الأدب والتاريخ

الشيخ العلامة المحدث.عبد العزيز بن عبد الله الزهراني .لايحمل شهادة. لكنه يحمل القرآن والسنة والعلم النافع. يحفظه الله

– من مواليد قرية بني عمار ببلاد زهران بمنطقة الباحة سنة 1352هـ .

– تلقى تعليمه الأولي في قراءة القرآن ومبادئ التوحيد لمدة عام تقريباً في كُتَّاب ( المندق ) على يد الشيخ عبد الله بن سعدي رحمه الله ولم يتعلم الكتابة بعد في ذلك الوقت .

– تزوج ثم انتقل إلى مكة المكرمة للبحث عن عمل و في مكة التحق بالوظائف التالية : 

– عمل جندياً لمدة ثلاث سنوات بشرطة العاصمة المقدسة خلال الفترة 1371- 1373هـ .

– التحق بأمانة العاصمة المقدسة وعمل بها قرابة خمس وعشرين سنة .

– أثناء فترة إقامته بمكة المكرمة اتجه لحضور حلقات الدروس التي كانت تعقد بالمسجد الحرام بعد صلاة الفجر وبعد صلاة العصر وبعد صلاتي المغرب و العشاء حيث حضر دروس الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام والشيخ يحى بن عثمان المكي والشيخ حسان مشاط .

– أمضى أكثر من عشر سنوات في ملازمة الشيخ المحدِّث السلفي المسند أبو محمد عبد الحق بن عبد الواحد بن محمد بن هاشم المدرس بالمسجد الحرام ودرس على يديه صحيح البخاري وصحيح مسلم وكتاب التوحيد لابن خزيمة وكتاب الأسماء والصفات للبيهقي وتفسير ابن كثير و أجازه شيخه المحدث العلامة في الكتب التالية :


القرآن الكريم – موطأ مالك – صحيح البخاري – صحيح مسلم – سنن أبي داوود –سنن الترمذي –سنن النسائي – سنن ابن ماجه –سنن الدارمي – سنن الدارقطني – سنن البيهقي – مسند أحمد – صحيح ابن خزيمة – صححيح ابن حبان – صحيح الحاكم – تفسير الجلالين – تفسير ابن كثير – تفسير الطبري .

– أمضى زمناً في ملازمة الشيخ الفقيه المحدث سليمان بن عبد الرحمن الحمدان المدرس بالمسجد الحرام وقرأ عليه كتاب التوحيد مراراً تزيد على الثمان مرات وقرأ عليه شيئاً في صحيح البخاري و حصل على إجازةً بالسند العالي من شيخه في الكتب التالية :


الكتب الستة – موطأ مالك – مسند أحمد – كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب – وبقية أسانيده وإثبات الأطسانيد المجاز بها ومؤلفات شيخه من نظم و نثر .

– حصل على إجازة بالسند العالي من الشيخ حماد بن محمد الأنصاري رحمه الله و الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن السعد وأجازهما بما عنده من أسانيد على طريقة التدبيج المعروفة عند المحدثين .

– أجاز عدداً من المهتمين بعلم الإسناد من طلبة العلم و أساتذة الجامعات والقضاة ممن تنطبق عليهم شروط الإجازة .

من آثـاره العلميـة :

– معجم الرواة الأماجد من زهران وغامد .

– خواطر إسلامية .

– صور من سير شباب الرعيل الأول .

– حرية الفكر أم حرية الكفر .

– إبداع الخالق في نظام دليل على وحدانيته .

– دفاع عن أبي هريرة.

تم تكريمه من أبناء زهران في حفل تواصل زهران2 عام 1427

عن موسوعة منطقة الباحة

……………………………………………………………………………………………………………………….

الأدباء والمثقفين من أبناء الباحة يزورن الشيخ العلامة عبدالعزيز الزهراني

تشرف نخبة من الأدباء والمثقفين من أبناء منطقة الباحة وبدعوة من النادي الأدبي الثقافي بالمنطقة وبالشراكة مع الجمعية الخيرية لإكرام المسنين ” إكرام ” بزيارة الشيخ العلامة المحدث عبد العزيز بن عبد الله الزهراني في منزله الكائن بمحافظة المندق وذلك ضمن برنامج رموز في الذاكرة ومن خلال مشروع من حقهم علينا في حلقته الثانيةوكان في استقبالهم في منزل الشيخ عبدالعزيز عدد من أعيان ووجهاء محافظة المندق بالإضافة لأبناء الشيخ وقرابته ،

وقد بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ علي بن صالح الزهراني ، عضو مجلس المنطقة السابق رحب فيها بالأدباء والمثقفين وأشاد بهذه البادرة المميزة من النادي كما شكر جمعية إكرام على حرصها على نشاطها في دعم المسنين والعناية بهم ،بعد ذلك تفضل الشيخ العلامة المحدث عبد العزيز بن عبد الله الزهراني بالترحيب بالضيوف في منزله وشكر للنادي هذا الوفاء وهذا الحرص على تتبع أخبار المثقفين والمبدعين من أبناء المنطقة الذين أقعدهم السن عن متابعة وحضور فعاليات النادي رغم عدم غيابهم عن المشهد الثقافي .

عقب ذلك ألقى رئيس النادي الأدبي بالباحة الشاعر حسن بن محمد الزهراني كلمة النادي عبر فيها عن شكره وتقديره للشيخ عبد العزيز على الحفاوة وكرم الضيافة وحسن الاستقبال ووضح للحضور أهداف برنامج من حقهم علينا) التي تتمثل في زيارة الأدباء والمثقفين من أبناء المنطقة من كبار السن ممن أقعدهم الكبر عن الحضور لفعاليات النادي ونشاطاته ووصف هذا البرنامج بأنه لمسة وفاء للذين كانوا قمة في العطاء والبذل والمشاركة لكنهم اختصروا وقارا وحبا في التفرغ للعلم ، كما شكر جمعية إكرام على شراكتها للنادي في هذا البرنامج المميز .

ثم ألقى الشاعر الشاب طالب كلية الطب علي محمد الزهراني قصيدتين الأولى رحب بالنادي وشكره على هذه البادرة والثانية عبر فيها عن مآثر وخصال الشيخ عبد العزيز وقد لاقت قصائده استحسان الحضور .اثر ذلك بدأ مهدي الكناني رئيس المركز الإعلامي بالمندق وعضو اللجنة الثقافية بالبادي في إدارة حوار المناقشة حيث بدأت المشاركات مع الشيخ عبد العزيز حنش الزهراني رئيس كتابة العدل بمكة المكرمة سابقا تناول مآثر الشيخ وجهوده المباركة وخاصة في الجمعيات الخيرية ودعم نشاطاتها والتبرع لها بقطعة أرض أنشأ عليها مبنى الجمعية . ثم انتقل الحوار للدكتور عبد الله غريب نائب رئيس النادي الأدبي تناول في كلمته المشوار الطويل الذي جمع بينه وبين الشيخ عبدالعزيز في مسيرة النادي الأدبي منذ إنشائه عام 1415 هـ .

انتقل بعدها الحديث للأستاذ المؤرخ علي بن سدران الزهراني شكر النادي على مبادراته وأن هذا ليس بغريب على النادي الأدبي بمنطقة الباحة وتناول المؤلف الضخم الذي تميز به الشيخ عبدالعزيز كتاب ” رواة الحديث الأماجد من علماء زهران وغامد ” ثم تحدث المؤرخ قينان الزهراني عن كرم الشيخ وأمانته من خلال شواهد لا تخلو من الطرافة وتحدث ايضا محمد درعان الذي تحدث عن عصامية هذا الرجل وضرورة نشر سيرته للأجيال ثم توالت المداخلات والشهادات التي تحدثت عن حياة الشيخ الاجتماعية والثقافية من أصدقائه المقربين وأبناء قريته ومن عرفوه من أبناء المنطقة .بعد ذلك انتقل الحديث للشيخ عبد العزيز ليتحدث عن نفسه واوضح بأنه نشأ يتيم الاب والأم منذ نعومة أظفاره مما جعله يضطلع بدور الأب والأم لإخوانه وأخواته ليحاول تعويضهم عن حنان أمهم ورعاية أبيهم مما جعله يتزوج مبكرا ليجد من يساعده في أداء هذه المهام .

مبينا بانه قد تعلم القرآن الكريم مبكرا في محافظة المندق على يد الشيخ عبد الله بن سعدي الغامدي الذي عيّن إماما في محافظة المندق وقد استطاع رغم حداثة سنة حفظ مالا يقل عن عشرة أجزاء من القرآن الكريم ، ثم انتقل إلى مكة المكرمة وسجل في السلك العسكري وهو لا يجيد القراءة ولا الكتابة في ذلك الوقت ومما دفعه لترك العمل العسكري حبه للعلم ورغبته في أن يستزيد من منابع العلم في المسجد الحرام فدرس على أيدي عدد من المشايخ ومنهم الشيخ حمود الشويعر وقد تدرج في سلك العمل الحكومي حتى أصبح رئيس بلدية منى بمكة المكرمة واستمر في هذا المنصب قرابة الأحد عشر عاما ثم ترك العمل الحكومي وتفرغ لطلب العلم وكان يكسب قوته من خلال عمله في مكتب للعقار بمكة المكرمة .

بعد ذلك فتح المجال للأسئلة وقد وجه للشيخ عدد من الأسئلة حول معجم الحديث وكيف بدأت فكرة تأليفه وعن إجادته لاستخدام الحاسب الآلي رغم كبر سنه وعن شروط (الاجازات العلمية) التي يمنحها لطلاب العلم وقد أجاب الشيخ بما عهد عنه من روح مرحة وعبارات باذخة تأسر العقول قبل القلوب وأشار إلى أن المؤلف المكون من 12 جزأ عمل علية ثلاث رسائل علمية وأنه ألف بعدة 6 كتب في العلم والفكر والأدب وذكر أنه منح إجازته في الحديث للعشرات من العلماء من كافة أنحاء الوطن العربي ومنهم الشيخ بن حميد والشيخ الشثري وغيرهم.12

عن جريدة الرياض-2017-08-22

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى