الأدب والتاريخ

البروفيسور والمؤرخ والباحث.عاصم حمدان الغامدي.فقيد الثقافة والأدب. يرحمه الله

– أسرة آل قباء من الأسر الشهيرة في قرية الطرفين بوادي العلي في بلاد غامد.
– هاجر الشيخ حمدان مع والده قبل قرنٍ من الزمان إلى طيبة الطيبة واستقروا بها حتى أصبح عمدة بمحلة قباء وماجاورها. وبها ولد ونشأ الدكتور عاصم
– أكمل تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي بالمدينة المنورة.
– تحصل على بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها (مرتبة الشرف الأولى من جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1396 هـ).
– درس في جامعة (لانكستر)، وحصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة (مانشستر) عام 1406 هـ، عن رسالته (أدب المدينة المنورة في القرن الثاني عشر الهجري)، دراسة نقدية اعتمادًا على المصادر المعاصرة.
– عضو لجنة مناهج الدراسات العليا بقسم اللغة العربية بجامعة الملك عبدالعزيز.

الأعمال:
عمل رحمه الله أستاذًا مشاركًا في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة.
وعمل مستشارًا غير متفرغ لمعالي وزير الحج .
عمل رئيسًا لتحرير مجلة الطلاب الصادرة عن نادي الطلاب السعوديين في بريطانيا 1406هـ الموافق 1986م.
عمل رئيسًا لتحرير مجلة الحج الصادرة عن وزارة الحج.
وعمل مستشارًا لهيئة تحرير مجلة الحج.

العضويات:
عمل عضوًا بلجنة الإشراف على مجلة الآداب المحكمة بجامعة الملك عبد العزيز لفترتين متتاليتين.
عمل عضوًا بمركز تدرب العاملين في شؤون الحج والعمرة من العام 1417 إلى العام1420 هـ.
عمل عضوًا باللجنة العلمية لمؤتمر الأدباء الثاني المنعقد بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
عمل عضوًا باللجنة العلمية لندوة الإعلام في الحج، التي أشرف عليها مجلس الإعلام الأعلى مع مركز أبحاث الحج بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
عمل ضمن اللجنة الاستشارية لتكريم سمو الأمير عبد الله الفيصل والتي خصصتها دار الصباح احتفاءًا بشعره (1422هـ/2001).
عضو هيئة تحرير مجلة كلية الآداب الصادرة عن جامعة الملك عبد العزيز.
عضو لجنة الإعداد لمشروع المؤتمر الثاني للأدباء السعوديين المنعقد بجامعة أم القرى العام 1419هـ.
عضو لجنة مناهج الدراسات العليا بكلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز.
عضو لجنة مناهج الدراسات العليا بقسم اللغة العربية بجامعة الملك عبد العزيز.
عضو لجنة المناهج العليا بكلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز.
عضو المجلس العلمي لموسوعة مكة المكرمة والمدينة المنورة والتي تشرف عليها دار الفرقان للتراث.
عضو الهيئة الاستشارية لمجلة مركز بحوث ودراسات مجلة المدينة المنورة.
عضو في لجنة اختيار المعيدين بقسم اللغة العربية.
عضو لجنة إعداد تنظيم المسابقة الثقافية العامة لجامعة الملك عبد العزيز العام 1410 هـ.
عضو لجنة تحكيم مسابقات البحث العلمي والابتكارات العام1410 هـ.
عضو لجنة إنشاء وحدة الدراسات الإنسانية والاجتماعية بكلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز العام 1417هـ.
عضو لجنة مناهج مرحلة البكالوريوس بكلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز العام 1418هـ.
عضو لجنة دراسة مشروع إنشاء مركز خدمة المجتمع العام 1416هـ.
عضو هيئة الإشراف على مركز تدريب الطوائف العام 1417هـ.
عضو لجنة الحوار والمناقشات في مهرجان القصة والشعر لشباب دول مجلس التعاون العام 1418هـ.

مبادرات:
أنشأ ندوة الأصدقاء في أوائل التسعينات الهجرية 1390 هـ، 1392هـ بالمدينة المنورة، وكانت نداوتها المتصلة بقضايا الفكر والثقافة والأدب تعقد بحصوة المسجد النبوي الشريف.
اختير من قسم دراسات الشرق الأوسط والذي كان يرأسه المستشرق المعروف أدموند بوزورث، ليكون عضوًا بمجلس القسم كممثل لطلاب الدراسات العليا 1985 – 1986م.

الجوائز:
نال جائزة علي وعثمان حافظ الصحافية كأحسن كاتب عمود صحفي خلال العام 1996م.
نال درع نادي المدينة المنورة الأدبي، وشهادته التقديرية تقديرًا لجهوده في مجال الثقافة والتربية الأدبية في الاحتفال الذي أقامه النادي بمناسبة مرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيسه واختيار الرياض عاصمة الثقافة العربية وذلك برعاية سمو الأمير مقرن بن عبد العزيز أمير المدينة المنورة في العام2000 م.

المؤلفات:
(التآمر الصهيوني الصليبي على الإسلام) عن رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة 1409هـ.
(المدينة المنورة بين الأدب والتاريخ) إصدارات نادي المدينة المنورة الأدبي 1421هـ/ 1991م.
(حارة الأغوات) صورة أدبية للمدينة المنورة في القرن الرابع عشر الهجري، دار القبلة بجدة 1413هـ.
(حارة المناخة) صورة أدبية للمدينة المنورة في القرن الرابع عشر الهجري، دار القبلة بجدة 1414هـ.
(نحن والآخر) إصدارات نادي المدينة الأدبي 1415هـ.
(أشجان الشامية) صورة أدبية لمكة المكرمة في العصر الحديث: دار جدة 1416هـ.
(دراسات مقارنة بن الأدبين العربي والغربي)، إصدارات نادي المدينة الأدبي 1418هـ/ 1997م.
(هتاف من باب السلام) دار جدة 1421هـ.
(ذكريات من الحصوة) شركة المدينة للطباعة والنشر بجدة إصدار العام 1419هـ.
(صفحات من تاريخ الإبداع الأدبي بالمدينة المنورة) شركة المدينة للطباعة والنشر بجدة 1422هـ/2001م.
قراءة نقدية في بيان حمزة شحاتة الشعري، تقديم الأستاذ الناقد عبد الله عبد الجبار، المطبعة المحمودية 1424هـ.
عمل مع أ. د. بكري شيخ أمين، على تحقيق كتاب (تحفة الدهر ونفحة الزهر في شعراء المدينة من أهل العصر (لمؤلفه عمر بن عبد السلام الداغستاني)، وذلك من خلال جميع النسخ الخطية للكتاب.
عمل على تحقيق كتاب (الأخبار الغريبة فيما وقع بطيبة الحبيبة)
لـ (جعفر بن هاشم المدني) كجزء من متطلبات الحصول على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة ماستر فكتوريا بالمملكة المتحدة.
شارك في تحرير كتاب “دعوة الحق” عن الأديب الداعية أحمد محمد جمال، الصادر عن رابطة العالم الإسلامي العام 1414هـ.

البحوث المنشورة:
أمين الحلواني ومخطوطات مكتبة بريل.
مجلة عالم الكتب الفصلية، المجلد العاشر، العدد الثالث محرم1410 هـ/ أغسطس 1989م، ص 398 – 407.
المؤثرات العربية في شعر الشاعر انجليزي جيفري تشوسر (1400 – 1340 م).
مجلة جامعة أم القرى، السنة الخامسة، العدد السابع العام 1413هـ.
الأدب في المدينة المنورة في القرنين الثاني عشر الهجري – الثامن عشر الميلادي (أعلامه، موضوعاته الرئيسية، ظواهره الفنية)، حولية كلية دار العلوم، العدد الثاني والعشرون، شعبان 1418 – ديسمبر 1997م.
الحالة الفكرية في البلاد العربية في القرن الثاني عشر الهجري – الثامن عشر الميلادي.
مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، العدد الرابع، محرم، ربيع الأول 1424 – مارس، مايو2003، ص 96 -100 .
حلقات العلم في الحرمين الشريفين ودورها في صياغة المعطيات الثقافية والفكرية (القرون 12، 13، 14 الهجرية – بحث مقبول للنشر في مجلة كلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة.
الفكر والأدب في المدينة المنورة بين السكوبي ومحمد هاشم رشيد، مجلة أهلًا وسهلًا، يونيو 2002م.
السمة الاجتماعية في شعر جعفر بن محمد البيتي1110 – 1182هـ (الموضوعات والظواهر الفنية) بحث مقبول للنشر بحولية كلية دار العلوم بجامعة القاهرة.
مخطوطات عربية في مكتبة بريل (بحث في العلاقة العلمية بين العالمين أمين بن حسن الحلواني ومحمود التركزي الشنقيطي، والمستشرق السويدي كارلو لاندبدج، نُشر بمجلة عالم الكتب العدد الثالث محرم1410 هـ/أغسطس 1989م ص 398 -407.
الشعر في المدينة المنورة في القرن الثاني عشر الهجري، الثامن عشر الميلادي (أعْلامُهُ، مَوْضُوعاتُهْ ظواهرهُ الفنية). بحث نُشِر بحولية كلية دار العلوم بجامعة القاهرة.
عمر بن شَبَّه وكتابهْ (تاريخ المدينة المنورة). بحث نُشِرَ بمجلَّة أهلًا وسهلًا.
صلات أمين الحلواني المدني بالشخصيات العلمية والاستشراقية في صَرْه وأثرها في جهوده العلمية. مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة، العدد التاسع 1425 أغسطس2004.

النشاط العِلْمي والفِكْري والصحافي:
شارك في الندوة الأولى التي عقدتها رابطة العالم الإسلامي – الأحد 21/10/1411هـ للبحث في سبل تطوير أجهزة الإعلام برابطة العالم الإسلامي حيث قدم ورقة في تلك الندوة بعنوان «ملاحظات حول أجهزة الإعلام برابطة العالم الإسلامي»، وعمل عضوًا في اللجنة العلمية لندوة الإعلام في الحج، والتي عُقدت بإشراف جامعة أم القرى بمكة المكرمة والمجلس الأعلى للإعلام في 28/6/1416، 17هـ.
عمل لفترتين متتاليتين عضوًا في هيئة تحرير مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية الصادرة عن جامعة الملك عبد العزيز.
شارك في لجنة الإعداد لمشروع المؤتمر الثاني للأدباء السعوديين المنعقد في رحاب جامعة أم القرى عام 1419هـ، كما اختير عُضوًا في اللجنة العلمية للمؤتمر نفسه.
يكتب زاوية أسبوعية في صحيفة المدينة المنورة بعنوان “رؤية فكرية” وأخرى باللغة الإنجليزية في صحيفة عرب نيوز بعنوان: «In Focus».

النشاط الأكاديمي:
مسؤول عن لجنة المعادلات بقسم اللغة العربية العام 1423هـ.
الإشراف الداخلي على بعض المبتعثين بقسم اللغة العربية بجامعة الملك عبد العزيز العام.
الاشتراك في لجنة الجدول، ولجنة التخصصي.
الاشتراك في لجنة قبول المعيدين.
الاشتراك في لجنة تقييم بعض الرسائل العلمية للمعتمدين للعمل بقسم اللغة العربية.

المؤتمرات والندوات:
شارك في الندوة الأولى التي عقدتها رابطة العالم الإسلامي للبحث في سبل تطوير أجهزتها الإعلامية العام 1411هـ. كُرّم في إثنينية الشيخ الوجيه عبدالمقصود خوجة وطبع مجموع كتبه ورسائله في عدة مجلدات طباعة فاخرة .وقد نشر له كتبا أخرى بعدها . ومن موقع الإثنينية كان مصدر هذه الترجمة ومكالمات معه رحمه الله حيث أنه من أخوالي ويقول أنتم أهلنا في الجنوب.(قرية الطرفين بمنطقة الباحة)

واستمر في الكتابة للمجلة العربية وكثير من المشاركات في التاريخ للزمان والمكان والإنسان في كافة وسائل النشر المقروءة والمسموعة والمشاهدة . وترك مدرسة أدبية تأريخية وبصمة علمية خاصة به لها تلامذتها المميزون ومتابعيها من المثقفين عامة، والمتخصصين في تنوعها.توفي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته في مدينة جدة صائمًا يوم السبت ٢٣من شهر رمضان المبارك لعام ١٤٤١ للهجرة. في زمن جائحة (كورونا) .

اعد الترجمة : عبدالله بن أحمد آل علاف الغامدي |  مكة المكرمة | العزيزية ٢٤/ ٩ / ١٤٤١ هـ

 

عن موقع قبلة الدنيا

نعي أمراء ومسؤولون ومثقفون ” أديب الحجاز ” الدكتور عاصم حمدان الغامدي ، الذي وافته المنية أول أمس عن عمر ناهز ۷۰ عاما ، معددين أبرز مآثره الثقافية ، مؤكدين أنه كان كالشجرة المثمرة عاش معطاء ومات مدافعا عن قيم الحق والخير والجمال في محراب العدالة وأشادوا بإرثه المعرفي وإنتاجه الأدبي حيث يعد الراحل من أبرز المؤرخين ، وله مؤلفات مهمة مثل كتاب ” التآمر الصهيوني الصليبي على الإسلام ” ، وكتاب ” حارة الأغوات ودراسات مقارنة بين الأدبين العربي والغربي ، والمدينة المنورة بين الأدب والتاريخ . بدر بن فرحان يعزي أسرة فقيد الثقافة الأدب قدم وزير الثقافة ، صاحب الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود ، التعازي في فقيد الثقافة والأدب الدكتور عاصم حمدان ، ورفع سموه تعازيه إلى ابن الفقيد أحمد بن عاصم حمدان ، وذلك في برقية ، قال فيها : ” علمنا ببالغ الحزن بنبأ وفاة والدكم الدكتور الأديب عاصم بن حمدان ؛ ونبلغكم وأسرة الفقيد كافة تعازينا ومواساتنا ، ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ، ويسكنه فسيح جناته ، وأن يلهمكم الصبر والسلوان ” ، وقدم الوزير تعازيه لعائلة الأديب الراحل الذي وافته المنية في المدينة المنورة د . النعمي : آراؤه كانت متزنة يتذكر الناقد الدكتور حسن النعمي في الراحل عاصم حمدان قائلا : ” رجل صاحب كلمة وصاحب موقف ، زاملته في جامعة الملك عبدالعزيز في قسم اللغة العربية وأيضا زاملته في نادي جدة الأدبي يوم كنا نعمل معا من ۳ … إلى … كان نعم الرجل ، آراؤه كانت متزنة كان دائما هو الذي يصل بكثير من الأمور إلى منطقة الاعتدال . د . الشهري : كان دقيقا فيما يكتب
أكد الدكتور ظافر بن عبدالله الشهري عميد كلية الآداب جامعة الملك فيصل رئيس نادي الأحساء الأدبي أن الراحل الكبير نذر حياته للبحث والتدريس ، وكان دقيقا فيما يكتب متواضعا لله ثم للعلم وللناس ، عرفته منذ زمن طويل ، وكان لي شرف الاشتراك معه في مناقشة بعض الرسائل العلمية في مرحلتي الماجستير والدكتوراة في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة وأفدت منه كثيرا ، كان يعمل بصمت لا يسعى للإعلام ، بل الإعلام هو الذي يسعى إليه ، أحبه طلابه وزملاؤه ومن عرفه عن قرب . د . الهاجری : كان مثالا في علمه وخلقه يضيف الدكتور والناقد سحمي الهاجري : لقد زاملت الفقيد وعرفته عن قرب وكان مثالة في علمه وخلقه وأدبه ونفسه الطيبة الكريمة ، ونسأل الله له ما يستحقه من جنات الرضوان الشريف : تتلمذ على يديه الكثير تحدث المشرف على منتدى عبقر الشاعر عبدالعزيز حمود الشريف بقوله : برحيل الدكتور عاصم حمدان ، فقدت الساحة الأدبية باحثا ومؤرخا وأحد كتاب الرأي في صحافتنا المحلية ، الدكتور عاصم حمدان كتب عن تاريخ المدينة المنورة التي عشقها وأحبها حيث صدرله عدد من الكتب تتحدث عن المدينة وأهلها ومنها ” قديم الأب وحديثه في بيئة المدينة المنورة ” وحارة الأغوات ” والفقيد من الشخصيات الأدبية والاجتماعية التي ترسخ في ذاكرة من عرفه ، وقابله بحسن خلقه وأبوبته التي يشعرك بها منذ اللحظة الأولى ، لقد تتلمذ على يديه الكثير من الذين تأثروا به وساروا على خطاه . د . الحارثي : لم يتردد لحظة واحدة في مساعدة الآخرين
نعي د . زياد الحارثي الفقيد قائلا : ” كان لي أبا وأستاذا ومربيا ، لم يبخل علينا بعلم وأدبه الجم ، وهو من اختار الى موضوع رسالة الدكتوراة عن الشاعر ماجد الحسيني واستفدت منه ومن علمه واستنرت بآرائه النقدية والأدبية ومن كتبه العلمية فلم يتردد لحظة واحدة لتقديم المساعدة ، كان محبا للعلم وأهله قدم الي الكثير من الخدمات العلمية الجليلة وعرفني بأسرة الشاعر ماجد الحسيني وظل متواصلا معي فصارت بيننا صلة رحم بالعلم ، غفر الله له وجعل الجنة مثواه ، فقد فقدنا علما من أعلام النقد وتاريخه ، أسهم في كثير من الأعمال الأدبية والتاريخية وخاصة عن المدينة المنورة ، وهاهو الفارس ترحل عن جواده ، ويبقى الأثر الطيب الذي زرعه في نفوس محبيه . الردادي : أثرى الساحة الثقافية تدريسا وتأليفا نعي الدكتور عائض الردادي ، الفقيد عبر « تويتر » قائلة : رحل اليوم د.عاصم حمدان علي الغامدي أستاذ الأدب في جامعة الملك عبدالعزيز الذي أثرى الساحة الثقافية تدريسا وتأليفا ، أحب المدينة وعنى بتاريخها وأدبها وأعلامها : تأليفا وروايات ، من عرف شمائل والده لا يستغرب ما اتصف به من مكارم الأخلاق ، رحمه الله وعزاء لأسرته وللمثقفين » .. غريب : له بصمات تاريخية تحدث نائب رئيس نادي الباحة الأدبي السابق الدكتور عبدالله غريب قائلا : لم يمر خبر وفاة الأكاديمي الكاتب المؤرخ الباحث أديب الحجاز الدكتور الغالي عاصم حمدان الغامدي مرور الكرام في الأوساط الأكاديمية…

عن صحيفة المدينة

ودعت المدينة المنورة الأديب الدكتور عاصم حمدان، عن عمر يناهز (70 عاماً)، أحد أبرز أبنائها من رجال العلم والأدب والتاريخ وأحد أبرز الذين وثقوا تاريخ الحراك الاجتماعي في المدينة المنورة.وستتم الصلاة على الفقيد ومواراته الثرى بعد صلاة فجر غد (الأحد) في المسجد النبوي الشريف.

وقال لـ«عكاظ» شقيقه الأصغر عادل حمدان الغامدي، إن الفقيد توفي بعد أن أدى صلاة الفجر في غرفته، إذ كان يعاني من مرض في صدره، وكانت آخر مكالمة معه قبل أسبوع لأخبره بوفاة صديقه مصطفى الكعكي، وكان له الكثير من الأعمال الخيرية، وان يحرص على مجالس الذكر ويبحث عنها من خلال البرامج الدينية الافتراضية.

وللفقيد عدد من الإخوة هم: علي حمدان -رحمه الله-، اللواء خلف حمدان -رحمه الله-، غازي حمدان، الدكتور زهير حمدان، الدكتور عبدالمعين حمدان، عادل حمدان.

يذكر أن الفقيد أكمل تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في المدينة المنورة، وحصل على بكالوريوس اللغة العربية وآدابها بمرتبة الشرف الأولى في جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1396هـ، ودرس في جامعة «لانكستر» وحصل على الدكتوراه في الفلسفة في جامعة «مانشستر» عام 1406، وعمل أستاذاً مشاركاً في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الملك عبدالعزيز، ومستشاراً غير متفرغ لوزير الحج، ورئيساً لتحرير مجلة الحج الصادرة عن وزارة الحج.

ونال الفقيد عدة جوائز منها جائزة علي وعثمان حافظ الصحافية كأحسن كاتب عمود صحفي خلال العام 1996، ونال درع نادي المدينة المنورة الأدبي، وشهادته التقديرية تقديراً لجهوده في مجال الثقافة والتربية الأدبية برعاية الأمير مقرن بن عبدالعزيز عندما كان أميراً لمنطقة المدينة المنورة عام 2000.

وللفقيد العديد من المؤلفات منها: التآمر الصهيوني الصليبي على الإسلام، حارة الأغوات، حارة المناخة، نحن والآخر، أشجان الشامية، دراسات مقارنة بين الأدبين العربي والغربي، المدينة المنورة بين الأدب والتاريخ، هتاف من باب السلام، ذكريات من الحصوة، صفحات من تاريخ الإبداع الأدبي بالمدينة المنورة، قراءة نقدية في بيان حمزة شحاته الشعري.

ونعى الفقيد عدد من الأدباء في المملكة عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إذ قال الأديب عبده خال: ‏في هذه الأيام الفضيلة توفي قبل قليل أستاذنا الأديب الفاضل الدكتور عاصم حمدان رحمه الله، عرف الدكتور عاصم بدماثة الأخلاق وحبه لكل خير وبر. غفر الله لفقيدنا جميعاً، وأسكنه الفردوس الأعلى. ‏والعزاء لكل أفراد أسرته وأصدقائه ومحبيه. ‏إنا لله وإنا إليه راجعون”.

كما قال عبدالعزيز المزيني: ‏⁧”رحمه الله رحمة واسعة ترك فينا الأثر أحببناه من خلال زاويته في ⁧‫المجلة العربية ذكريات من الصفة، والصفة باختصار هي عمل جليل قام الصحابة من خلاله برعاية بعضهم البعض.كانت أقرب إلى مفهوم جمعية خيرية في زمننا هذا. ‏تغمد الله الدكتور عاصم بواسع رحمته”.

وقال الدكتور زيد الفضيل: ‏«ماذا أقول وما أبقي وما أذر، إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمك الله أيها الأستاذ النبيل المدني المكي، وقلما أحد جمع ذلك بين لابتيه كمثلك، وسبحان الله فقد صحوت اليوم وقلبي معلق بك، وصليت الظهر ووجهك الباسم أمام ناظري، وعقدت العزم أن أتصل بك مساء، لكن أراد الله إلا أن يصطفيك عنده، فطوبى لك».

عن عكاظ – السبت 16 مايو 2020 

فقد الوسط الأكاديمي السعودي ظهر اليوم (السبت)، قامة علمية رفيعة في اللغة والأدب والدراسات النقدية، هو البروفسور والمؤرخ عاصم حمدان، أستاذ الأدب والنقد بقسم اللغة العربية، في كلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز في جدة حيث وافته المنية وهو صائم.
ويُعدُّ عاصم حمدان الذي ولد في جدة 1953 أبرز من كتب عن تاريخ المدينة المنورة. مارس الكتابة الأدبية في الصحافة، بينها جريدة المدينة، حيث حملت زاويته عنوان: «ذكريات من الصُفَة»، ثم زاوية «رؤى فكرية»، أو المجلة العربية، كما كانت له زاوية باللغة الإنجليزية في صحيفة عرب نيوز. وتولى رئاسة تحرير مجلة الحج الصادرة عن وزارة الحج. ورئيساً لتحرير مجلة (جذور) التي تصدر عن النادي الأدبي الثقافي بجدة.
وألف عدداً من الكتب في المدينة المنورة، بينها كتابه المعروف: «قديم الأدب وحديثه في بيئة المدينة المنورة»، وكتاب: «حارة الأغوات: صورة أدبية للمدينة المنورة في القرن الرابع عشر الهجري»، و«المدينة المنورة بين الأدب والتاريخ»، و«الأخبار الغريبة فيما وقع بطيبة الحبيبة»، و«حارة المناخة: صورة أدبية للمدينة المنورة في القرن الرابع عشر الهجري»، كما كتب «أشجان الشامية: صورة أدبية لمكة المكرمة في العصر الحديث»، و«دراسات مقارنة بن الأدبين العربي والغربي»، وكتاب: «ذكريات من الحصوة»، وكتابه: «الأدب العربي في مدونات المستعربين»، و«هتاف من باب السلام»، و«التآمر الصهيوني الصليبي على الإسلام».
حصل عاصم حمدان على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة مانشستر، وكان عنوان رسالته: (أدب المدينة المنورة في القرن الثاني عشر الهجري: دراسة نقدية اعتماداً على المصادر المعاصرة)، كما عمل أستاذا في قسم اللغة العربية بكلية الآداب في جامعة الملك عبد العزيز بجدة. وقبلها معيداً في جامعة أم القرى في مكة المكرمة.
في حين رثاه الكاتب الدكتور زيد الفضيل، واصفاً الفقيد بأنه «أستاذ نبيل؛ مدني مكيّ، وقلما أحد جمع ذلك بين أحد»، وأضاف: «ببالغ الأسى يغيب عن عالمنا اليوم عالم معرفي، جمع بين ذلاقة اللسان وعذوبة الكلمة، وكان حفيا قلبا وقالبا بمركزي النور والإيمان، فجمع بين لابتيه حب مكة المكرمة حيث درس وتعلم تعليمه العالي، وحب موطنه الذي ولد ونشأ به مدينة المصطفى طيبة الطيبة».
أما الدكتور عائض الردادي، فنعاه عبر «تويتر» قائلاً: «رحل اليوم د.عاصم حمدان علي الغامدي أستاذ الأدب في جامعة الملك عبد العزيز الذي أثرى الساحة الثقافية تدريسا وتأليفا، أحب المدينة وعني بتاريخها وأدبها وأعلامها: تأليفا وروايات، من عرف شمائل والده لا يستغرب ما اتصف به من مكارم الأخلاق، رحمه الله وعزاء لأسرته وللمثقفين».
أما الناقد والكاتب الدكتور حمزة قبلان، ‏‏‏الأستاذ السابق بجامعة الملك سعود، فعلق قائلاً: «رحم الله الأستاذ الدكتور عاصم وغفر له وتقبله في الصالحين. وخالص العزاء لأسرته الكريمة ولنا جميعا. كتب كثيرا عن المدينة المنورة وعن كثير من شخصياتها. وكانت كتاباته تلك كتابات محب لتلك الدار الكريمة وأهلها. أكرمه الله كفاء ما قدم من تلك الجهود».
الدكتور محمد بن سعيد الغامدي، أستاذ علم الاجتماع الأسري، ومدير مركز الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز للبحوث الاجتماعية والإنسانية بجامعة الملك عبد العزيز، نعاه عبر «تويتر» قائلاً: «كان علما من أعلام الساحة الثقافية والأدبية السعودية ورمزا من رموز قسم اللغة العربية بكلية الآداب بالجامعة وتخرج عدد كبير من طلاب الدراسات العليا بإشرافه وله إسهامات ثقافيه وصحافية عديدة».

عن الشرق الأوسط -السبت 16 مايو 2020 

غادر الكاتب والأديب والأستاذ الدكتور عاصم حمدان، هذه الدنيا تاركًا خلفه إرثا كبيرا وحزنًا ثقيلًا على من عرفه ونهل من علمه وأدبه، فكان خير ما يُجازى به من كل من عرفه بالدعاء له بالرحمة والمغفرة وذكر محاسنه وخصاله.وفي هذا التقرير، ترصد صحيفة “مكة” الإلكترونية، أبرز ردود الفعل وعبارات النعي التي صدح بها كل من عرف الدكتور عاصم، وتقدم للقراء نبذة موجزة عن أبرز المحطات العلمية والمهنية في حياته.

وبدءا من وزير الإعلام الدكتور ماجد القصبي الذي عبّر عن حزنه من هذا الفراق المفاجئ، قائلًا “رحم الله فقيد الكلمة، الكاتب والأديب أ.د. عاصم حمدان – أستاذ الأدب والنقد والكاتب بصحيفة المدينة – وأسكنه فسيح جناته، ‏ونتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة لأهله وقرائه  وطلابه ومحبيه، سائلين الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان. ‏إنا لله وإنا إليه راجعون”.وقال وزير الحج والعمرة د. محمد صالح بنتن، “إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ‏نسأل الله الرحمة والغفران والعتق من النيران للأستاذ الدكتور عاصم حمدان محب المدينة المنورة وابنها البار وحبيب مكة المكرمة وأهلها وعظم الله أجر أهله وذويه وكل من عرفه وأحبه وألهمهم الصبر والسلوان”.

ومن جهتها، نعت جامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور عاصم حمدان أستاذ الأدب والنقد بقسم اللغة العربية، ووجه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن اليوبي بإعادة طباعة مؤلفاته وجمعها في موسوعة كاملة تسهيلًا للاستفادة منها وتوزيعها على المراكز البحثية والثقافية والمكتبات العامة.وقال اليوبي “كان عاصم لآخر لحظة في حياته مفعماً بحب بالمدينة المنورة فكان جل إنتاجه الأدبي في ذلك المجال إثراء للمكتبة العربية إخلاصاً ووفاءً وعشقاً وهياماً بطيبة الطيبة، كان أديباً ذا قلم عفيف مع جمال التعبير ورصانة الأسلوب وسداد الرأي وعمق التجربة”.وأضاف “رحل عاصم الإنسان، بعد جلائل الأعمال إذ كان سباقاً إلى الخير والأعمال الفضائل، لقد أثرى القاعات الدراسية بجليل علمه، فأخذ عنه الكثيرون من طلاب العلم، وجادت قريحته بجلائل المصنفات الأدبية والعلمية فضلاً عن أخلاقه الكريمة التي حببته إلى زملائه وطلابه وكل معارفه”.

وكتب رئيس تحرير صحيفة الوطن عثمان الصيني، “رحم الله أخي ورفيقي الدكتور عاصم حمدان وأسكنه فسيح جناته، على مدى ٤٩ عامًا لم نر كلنا منه إلا ما يرضي الرب ويسر الصديق، بحر علم ومعدن نبل ونموذج شهامة وجرأة في الحق، علمه يسابق عقله وحكمته تنضح في حياته اليومية ونبله نموذج ونقاؤه وطيبته أتعبا قلبه وقلوب محبيه”.

وأضاف المحامي محمد سعيد طيب، “عندما توفي الأديب المعروف مصطفى لطفي المنفلوطي .. صادف وفاة زعيم الأمة زغلول باشا – في ذات اليوم.! انشغلت الأمة بأسرها بذلك الحادث الجلل .! وقد ترتب على ذلك .. أن جنازة الأديب الكبير .. لم يشارك فيها إلا عدد محدود.. لا يتجاوز أصابع اليدين.! عندما علم بذلك أمير الشعراء أحمد شوقي .. تأثر غاية التأثر .. وأنشأ قصيدته الشهيرة الموجهة للمنفلوطي .. ومطلعها: اخترت يوم الهول يوم وداع .! وأضاف متحسرا: ما ضر لو صبرت ركابك ساعة.؟ وفقيدنا العزيز عاصم حمدان .. يغادرنا في ظل هذه الجائحة القاسية .. ونقول – والأسى يدمي أفئدتنا:لقد اخترت يوم (الحظر) يوم وداع .! لقد افتقدنا أخا كريما وصديقا نبيلا.. رحمه الله.!”.

وزاد المشرف على الجمعية الوطنية لحقوق الانسان بمكة المكرمة الأستاذ سليمان الزايدي، “أسأل الله أن ينزّل على قبر الفقيد عاصم حمدان شآبيب الرّحمات، وأن يكتبه من عتقائه في الشّهر المعظٌم ، وأن يجعل مقعده ووالدينا في الفردوس الأعلى من الجنّة.. كان الفقيد أكاديميّاً مرموقًا ، وكاتبًا بارزًا ، ووجه مجتمع متميزًا ، وثّق لعدد من الشّخصيّات المعاصرة وكتب عن قيم ونواميس المجتمع المكي مقالات تعد من المراجع المهمة للباحثين”.

وقال الناشر عبدالله بن أحمد آل علاف الغامدي، “أن الفقيد ترك مدرسة أدبية تاريخية وبصمة علمية خاصة به لها تلامذتها المميزون ومتابعوها من المثقفين عامة، والمتخصصون في تنوعها، توفي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته في مدينة جدة  صائمًا يوم السبت ٢٣من شهر رمضان المبارك لعام ١٤٤١ للهجرة. في زمن جائحة (كورونا)”.

المؤهلات

واستعرض الغامدي، محطات من حياة الأديب والكاتب عاصم حمدان، منذ هاجر مع والده الشيخ حمدان قبل قرنٍ من الزمان إلى طيبة الطيبة واستقروا بها حتى أصبح عمدة بمحلة قباء وما جاورها. وبها ولد ونشأ الدكتور عاصم وأكمل تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي بالمدينة المنورة.وحصل على بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها (مرتبة الشرف الأولى من جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1396 هـ)، ودرس في جامعة (لانكستر)، وحصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة (مانشستر) عام 1406 هـ، عن رسالته (أدب المدينة المنورة في القرن الثاني عشر الهجري)، دراسة نقدية اعتمادًا على المصادر المعاصرة.

الأنشطة

وشغل منصب عضو لجنة مناهج الدراسات العليا بقسم اللغة العربية بجامعة الملك عبدالعزيز، وعمل رحمه الله أستاذًا مشاركًا في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، ثم مستشارًا غير متفرغ لمعالي وزير الحج، ثم رئيسًا لتحرير مجلة الطلاب الصادرة عن نادي الطلاب السعوديين في بريطانيا 1406هـ الموافق 1986م، ورئيسًا لتحرير مجلة الحج الصادرة عن وزارة الحج، ومستشارًا لهيئة تحرير مجلة الحج ونال على عضوية لجنة الإشراف على مجلة الآداب المحكمة بجامعة الملك عبد العزيز لفترتين متتاليتين، وعضوية مركز تدرب العاملين في شؤون الحج والعمرة من العام 1417 إلى العام1420 هـ، وعمل عضوًا باللجنة العلمية لمؤتمر الأدباء الثاني المنعقد بجامعة أم القرى بمكة المكرمة. ثم عضوًا باللجنة العلمية لندوة الإعلام في الحج، التي أشرف عليها مجلس الإعلام الأعلى مع مركز أبحاث الحج بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.وعمل ضمن اللجنة الاستشارية لتكريم سمو الأمير عبد الله الفيصل والتي خصصتها دار الصباح احتفاءًا بشعره (1422هـ/2001)، وكان عضو هيئة تحرير مجلة كلية الآداب الصادرة عن جامعة الملك عبد العزيز، وعضو لجنة الإعداد لمشروع المؤتمر الثاني للأدباء السعوديين المنعقد بجامعة أم القرى العام 1419هـ، وعضو لجنة مناهج الدراسات العليا بكلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز، وعضو لجنة مناهج الدراسات العليا بقسم اللغة العربية بجامعة الملك عبد العزيز، وعضو لجنة المناهج العليا بكلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز، وعضو المجلس العلمي لموسوعة مكة المكرمة والمدينة المنورة والتي تشرف عليها دار الفرقان للتراث.كما كان عضوا في الهيئة الاستشارية لمجلة مركز بحوث ودراسات مجلة المدينة المنورة، وفي لجنة اختيار المعيدين بقسم اللغة العربية، وفي لجنة إعداد تنظيم المسابقة الثقافية العامة لجامعة الملك عبد العزيز العام 1410 هـ، وفي لجنة تحكيم مسابقات البحث العلمي والابتكارات العام1410 هـ، وفي لجنة إنشاء وحدة الدراسات الإنسانية والاجتماعية بكلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز العام 1417هـ، وفي لجنة مناهج مرحلة البكالوريوس بكلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز العام 1418هـ، وعضوا في لجنة دراسة مشروع إنشاء مركز خدمة المجتمع العام 1416هـ. وفي هيئة الإشراف على مركز تدريب الطوائف العام 1417هـ. وفي لجنة الحوار والمناقشات في مهرجان القصة والشعر لشباب دول مجلس التعاون العام 1418هـ.

مبادرات:

أنشأ عاصم حمدان – رحمه الله – ندوة الأصدقاء في أوائل التسعينات الهجرية 1390 هـ، 1392هـ بالمدينة المنورة، وكانت نداوتها المتصلة بقضايا الفكر والثقافة والأدب تعقد بحصوة المسجد النبوي الشريف.واختير من قسم دراسات الشرق الأوسط والذي كان يرأسه المستشرق المعروف أدموند بوزورث، ليكون عضوًا بمجلس القسم كممثل لطلاب الدراسات العليا 1985 – 1986م.

الجوائز:

ونال جائزة علي وعثمان حافظ الصحافية كأحسن كاتب عمود صحفي خلال العام 1996م، ونال درع نادي المدينة المنورة الأدبي، وشهادته التقديرية تقديرًا لجهوده في مجال الثقافة والتربية الأدبية في الاحتفال الذي أقامه النادي بمناسبة مرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيسه واختيار الرياض عاصمة الثقافة العربية وذلك برعاية سمو الأمير مقرن بن عبد العزيز أمير المدينة المنورة في العام2000 م.

المؤلفات:

(التآمر الصهيوني الصليبي على الإسلام) عن رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة 1409هـ. (المدينة المنورة بين الأدب والتاريخ) إصدارات نادي المدينة المنورة الأدبي 1421هـ/ 1991م. (حارة الأغوات) صورة أدبية للمدينة المنورة في القرن الرابع عشر الهجري، دار القبلة بجدة 1413هـ. (حارة المناخة) صورة أدبية للمدينة المنورة في القرن الرابع عشر الهجري، دار القبلة بجدة 1414هـ. (نحن والآخر) إصدارات نادي المدينة الأدبي 1415هـ. (أشجان الشامية) صورة أدبية لمكة المكرمة في العصر الحديث: دار جدة 1416هـ. (دراسات مقارنة بن الأدبين العربي والغربي)، إصدارات نادي المدينة الأدبي 1418هـ/ 1997م. (هتاف من باب السلام) دار جدة 1421هـ. (ذكريات من الحصوة) شركة المدينة للطباعة والنشر بجدة إصدار العام 1419هـ. (صفحات من تاريخ الإبداع الأدبي بالمدينة المنورة) شركة المدينة للطباعة والنشر بجدة 1422هـ/2001م. قراءة نقدية في بيان حمزة شحاتة الشعري، تقديم الأستاذ الناقد عبد الله عبد الجبار، المطبعة المحمودية 1424هـ. عمل مع أ. د. بكري شيخ أمين، على تحقيق كتاب (تحفة الدهر ونفحة الزهر في شعراء المدينة من أهل العصر (لمؤلفه عمر بن عبد السلام الداغستاني)، وذلك من خلال جميع النسخ الخطية للكتاب. عمل على تحقيق كتاب (الأخبار الغريبة فيما وقع بطيبة الحبيبة)لـ (جعفر بن هاشم المدني) كجزء من متطلبات الحصول على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة ماستر فكتوريا بالمملكة المتحدة. شارك في تحرير كتاب “دعوة الحق” عن الأديب الداعية أحمد محمد جمال، الصادر عن رابطة العالم الإسلامي العام 1414هـ.

البحوث المنشورة:

وإضافة إلى ذلك، فكان للفقيد رحمه الله، جملة من البحوث المنشورة في مجلات عربية وعالمية منها: أمين الحلواني ومخطوطات مكتبة بريل. مجلة عالم الكتب الفصلية، المجلد العاشر، العدد الثالث محرم1410 هـ/ أغسطس 1989م، ص 398 – 407. المؤثرات العربية في شعر الشاعر انجليزي جيفري تشوسر (1400 – 1340 م). مجلة جامعة أم القرى، السنة الخامسة، العدد السابع العام 1413هـ. الأدب في المدينة المنورة في القرنين الثاني عشر الهجري – الثامن عشر الميلادي (أعلامه، موضوعاته الرئيسية، ظواهره الفنية)، حولية كلية دار العلوم، العدد الثاني والعشرون، شعبان 1418 – ديسمبر 1997م. الحالة الفكرية في البلاد العربية في القرن الثاني عشر الهجري – الثامن عشر الميلادي. مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، العدد الرابع، محرم، ربيع الأول 1424 – مارس، مايو2003، ص 96 -100 . حلقات العلم في الحرمين الشريفين ودورها في صياغة المعطيات الثقافية والفكرية (القرون 12، 13، 14 الهجرية – بحث مقبول للنشر في مجلة كلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة. الفكر والأدب في المدينة المنورة بين السكوبي ومحمد هاشم رشيد، مجلة أهلًا وسهلًا، يونيو 2002م. السمة الاجتماعية في شعر جعفر بن محمد البيتي1110 – 1182هـ (الموضوعات والظواهر الفنية) بحث مقبول للنشر بحولية كلية دار العلوم بجامعة القاهرة. مخطوطات عربية في مكتبة بريل (بحث في العلاقة العلمية بين العالمين أمين بن حسن الحلواني ومحمود التركزي الشنقيطي، والمستشرق السويدي كارلو لاندبدج، نُشر بمجلة عالم الكتب العدد الثالث محرم1410 هـ/أغسطس 1989م ص 398 -407. الشعر في المدينة المنورة في القرن الثاني عشر الهجري، الثامن عشر الميلادي (أعْلامُهُ، مَوْضُوعاتُهْ ظواهرهُ الفنية). بحث نُشِر بحولية كلية دار العلوم بجامعة القاهرة. عمر بن شَبَّه وكتابهْ (تاريخ المدينة المنورة). بحث نُشِرَ بمجلَّة أهلًا وسهلًا. صلات أمين الحلواني المدني بالشخصيات العلمية والاستشراقية في صَرْه وأثرها في جهوده العلمية. مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة، العدد التاسع 1425 أغسطس2004.

النشاط العِلْمي والفِكْري والصحافي:

وشارك الأديب الراحل في الندوة الأولى التي عقدتها رابطة العالم الإسلامي – الأحد 21/10/1411هـ للبحث في سبل تطوير أجهزة الإعلام برابطة العالم الإسلامي حيث قدم ورقة في تلك الندوة بعنوان «ملاحظات حول أجهزة الإعلام برابطة العالم الإسلامي»، وعمل عضوًا في اللجنة العلمية لندوة الإعلام في الحج، والتي عُقدت بإشراف جامعة أم القرى بمكة المكرمة والمجلس الأعلى للإعلام في 28/6/1416، 17هـ.

وعمل لفترتين متتاليتين عضوًا في هيئة تحرير مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية الصادرة عن جامعة الملك عبد العزيز. وشارك في لجنة الإعداد لمشروع المؤتمر الثاني للأدباء السعوديين المنعقد في رحاب جامعة أم القرى عام 1419هـ، كما اختير عُضوًا في اللجنة العلمية للمؤتمر نفسه. وكان يكتب زاوية أسبوعية في صحيفة المدينة المنورة بعنوان “رؤية فكرية” وأخرى باللغة الإنجليزية في صحيفة عرب نيوز بعنوان: «In Focus».

النشاط الأكاديمي:

وأكاديميا كان للأستاذ الدكتور عاصم حمدان، حضورا بارزا حيث كان مسؤولا عن لجنة المعادلات بقسم اللغة العربية العام 1423هـ، وتولى مهمة الإشراف الداخلي على بعض المبتعثين بقسم اللغة العربية بجامعة الملك عبد العزيز العام.واشترك في لجنة الجدول، ولجنة التخصصي وفي لجنة قبول المعيدين وفي لجنة تقييم بعض الرسائل العلمية للمعتمدين للعمل بقسم اللغة العربية.

المؤتمرات والندوات:

وشارك في الندوة الأولى التي عقدتها رابطة العالم الإسلامي للبحث في سبل تطوير أجهزتها الإعلامية العام 1411هـ، وكُرّم في إثنينية الشيخ الوجيه عبدالمقصود خوجة وطبع مجموع كتبه ورسائله في عدة مجلدات طباعة فاخرة .

عن صحيفة مكة

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى