الأدب والتاريخ

ألوان شعبية سعودية متنوعة وبعضها غير معروف للعامة(فيديوهات).

نتيجة بحث الصور عن الباحة
منظر من الباحة

الخبيتي من الفنون الشعبية، وهو فن قديم تدخل فيه من الايقاعات الدفوف بصورة رئيسية وكذلك السمسمية وهي آلة وترية وأشهر من يؤدي فن الخبيتي أبناء بدر ورابغ وينبع ووادي الصفراء والليث والقنفذة وغيرهم من أبناء الساحل الغربي في المملكة العربية السعودية. وهناك الكثير من يجيدونها من أبناء هذه المناطق سواء من كبار السن أو صغارهم، وقد يكون في ساحة اللعب أكثر من راقص مما يزيد في حماسهم خاصة عندما ينسجم الراقصون مع أنغام الإيقاع عندما يأتي اللاعب بما يشد انتباه المشاهد من أصول هذه الرقصة مثل التثني والدوران مما ينسجم مع ضربات الإيقاع ومع آلة نفخ رئيسية ومشهورة في هذا الفن وفي هذه اللعبة يلبس الراقصون ثوب الحويسي وهو ثوب تراثي قديم ومشهور في هذه اللعبة لتمتعه بمزايا في تصميمه تساعد الراقص على الاتيان بحركات دورانية جميلة ومميزة، وفي إسبانيا خاصة في الجنوب هناك رقصة مشهورة عندهم يسمونها الفلامنكو وفيها يرتدي الراقصون زياً مشابها للثوب الحويسي وإن اختلفت الإيقاعات أو آلاتها فقط وجه الشبه في الزي.[1][2]

أصل التسمية[عدل]

فصيحة إذ وردت في المعجم الوسيط الجزء الأول الخبت من الأرض ما انخفض واتسع والمنخفض فيه رمل والوادي العميق الممدود فيه نبات والجمع خبوت وأخبات، ولهذا الفن أشعار كثيرة مثله مثل غيره من الكثير من الفنون الشعبية القديمة، وأشعار هذا الفن من الأشعار القديمة والهائمة مجهولة اللحن والملحن والشاعر وتدخل الآلات في مطالع هذه الأشعار مما يساعد على ضبط قوالبها اللحنية وبعض هذه الأشعار لا تدخل فيها الالات ومن هذه الأشعار:

ليه يا سلمى السحابه تعدت من هناحامله من الماء واستهلت بماها عندنا

وقولهم:

لا لا وزمام سيدي طاح في جمة البيرلا لا وجنيه أبو سيفين للي يجيبه

وقولهم:

يا بويرق في اليمن لاحيياهل اليمن لا تخيلونه

وقولهم:

مراجع[عدل]

  1. ^ اليوبي، ياسر أحمد (2012-03-07). “الخبيتي.. رمز المكان وعراقة الماضي”Madina. مؤرشف من الأصل في 23 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2019.
  2. ^ المكرمة، اليوم ـ مكة (2010-03-12). “«الخبيتي » … زعيم الفنون الشعبية الإيقاعية”alyaum. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2019.
موروث حجازي جميل يسمى ملعوب حرابي وطفلين يبدعان
عرضة قبيلة ثقيف

تتعدد الألوان الشعبية في جنوب المملكة وتحديدا في منطقة عسير وهي تختلف باختلاف استخداماتها وأزمنتها ومناسباتها حيث تتعدد الألوان والرقصات ولكل قبيلة من قبائل عسير لون خاص وإن تشابه بالمسمى في البعض منها فإنه يختلف بالإيقاع والحركة والأداء. ومن أشهر تلك الألوان الشعبية لون العرضة الجنوبية والخطوة والدمة والزامل والقزوعي والزحفة واللعب وهي ممتدة باختلافاتها على محافظات عسير من بلاد بلقرن حتى ظهران الجنوب وبيشة وتثليث ومحايل عسير والساحل التهامي كافة ورجال ألمع ورجال الحجر وقبائل عسير. “لون الدمة ” وهو لون شعبي قديم لدى بعض من قبائل عسير السراة وتهامة وليست كافة عسير وله مناسباته المتعددة القديمة والحديثة فهو لون وفن حماسي من الفنون الاستعراضية التي تتميز بالإثارة والقوة والسرعة في الأداء وهذا ما كان يستخدمه السابقون ايام الحروب قبل توحيد المملكة والأمن الذي يسودها الأن . فهو بالدرجة الأولى يعتبر رقصة حرب إلى أن تعددت استخداماته الأن ليصبح من مظاهر التعابير بالفرح في الأعياد والزواجات وعدة مناسبات منها استقبال الضيوف والختان . ولم يقف لون الدمة على تلك الصفوف التي تتشكل خلال أدائه وترديد ما ينطقه شاعر الدمة إلا أن جمالياته تكمن أيضا في أبيات الشاعر حيث للدمة نظام شعري دقيق لابد أن يتماشى مع اللحن فهو شعر متميز ويختلف عن بقية شعر الموروث وينفرد بمقطعين كل مقطع إما شطران من الأبيات أو ثلاثي ورباعي أيضا أو مخمس وكذلك مسبوع تتوازن قافية الشطر الأول بالشطر الثاني وتختلف بالثالث والرابع وهكذا وتتوافق الأوزان بالمقطع الثاني. ويعتبر شعر الدمة من أصعب الأبيات تركيبا فبحجم هذا اللون ومكانته يعتبر شعرائه قليلين في هذا الوقت وهناك من قصائد ماتسمى المناضيم التي تصل إلى أكثر من 80 بيت شعر .

ومن الشعراء البارزين في عسير قديما من شعراء الدمة التي مازالت المجالس العسيرية تحتفظ بأسمائهم وقصائدهم منهم ” الشاعر معني الناجحي من بني مغيد بعسير وهو قبل 200 عام تقريبا إضافة إلى الشاعر محمد بن مانع الهازمي من رجال ألمع توفي قبل قرابة 70 عاماً، وعلي بن ظافر من آل سعيدي من علكم قبل 60 عاما أيضا، وعلي بن عبده الجفالي من آل عاصمي وتوفي تقريبا قبل 80 عاما ، وابن زيد من طبب ، ومحسن ابن الجحل من قرية مزمة من آل عاصمي وكذلك الشاعر محمد بن علي بن يحيى من بني مغيد توفي قبل 80 سنة.

ومن قصائد لون الدمة القديمة نستعرض لكم قصيدة للشاعر محمد بن يحيى وهي وصية لمن يحمل البندقية آنذاك: ومعي وصية للمبندق لا يملها من ليس له قلبين ما يعرف يشلها ويميز القواس من قبل ان يوكدي وان شرَّكت بك في المحاضر لا تعلها راعي المعوض يحتذر من خوف شرها صناعها في البحر ما ظني يعوّدي وفي توضيح لبعض عباراتها يقصد الشاعر بعبارة “شركت” أي لم تنطلق الرصاصة فيما يقصد ” براعي المعوض” هو الرصاص الذي يعاد تصنيعه محليا .

ومن الأبيات المشهورة ومعقدة التركيب واللفظ منها أبيات الشاعر بن عشقة يتحدى فيها شاعر آخر من عسير قال جاك المترجم واعجب المجمع تراجمه والموج متجلجل يالجاهل تراجمه وارجا رجا نبي واجيك باجسام الجنايز والجماجمِ ياجوج والماجوج جوني بالمراجمِ فجاجلوني فجر جرفٍ فراجمَ وهناك العديد من شعراء الدمة قديما سنتناولهم وقصائدهم في مواضيع قادمة بإذن الله.

من جريدة الرياض

لون القزوعي تراث عسيري وقحطاني

لعب القزوعي فن من الفنون الشعبية الحربية في المملكة العربية السعودية بمنطقة عسير، ويؤدى في المناسبات والأعراس وبعد الانتصار في المعارك، وهو يعتمد على حركات الأقدام وأصوات الحناجر.[1]

تعريف القزوعي[عدل]

القزوعي بفتح القاف وسكون الزاي هو لون شعبي حربي يؤدى في المناسبات والأفراح يعتمد على اصوات الحناجر والأقدام خاليا من أي موثرات كالطبل والزير وغيرها كان يلعب في القديم في فرح الانتصار عقب المعركة وحاليا في ظل هذا الامان والله الحمد يؤدى في مناسبات الأفراح بشكل عام من اعراس واعياد وغيرها.[2]

طريقة القزوعي[عدل]

يكون بعمل شبه دائرة ولكن منفصله بصفين متقوسين ويتنصفها شاعر عادة وأحيانا شاعرين أو أربع شعراء بحيث تكون محاورة ثنائية أو رباعيه أو سداسية وكل شاعرين يتحاورون على معنى أو موضوع معين وواحد أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة وقد يزيدون أكثر حسب الصفوف من الذين يرتبون الحركة بالنزول وضرب الأقدام ويسمى الاعب المنتصف (المزيّف) أو (المهوّز) وعند قبائل يام الفرق انه يكون بعمل دائرة متصله وفرق بسيط في بعض الحركات،

هذا فن من فنون الموروث الشعبي اسمه الرجز وهو يتواجد في الحجاز وبالأخص عند قبيلة هذيل وقريش

بحر الرجز

الرجز هو بحر معروف من بحور الشعر العربي، وتسمى قصائده الأراجيز ومفردها أرجوزة، ويسمى قائله: راجزا.[1] والرجز بفتح الجيم هو داء يصيب الإبل ترتعش منه أفخاذها عند قيامها ولذلك أطلق على هذا البحر من الشعر رجزا لأنه تتوالى فيه الحركة والسكون، ثم الحركة والسكون،[2] وهو يشبه في هذا بالرجز في رجل الناقة ورعشتها حين تصاب بهذا الداء فهي تتحرك وتسكن، ثم تتحرك وتسكن، ويقال لها حينئذ رجزاء. وقد كان شعر الرجز منتشرا في الجاهلية والإسلام، وكتبوا به كثيرا من أشعارهم وسجلوا به أنسابهم وأحسابهم.

وزن بحر الرجز التام هو:

مستفعلن مستفعلن مستفعلنمستفعلن مستفعلن مستفعلن

وشعر الرجز في أصله فن شعبي امتاز عن غيره من فنون الأدب بغرابة ألفاظه ووحدة موسيقاه، حيث جاء بعضها من البادية فكانت غريبة على أهل الحضر، وقد جاء كثير من الكلمات واشتقاقاتها لضرورة الوزن والقافية دون الاعتماد على أي قاعدة لغوية. كما كان قصير العبارات ليتناسب مع الوزن القصير فكان التضمين والجمل الاعتراضية وتقطيع العبارات ظاهرة بارزة في الأراجيز. ومن أشهر الرجاز العجاج، وعنترة بن شداد، وأبو مرقال الزفيان، وأبو نخيلة الحماني،[3] كما نظم به معلم البحار بن ماجد بعضا من قصائده. وقد استخدم هذا البحر الشعري في نظم العلوم الدينية والشرعية، وذلك لسهولة حفظه، وسلاسة نظمه وهذا النوع من النظم: الشعر التعليمي، نظم علمي يخلو من العواطف، والأخيلة، ويقتصر على الأفكار، والمعلومات، والحقائق العلمية المجردة. ومثال على ذلك ألفية ابن مالك في علم النحو، وطيبة النشر في القراءات العشر لابن الجزري، في القراءات العشر وجوهر النظام في علمي الأديان والاحكام لنور الدين السالمي.

الحان جنوبية – من قناة بدايه


كاتب المعاريض ابو ناصر الغامدي

خبرة 22 عاما في التحرير و الصياغة الشرعية و النظامية لجميع الدعاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى