الأدب والتاريخ

أول سعودية بعمر 12عاما تقرأ باللغة الثمودية

أصغر سعودية تقرأ الأحرف الثمودية

لم يقف العمر عائقاً للطفلة فاطمة بنت ممدوح مزاوم الشمري والتي تدرس بمدرسة تحفيظ القرآن الكريم الابتدائية ( الصف الخامس )بمدينة جبة من تعلم وقرائة الخط الثمودي، حيث تجيد الطفلة فاطمة قراءة الخطوط الثمودية.وبداية فاطمة مع الخط الثمودي هي خروجها مع والدها الاستاذ ممدوح مزاوم الشمري المهتم بالأثار وقراءة النقوش واحد اعضاء الرحالة العرب . حيث تعد مدينة جبة متحف مفتوح للرسوم والنقوش الصخرية واثناء ملازمتها لوادها تسئله عن هذا الحرف وذلك الحرف حتى عرفت الحروف وتركيب الجمل واساليب الكتابة عند الثموديين وقد سجلت حلقة تلفزيونية مع والدها ستبث على التفزيون السعودي. وكذلك شارك الاستاذ ممدوح مزاوم الشمري في حلقة عن النقوش والرسوم الصخرية بمدينة جبة والتي سجلتها قناة (ARD) الألمانية.

ويعمل والد ( فاطمة )حالياً على إصدار كتيب بعنوان (على خطى مقم) و(مقم) احد الثموديين الذين عاشوا قبل ٢٥٠٠ قرب جبال مدينة جبة . وفي هذا الكتيب نقوش (مقم ) وقرائة لها .وكذلك يحضر لطباعة كتاب يحتوي على (٤٠٠) نقش ثمودي .الجدير بالذكر أن الخط الثمودي من الخطوط التي اندثرت في الجزيرة العربية وكانت بدايتة في القرن التاسع قبل الميلاد ونهايتة في نهاية القرن الثالث الميلادي وهو عبارة عن نصوص اجتماعية وادعية ورسائل مودة واشتياق بين الثموديين للجنسين وكذلك يكتبون اسمائهم بجوار رسماتهم وينتشر من جنوب الجزيرة العربية إلى شمالها وتعد منطقة حائل وتحديداً مدينة جبة من اكثر المناطق وجود للخط الثمودي حيث تحتوي جبة على ٥٤٣١ نقش ثمودي وهي المسجلة وجاري إضافة مواقع جديدة ويستطيع كاتب الخط الثمودي الكتابة من اليمين إلى اليسار او اليسار إلى اليمين او من اعلا إلى اسفل او العكس والثموديين عرب تنقلو في الجزيرة العربية خلف إبلهم بحثاً عن المرعى والماء. وقدم لنا الاستاذ ممدوح مزاوم قراءة لهذا النقش ( هذا من نصوص الادعية عند الثموديين وفيه (يالاه رضو مرزا من ابن الاهلب هب لي هيب) رضو اسم اله من اله الثموديين . مرزا اي الكريم الذي تصيب الناس من خيرة . الاهلب اي كثير الشعر . هب لي هيب اي اعطني اجلالاً ومهابةً .

المصدر صحيفة برق. رئيسة العمري الرياض تحرير ندى البليهي تصوير وتقرير ممدوح الشمري

كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى