الأدب والتاريخ

القاضي.محمد بن عبدالله بن أحمد المنصوري أقدم قاضي ببلاد غامد وزهران.يرحمه الله

نتيجة بحث الصور عن الباحة

ينتهي نسبه إلى جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب (رضي عنه) كما جاء في شجرة نسب الأسرة . ولد (يرحمه الله) في قرية المصنعة عام 1233هـ وهي من قرى بني ناشر من بلجرشي وسافر إلى اليمن لطلب العلم عام 1242هـ . واستقر بالحديدة ودرس هناك القرآن الكريم على يد السيد/ محمد قاسم بن الغربي وكذلك الفقه ، كما درس على يد الشيخ محمد بن إبراهيم الحشيري والشيخ حسن بن عبدالله ، والشيخ محمد بن سالم بن عياش والفقيه يحيى بن محمد والفقيه علي بن عبدالله سامي . ثم أنتقل إلى زبيد وقرآ على السيد/ محمد بن عبدالرحمن بن سليمان بن يحيى بن عمر مقبول الأهدل ، وعلى السيد/ عبدالهادي ثابت ، والسيد/ عباس السلامي ، والقاضي المفتي/ حسين الآبي والفقيه سعد سهيل . ثم أنتقل إلى بيت الفقيه باليمن وقرأ على الشيخ/ أبو محمد أحمد بن حسن عجيلي المتوفى عام 1257هـ وأجازه في أشياء . أقام في اليمن لموصالة الدرس والتحصيل قرابة عشرين عاماً من عام 1242هـ إلى عام 1262هـ بعد عودته عين قاضياً لقبيلتي غامد وزهران من قبل آل عائض ، وكان من أوائل من قام بالتدريس لطلبة العلم . وفي عام 1269هـ سافر إلى الطائف لإجراء الصلح بين عائض بن مرعي أمير عسير وبين عبدالمطلب بن علي بن مساعد أمير مكة . وقد نجح في مهمته . كما كان ضمن وفد غامد إلى مكة المكرمة لمقابلة الشريف عبدالله باشا بن محمد بن عبدالمعين بن عون من أمراء مكة . ألف كتاباً في التاريخ عن أحداث غامد وزهران قام بدراسته وتحقيقه الأستاذ الدكتور/ إبراهيم بن محمد الزيد الأستاذ بجامعة الملك عبدالعزيز . نشر في مجلة عالم الكتب في شوال عام 1411هـ – 1991م وصدر فيما بعد ضمن منشورات نادي الطائف الأدبي . توفى الشيخ في السادس عشر من شهر صفر من عام 1311هـ عن ثمان وسبعين سنة (رحمه الله) .

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى