الأدب والتاريخ

حامد بن سعيد بن أحمد الدميني . مدير الجوازات والجنسية بالباحة قديما. وهو من أعلام المنطقة. يرحمه الله

الصورة

كما رواها لنا ابنه البار الأستاذ / أحـمد حـامد الــدميني

حامد بن سعيد بن أحمد الدميني :

من مواليد ( قرية المردد ) بني ظبيان بلاد غامد … عام 1348هـ نشاء في كنف والده ووالدته هو وأخته الوحيدة في حياة صعبة مَثلَه مَثل سائر أهالي المنطقة .تنقل مع والديه لطلب الرزق حتى حطت به عصا الترحال قي مرحلة من مراحل حياته المهمة في مكة المكرمة مَثلَه مِثل من هم في سنه الذين يسافرون للعمل في مقتبل الحياة تحت إشراف أكابر أهل القبيلة أو القرية أو أحد الأقارب .
وقد حثه والداه على طلب العلم وذلك بعد أن درس على أيدي أحد فقهاء القبيلة في أحد الكتاتيب وحثه بالالتحاق بإحدى حلقات الدرس في المسجد الحرام مثل أقرانه.
فقد كان يعمل ويدرس حتى نال قسطاً وافراً من علوم الدين واللغة …. وبعد أن أجاد القراءة والكتابة عاد قافلاً إلى بلدته ( قرية المردد) وشجعه والداه ودفعا به وفي مرحلة أخرى مهمة من مراحل حياته للعمل في إحدى دوائر المنطقة التي تتواجد آنذاك في الظفير باعتبارها مقراً لأمارة بلاد غامد وزهران حيث من الله عليه بالعمل في مأمورية إحصاء النفوس بالظفير التي قامت على أكتافه وبجهد من المخلصين والمتعاونين وأستمر بها حتى انتقال الإمارة إلى بلجرشي .

وهنا بدأ مرحلة أخرى أكبر وأوسع فقد كان منزله مقصداً لأهالي بلاد غامد وزهران ممن لهم حاجات في إدارات بلجرشي إذ لا توجد مساكن أو استراحات أو فنادق كزماننا هذا , فقد كان بيته مفتوحاً للكبير والصغير, والشيخ والشباب , وصاحب الجاه , وصاحب ذي الحاجة. وجزء من راتبه يسد ما نقص على أي محتاج من قيمة الطوابع أو ثمن الصور الشمسية لاستخراج حفيظة النفوس أو غيرها نسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناته .
وانتقلت إدارته مع انتقال دوائر الأمارة إلى الباحة للمرة الثالثة والأخيرة والتي تعرف المنطقة فيما بعد بمنطق الباحة وأستمر بها حتى عام 1388هـ ثم عمل بعد ذلك بالشركة السعودية الوطنية للقوى الكهربائية بجدة حتى توفاه الله في أواخر شهر رمضان عام 1395هـ اثر مرض لازمه أشهراً معدودة رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته .


كانت أهم مراحل حياته التى عمل خلالها كمأمور لإحصاء النفوس .
فمأمور للجوازات والجنسية .
فمديراً لها على مدى عشرين عاماً تقريباً .
توطدت طوال هذه الفترة محبته للناس ومحبة الناس له,
إذ كان هاشاً باشاً يخدم الكبير ويحنو على الصغير ويؤثِر ولا يستأثِر ,
يُقدم ولا يتقدم , يُحب ولا يكره ,
أفنى عمره في طاعة الله ثم في خدمة بلده ,
كسب محبة أهالي منطقة الباحة كبيراً وصغيراً .
الناس يتوارثون الثناء عليه في حياته والترحم عليه بعد مماته ,
ذكراه العطرة انتقلت من الكبار للصغار من الآباء للأبناء ,
سيرة اقتطع الناس من الزمن ذكرى يبقى عبقها على مر الأزمان سيرة حسنة وذكرى حميدة ,
ويأبى التاريخ إلا أن يسجل في صفحاته تلك الأيام التي تسطرها ألسنة الناس وتدونها مشاعرهم ,
يرددون كلمات الصدق والتعبير عن المشاعر ( عهد حامد الدميني) رحمه الله رحمة واسعة وتغمده بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.

****************

رجـــــــــــــــــاءً

من الجميع الكتابة عن مناقب هذا الرجل لنذكر محاسن موتانا ونترحم عليهم هذا اقل الواجب ….

دمتم في حفظ الله .

عن ساحات وادي العلي- كتب الأستاذ/علي أبو علامه

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى