الأدب والتاريخ

الشاعر الكبير غازي الجمل لو لم يهدي الأمة العربية سوى (قف شامخاً ) لكفته. فيديو

غازي الجمل شاعر أردني ، ولد في غزة عام 1950 بعد هجرة أهله إليها من قرية جمزو في قضاء اللد. كان والده شاعراً وأديباً وخطيباً، كتب المسرحيات وأخرجها. هاجرت العائلة عام 1954 إلى الأردن حيث عمل والده مدرساً ثم مديراً في مدارس الشونة والسلط والزرقاء، درس الهندسة وعمل بها ثم عمل بالتجارة.[1] توفي في الزرقاء عام 2010 إثر نوبةٍ قلبية[2].

التعليم والعمل[عدل]

تلقى غازي الجمل تعليمه المدرسي في مدينة الزرقاء وأنهى منها الثانوية العامة. ثم درس الهندسة الميكانيكية في يوغوسلافيا، وحصل على شهادة الماجستير في الهندسة في جامعة اليرموك عام 1986.

عمل مهندساً في مؤسسة المواصلات السلكية واللاسلكية سنة 1989، ثم سافر إلى نيويورك حيث عمل في التجارة مدة خمس سنوات، عاد بعدها إلى الأردن.

أعماله الأدبية[عدل]

بدأ غازي الجمل محاولاته الشعرية وهو طالب في المرحلة الإعدادية. أما دواوينه الشعرية فهي:

  • “دمع اليراع”
  • “نفح الطّيب”
  • “قناديل العرش”
  • “قف شامخاً”
  • “هندسة الكلمات”

المراجع[عدل]

  1. ^ مؤسسة القدس للثقافة والتراث نسخة محفوظة 03 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ الشاعر “غازي الجمل” في ذمة الله نسخة محفوظة 03 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.

ديوان “قف شامخا”

(قف شامخاً)

الشّاعر المهندس غازي الجَمـل”رحمه الله”

قصيدة مهداة إلى أبطال العراق الأشاوس عامة، وإلى أبطال الفلوجة خاصة، نظمت بتاريخ 20/11/2004، بمناسبة الاعتداء الأمريكي الغاشم على مدينة الفلوجة الباسلة في العراق الأبيّ:

بالطائرات المرسلات عويلا  ترمي بأطنان الردى تنكيلا
بالراجمات القاذفات قنابلا  فوق الرؤوس تدفقا موصولا
بقذائف (النابالم) تحرق أرضنا  و تحيل أرض الرافدين طلولا
(بأبي رغال) اليعربي أمامهم  -مستوجب اللعنات- سار دليلا
بالكاذبين المفترين بأنهم  قد طبقوا (التوراة) و (الإنجيلا)
بالمجهزين على الجراح بخسة  إذ يمعنون بشعبنا تقتيلا
بالمانعين من الإغاثة أهلها  و دماؤهم تجري هناك سيولا
بالجاعلين من المساجد ويحهم  سقفا يهد على الرؤوس مهيلا
ما فت في عضد الفلوجة كيدهم  وارتد جيش الأصغرين ذليلا
فالله أقوى من هدير سلاحهم  أنعم برب العالمين وكيلا
وسيعلم الباغي مغبة مكره  ولسوف يعلم من أضل سبيلا
يا ابن الفلوجة يا بقية عزنا  يا من رأوا بك صارما مسلولا
قف شامخا مثل المآذن طولا  و إبعث رصاصك وابلا سجّيلا
مزّق به زمر الغزاة أذقهم  طعم المنون على يدي عزريلا
جاءوا على قدر يسوق لحتفهم  من بعد نأي عن مداك طويلا
أحرق جثامين البغاة و رجسها  و أنثر على أشلائهم (بترولا)
طهر به ماء المحيط منظّفا  خطراً على ماء المحيط وبيلا
سطر على هام الزمان بأننا  أهل الكرامة و الأعز قبيلا
فليحرقوا كل النخيل بساحنا  سنطلّ من فوق النخيل نخيلا
فليهدموا كل المآذن فوقنا  نحن المآذن فإسمع التهليلا
إن يبتروا الأطراف تسعى قبلنا  قدماً لجنات النعيم وصولا
نحن الذين إذا ولدنا بكرة  كنّا على ظهر الخيول أصيلا
نحن الشهادة و الشهيد و شاهد  و لأسدنا قد فصلت تفصيلا
في عالم الصمت المهيمن حولنا  حتى غدا مستبكماً مشلولا
نطقت فصاحتنا بلحن كفاحنا  أعلى البيان صواعقاً و قتيلا
صوت الرصاص أبو البيان بلاغة  و أشد إفصاحاً و أقوم قيلا
سندك جيش البغي من عزماتنا  و نرده خلف الحدود ذليلا
فالعيش تحت الإحتلال جهنم  زقومها غسلينها المرذولا
و العز جنتنا و روح حياتنا  من دونه أضحى العراق قتيلا
أهل الفلوجة يا طلائع زحفنا  يا من رضيتم بالإله وكيلا
و رفعتم القرآن فوق جباهكم  ورضيتم الهادي الحبيب رسولا
سرتم على درب الجهاد بعزة  سعياً لجنات الخلود مقيلا
يا من صبرتم للحصار طويلاً  في عزة تعلو المجرة طولا
تحت القذائف و الحريق جهنم  لم تقطعوا التكبير و التهليلا
لقنتم الدنيا الدروس صريحة  لا تقبل التزييف و التدجيلا
أن الأعز محمد و جنوده  و الله أكبر ناصراً و وكيلا

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى