الأدب والتاريخ

العنصرية الجديدة..مقال لـ .د.عيسى الغيث. القاضي سابقا وعضو مجلس الشورى

تهديد عضو الشورى "عيسى الغيث"بـ"القتل" | صحيفة الأحساء نيوز

سيرة مختصرة لفضيلة الشيخ الدكتور عيسى الغيث: رئيس مركز الوسطية للأبحاث، كاتب رأي بالوطن وإيلاف، عضو مجلس أمناء مركز الحوار الوطني، عضو مجلس الشورى والاتحاد البرلماني العربي، قاض وخبير بجامعة الدول العربية.

انتهينا من التكفير العلني، والفتنة الطائفية، والتبديع المذهبي، وجاءتنا «العنصرية» بين المواطن والمقيم، وحتى بين المواطن الأصلي والمواطن المتجنس، ولو منذ عقود وربما قرون.ومن الغريب أن الذي يثير هذه المواضيع غالبا هم الذين يدّعون «الوطنية»، ثم يزايدون عليها، ويرمونها في خاصرتها، عبر إثارة «النسيج الاجتماعي». ومهما كانت المبررات فإن وجود أقلية متطرفة أو خائنة لا يبرر هذا «التعميم».وقد ظهر «خوارج اليوم» من كل الفئات، ولكن (ولا تزر وازرة وزر أخرى)، فالوطن للجميع، والحقوق مكفولة لكل المستظلين بسماء هذا البلد العظيم، سواء حمل هوية وطنية أو هوية مقيم، وسواء كان من أصل سعودي أو عربي أو أعجمي، فإن أكرمكم عند الله أتقاكم، وبلال حبشي من إفريقيا، وسلمان فارسي من آسيا. وكانت المدينة النبوية في عهده عليه الصلاة والسلام وعهود خلفائه الراشدين مكاناً متسامحاً لكل الأديان والقوميات.ويجب استنكارنا ومقاومتنا لهذا «التراشق»، لكونه ضارا باللُّحمة الوطنية وأمن الدولة، مما يوجب سرعة المعالجة من جميع القطاعات الثلاثة (الحكومية والأهلية والخيرية). ولا بد لمجلس الشورى أن يبادر بمشروع قانون لمكافحة العنصرية والتمييز والكراهية.كما يفترض من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني أن يكثف جهوده لمكافحة هذا الداء الطارئ علينا، وذلك بعد أن نجح في جهوده خلال العقدين الماضيين، وافتتح فرعين في الشرقية ونجران، ونتمنى أن نرى مناشطه وفروعه في مكة المكرمة والمدينة المنورة.”

عن جريدة الوطن -5 /5 /2020

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى