قبيلة زهران بغزوة لمعاجة الخلل الذي وقع في المخواة إلى القنفذة لأن إبن الدمينة ( فخذ من بني عمر العلى بتهامة زهران )والأحسبة (وادي من أسفل قرية الشايعة جنوب الخواة ) قطعوا الطريق وتعدى فسادهم إلى القنفذة وقد خيموا في المخواة ثلاثة أيام وصبحوا الأحسبة وقتلوا منهم عشرين رجلاً وغنموا منهم ثلاثــــة آلاف رأساً من الغنم وأربعين بقرة وخمسين ناقة ولا ذبح من الغزو سوى شخص واحد.

وطلبت زبيد (من قبيلة حرب ) وبني عيسى ( من قبيلة حرب ) وبني سهيم ( من قبيلة بلقرن ) وآل سعد وإبن شايق (شايع بن أحمد الزندي) وربعه الأمان ثم رجعوا للحجـــــــاز .

رسالة الملك للشيخ محمد بن جمل كما كتب عبدالله بن حمزة الشريف رسالة في 24 ربيع الأول عام 1343هجري إلى محمد بن جمل المكي وراشد بن رقوش أنه قد وصل القنفذة حيث عين عليها أميراً وملحقاتها بموجب التعميد الذي بيده من الأمير خالد بن لؤي قال :

وأمنا الناس على أموالهم ودمائهم وأنهم في وجه الأمير عبدالعزيز بن عبدالرحمن و الشيخ محمد بن جمل

هو من قاد غامد الى (بجيله ) في بني مالك لحصارهم بأمر من الملك عبدالعزيز والسماح له بردع القبائل التي خرجت على الحكم السعودي وردهم إلى الطاعة والولاء فلم يكن الشيخ / محمد بن جمل شيخا فحسب بل كان قائدا فذا ومستشارا حكيما . وملجأ في الصعوبات للعديد من القبايل توفي الشيخ محمد بن جمل عام 1407 هـ حيث آلت المشيخة إلى ابن أخيه الشيخ / بخيت بن طاحوس بن جمل المكي الذي ولد عام 1355 هـ وبقي شيخا لقبيلة رفاعه الى قريب حيث سلمها لابنه عبد الله وقد عرف الشيخ بخيت بالحكمة والإصلاح بين القبائل امتدح الشيخ بخيت بن طاحوس المكي شيخ قبيلة رفاعه الكثير من الشعراء ومنهم الشاعر القدير / مبارك أبو علاج الرفاعي حيث قال:

قيـدومنا شيخٍ له الـمـدح مطـواع

بخيت شيــخٍ لـه مـقـام وشـنـارا

رفيع راسٍ ما وطى درب الادناع

يبني ولد طاحوس ساس الجدارا

ومازالت هذه القبيله وشيوخها منصى للقبائل وطالبي العون والمساعدة والجاه فقد طلبو معظم القبائل من الشيخ / بخيت بن طاحوس

الجاه على قبائل اخرى في امور الحياه وطلب في حل المشاكل والخلافات التي تقع بين القبائل لمعرفة ذلك الشيخ سليل الامراء من قبل القبائل الاخرى كما تم زيارة الشيخ / بخيت بن جمل من قبل العديد من الامراء والمشايخ بمنزله وكان اخر من زار الشيخ / بخيت بن طاحوس بن جمل المكي بمنزله صاحب السمو الملكي الامير فهد بن نايف بن عبدالعزيز حيث استقبل شيخ القبيلة الشيخ / بخيت المكي

 بمنزله بكرا والمرافقين الخاصين بسموه كما ان زيارة الامير تعتبر زيارة خاصه للشيخ بخيت بن جمل وطلب جاه في اعتاق رقبه

احد ابناء القبائل كان في استقباله الشيخ الاستاذ/ محمد بن سعد بن شباب المكي والشيخ الاستاذ/ عبدالله بن مشعان ومجموعه من افراد القبيلة تجدر الإشارة بأن هذه الزيارة ليست الأولى من نوعها فقد قام صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد

بزيارة خاصة لقبيلة رفاعة أثناء زيارته –حفظه الله-لمنطقة الباحة قبل سنوات بالإضافة إلى زيارات منفصلة لأصحاب سمو آخرين.

وهذا دليل على كرامة وشهامة شيخ هذه القبيلة ومازالت القيادة الحكيمة وابناءهم يتواصلون مع شيوخ وامراء القبائل ومنهم هذه القبيلة الذي لها باع طويل في مساندة ومؤازرة الدولة على مدى تاريخها وتأسيسها.

*****

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى